4784 - حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي، حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، حدثنا علي بن سعيد بن بشير، عن عباد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسماعيل بن رَجَاء الزُّبيدي، عن أبي إسحاق الشَّيباني، عن جُميع بن عُمير، قال: دخلتُ مع أمي على عائشة فسمعتها من وراء الحِجابِ وهي تسألها عن عليّ، فقالت: تسألني عن رجلٍ، والله ما أعلمُ رجلًا كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عليٍّ، ولا في الأرض امرأة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، جميع بن عمير ضعيف منكر الحديث، وبه أعله الذهبي في "تلخيصه" حيث قال: جُميع متّهم، ولم تقل عائشةُ هذا أصلًا. قلنا: وقد حسّنه الترمذي كما سيأتي.أبو إسحاق الشَّيباني: هو سليمان بن أبي سليمان.وأخرجه النسائي (8443) من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن رجاء، به.وأخرجه النسائي (8442) من طريق عبد الملك بن أبي غَنيّة، عن أبي إسحاق الشيباني، به.وسيأتي عند المصنف برقم (4799) من طريق أبي الجَحاف داود بن أبي عوف عن جُميع. ومن هذا الطريق خرّجه الترمذي (3874) وزاد عن بعض رواته قال: يعني من أهل بيته. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وفي هذا الباب أيضًا حديث بُريدة الأسلمي الآتي عند المصنف برقم (4788). وإسناده حسن.ويشهد لذكر علي دون فاطمة حديثُ النعمان بن بشير عند أحمد 30/ (18421)، والنسائي (9110) وغيرهما، قال: استأذن أبو بكر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع صوت عائشة عاليًا، وهي تقول: والله لقد علمتُ أنَّ عليًّا أحبُّ إليك من أبي … فذكر قصة. وإسناده حسن.ويشهد لذكر فاطمة دون عليٍّ حديث عمر بن الخطاب الآتي برقم (4789): أنَّ عمر قال: يا فاطمة ما رأيتُ أحدًا أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك … لكن في لفظه خلاف كما سيأتي هناك.وهذه الأحاديث معارَضة بحديث عمرو بن العاص الآتي عند المصنف برقم (6889) و (6890)، وهو في "الصحيحين": أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحبُّ إليك؟ قال: "عائشة" فقلت: من الرجال؟ فقال: "أبوها".وبما رواه عبد الله بن شقيق - كما سلف عند المصنف برقم (4495) - قال: سألت عائشة: أي أصحاب رسول الله كان أحبّ إليه؟ قالت: أبو بكر ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح.لكن ذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 13/ 328 - 329 بعد إيراده هذه الأخبار المتعارض ظاهرها أنه لا تعارض، لأنَّ عمرو بن العاص قد أراد بسؤاله الناس الذين هم سوى أهل بيته، وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علم مراده فأجاب بجوابه الذي أجاب به، وأن عائشة أجابت بما يقع في قلبها مما كان عليه صلى الله عليه وسلم، وقد يكون على خلاف ذلك، أو أنها أرادت أيضًا أحبَّ الناس إليه سوى أهل بيته بنحو قصد عمرو بن العاص من سؤاله. وانظر "فتح الباري" 11/ 44.
[1] إسناده ضعيف، جميع بن عمير ضعيف منكر الحديث، وبه أعله الذهبي في "تلخيصه" حيث قال: جُميع متّهم، ولم تقل عائشةُ هذا أصلًا. قلنا: وقد حسّنه الترمذي كما سيأتي.أبو إسحاق الشَّيباني: هو سليمان بن أبي سليمان.وأخرجه النسائي (8443) من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن رجاء، به.وأخرجه النسائي (8442) من طريق عبد الملك بن أبي غَنيّة، عن أبي إسحاق الشيباني، به.وسيأتي عند المصنف برقم (4799) من طريق أبي الجَحاف داود بن أبي عوف عن جُميع. ومن هذا الطريق خرّجه الترمذي (3874) وزاد عن بعض رواته قال: يعني من أهل بيته. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وفي هذا الباب أيضًا حديث بُريدة الأسلمي الآتي عند المصنف برقم (4788). وإسناده حسن.ويشهد لذكر علي دون فاطمة حديثُ النعمان بن بشير عند أحمد 30/ (18421)، والنسائي (9110) وغيرهما، قال: استأذن أبو بكر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمع صوت عائشة عاليًا، وهي تقول: والله لقد علمتُ أنَّ عليًّا أحبُّ إليك من أبي … فذكر قصة. وإسناده حسن.ويشهد لذكر فاطمة دون عليٍّ حديث عمر بن الخطاب الآتي برقم (4789): أنَّ عمر قال: يا فاطمة ما رأيتُ أحدًا أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك … لكن في لفظه خلاف كما سيأتي هناك.وهذه الأحاديث معارَضة بحديث عمرو بن العاص الآتي عند المصنف برقم (6889) و (6890)، وهو في "الصحيحين": أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحبُّ إليك؟ قال: "عائشة" فقلت: من الرجال؟ فقال: "أبوها".وبما رواه عبد الله بن شقيق - كما سلف عند المصنف برقم (4495) - قال: سألت عائشة: أي أصحاب رسول الله كان أحبّ إليه؟ قالت: أبو بكر ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح.لكن ذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 13/ 328 - 329 بعد إيراده هذه الأخبار المتعارض ظاهرها أنه لا تعارض، لأنَّ عمرو بن العاص قد أراد بسؤاله الناس الذين هم سوى أهل بيته، وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم علم مراده فأجاب بجوابه الذي أجاب به، وأن عائشة أجابت بما يقع في قلبها مما كان عليه صلى الله عليه وسلم، وقد يكون على خلاف ذلك، أو أنها أرادت أيضًا أحبَّ الناس إليه سوى أهل بيته بنحو قصد عمرو بن العاص من سؤاله. وانظر "فتح الباري" 11/ 44.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (জুমাই‘ ইবনে উমাইর বলেন,) আমি আমার মায়ের সাথে তাঁর (আয়িশার) কাছে প্রবেশ করলাম। আমার মা যখন পর্দার আড়াল থেকে তাঁকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছিলেন, তখন আমি শুনলাম, তিনি (আয়িশা) বললেন: তুমি আমাকে একজন মানুষ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছ? আল্লাহর শপথ! আমি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চেয়ে অধিক প্রিয় আর কোনো পুরুষকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট জানতাম না। আর পৃথিবীতে তাঁর (আলী’র) স্ত্রীর চেয়ে অধিক প্রিয় আর কোনো নারীকে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট জানতাম না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4784)