4737 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن سلمة ومحمد بن شاذان، قالا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع، قالا حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا النعمان بن أبي شَيْبة، عن سفيان الثَّوْري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيع، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن وَلَّيتُموها أبا بكر فزاهدٌ في الدنيا، راغِبٌ في الآخرة، وفي جِسمِه ضَعْف، وإن وَلَّيتُموها عُمَر فقويٌّ أمينٌ لا يَخافُ في الله لَومةَ لائمٍ، وإن وَلَّيتُموها عليًّا فهادٍ مُهتَدٍ يُقِيمُكم على صراطٍ مستقيمٍ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ‌‌ذكرُ مَقتَل أميرِ المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بأصحّ الأسانيد على سبيل الاختصارتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ضعيف لاضطرابه كما تقدم برقم (4483)، وإسناده الذي هنا أعله المصنّفُ في كتابه "معرفة علوم الحديث" ص 29، وتبعه أبو عمرو الداني في "كتاب في علم الحديث" ص 43 بأنَّ سفيان. الثوري لم يسمعه من أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - إنما سمعه بواسطة شريك النخعي عن أبي إسحاق أبي إسحاق مع اعتراف الحاكم بأنَّ سماع الثوري من أبي إسحاق واشتهاره به معروفٌ، وقد اعتمد في ذلك على رواية أبي الصلت عبد السلام بن صالح عن عبد الله بن نمير الآتي تخريجها، ولكن أبا الصلت هذا ليس بذاك، ولا يُعلُّ بمثله إسناد.هذا، ولعبد الرزاق في خبر حذيفة هذا ثلاثة شيوخ كلٌّ منهم رواه عن سفيان الثوري كما سيأتي، أحدهم النعمان بن أبي شيبة الذي روى المصنف الخبر من طريقه هنا، مع أنَّ لعبد الرزاق سماعًا مشهورًا معروفًا عن سفيان الثوري مباشرة، وأما هذا الخبر فلم يسمعه كما صرَّح هو بذلك فيما سيأتي.وأخرجه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص 29، وأبو نُعيم الأصبهاني في "فضائل الخلفاء الراشدين" (231)، وفي "الحلية" 1/ 64، وفي "معرفة الصحابة" (190)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 4/ 484، وابن الشجري في "أماليه" 1/ 143، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (405)، وابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (34) من طريق محمد بن أبي السّريّ، وابن عدي في "الكامل" 5/ 313، والخطيب 4/ 484 من طريق محمد بن مسعود العجمي، وابن عدي 5/ 313، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 20/ 42 و 44/ 235 من طريق أحمد بن يوسف السُّلَمي المعروف بحمدان السُّلمي، ثلاثتهم عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.وأخرجه العُقَيلي في "الضعفاء" (1050)، والحاكم في "المعرفة" ص 28 - 29 من طريق محمد بن سهل بن عسكر، عن عبد الرزاق قال: ذكر الثوريُّ عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثيع، عن حذيفة، فذكره. ثم قال العقيليُّ في روايته فقيل لعبد الرزاق سمعتَ هذا من الثوري؟ قال: لا، حدثني يحيى بن العلاء وغيره، ثم سألوه مرةً ثانية فقال: حدثنا النعمان بن أبي شيبة ويحيى بن العلاء عن سفيان الثوري.وأخرجه ابن عدي 5/ 313، وابن عساكر 42/ 420 من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، وابن عدي 5/ 313 من طريق محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن سعيد بن مسلم بن قُماذِين، كلاهما عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثيع عن حذيفة. ويحيى بن العلاء ضعيف، وأما سعيد بن مسلم بن قمُاذين فمجهول الحال.وأما طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح، فقد أخرجها الحاكم في "المعرفة" ص 29، والخطيب في "تاريخه" 12/ 316، وابن عساكر 42/ 419 و 420، من طريقه عن عبد الله بن نمير، عن سفيان الثوري، عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيع عن حذيفة. فزاد في إسناده شريكًا بين سفيان وأبي إسحاق، لكن أبا الصلت هذا ليس بذاك، وعلى فرض ثبوت ذكر شريك في إسناده، فإنَّ شريكًا في حفظه سوء مقارب الحديث.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি তোমরা আবু বকরকে এর শাসক নিযুক্ত করো, তবে তিনি দুনিয়াবিমুখ, আখিরাতের প্রতি আগ্রহী, যদিও তাঁর শরীরে দুর্বলতা রয়েছে। আর যদি তোমরা উমরকে এর শাসক নিযুক্ত করো, তবে তিনি শক্তিশালী, আমানতদার (বিশ্বস্ত), যিনি আল্লাহর (বিধান পালনে) কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় করেন না। আর যদি তোমরা আলীকে এর শাসক নিযুক্ত করো, তবে তিনি হলেন পথপ্রদর্শক, সুপথপ্রাপ্ত, যিনি তোমাদেরকে সরল-সঠিক পথের উপর সুপ্রতিষ্ঠিত রাখবেন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4737)