4727 - حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجُمَحي بمكة، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عَوْن، حدثنا هُشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس الأَوْدي، عن علي قال: إنَّ ممّا عَهِدَ إِليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغدِرُ بي بعدَه [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة أبي إدريس راويه عن عليٍّ، وهو إبراهيم بن حديد أو ابن أبي حديد، كذلك سماه أحمد وابن مَعِين والبخاري ومسلم وأبو داود ويعقوب بن سفيان وابن حبان، ولم يذكروا إذ ترجموا له راويًا عنه غير إسماعيل بن سالم، بل جزم أحمد بن حنبل فيما نقله عنه حرب بن إسماعيل في "مسائله" أنه لا يعلم روى عنه غير إسماعيل بن سالم. وهو كما قال، وقد أخطأ أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" بعد أن ترجم لإبراهيم بن أبي حديد، ولم يكنِّه، وقال: جدّ [ابن] إدريس الأودي، روى عن علي مرسل، روى عنه ابناه إدريس وداود والحسن بن عبيد الله وإسماعيل بن سالم الأسدي فأدخل أبو حاتم ترجمةً في ترجمةٍ، وذلك أنَّ جدَّ ابن إدريس الأودي - واسمه عبد الله - إنما هو يزيد بن عبد الرحمن، وكنيته أبو داود لا أبو إدريس، غير أنَّ الحسين بن عبيد الله المذكور قال عن جد ابن إدريس - هكذا لم يُسمِّه - قال: صليتُ خلف عليّ الصبح … أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 354، ومنشأ هذا الوهم فيما يغلب على الظن أنَّ أبا إدريس هذا وقعت نسبته في بعض الروايات كرواية الحاكم هنا أوديًا، وهو تحريف قديم، فلما اجتمع اسم إدريس مع نسبة الأودي حصل الالتباس، وإنما هو أزدي لا أودي، كذلك نسبه المترجمون له.وإذا عرفنا أنَّ الذي يروي عن علي هنا هو إبراهيم بن حديد أو ابن أبي حديد، انضم إلى جهالته الاختلافُ في سماعه من عليّ خلافًا لرواية الحسن بن عبيد الله الذي صرَّح بأنه صلى خلف عليّ، فجزم أبو حاتم الرازي بأنَّ روايته عن عليّ مرسلة، وأما البخاري فعندما ترجم له في "تاريخه" 1/ 282 قال: نسبه لي حامد بن عمر عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم، يعدُّ في الكوفيين، بلغه عن عليّ. ثم قال البخاري: قال لي ابن زرارة: أخبرنا هُشيم قال: حدثنا إسماعيل بن سالم عن إدريس: نظرت إلى عليّ، فكأنَّ البخاري توقّف في سماعه من عليّ للاختلاف الذي بين أبي عوانة وهشيم، لكن الذي يرجِّح عدم سماعه أنَّ أبا عوانة روى هذا الخبر بعينه عند الدولابي في "الكنى" (563) عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس: أن عليًّا قال، هكذا ذكره بصورة الإرسال، ولم يقع تصريحه بالسماع في شيء من روايات هُشيم التي وقفنا عليها لهذا الخبر الذي بأيدينا، وكذلك لم يقع تصريح هشيم في شيء مما وقفنا عليه من رواياته لهذا الخبر بسماعه من إسماعيل، إذ إنَّ هشيمًا معروف بتدليسه، وإن كان سماعه من إسماعيل بن سالم ثابتًا في الجملة.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 447 من طريق شعيب بن أيوب الواسطي، عن عمرو بن عون، بهذا الإسناد.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (984) عن عبد الرحمن بن زياد مولى بني هاشم، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 13/ 59 من طريق القاسم بن عيسى الواسطي، كلاهما عن هُشيم بن بَشير، به.وأخرجه الدُّولابي في "الكُنى" (563) من طريق أبي عوانة الوضّاح بن عبد الله اليشكري، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد، أن علي بن أبي طالب قال.وأخرجه البزار (869)، والعُقيلي في "الضعفاء" (254) و (1502)، وابن عدي 6/ 216، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440، وعبد الخالق بن أسد في "معجمه" (409)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 447 من طريق حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحِمّاني، عن عليٍّ. قال البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 174: ثعلبة فيه نظر، ولا يتابع على حديثه هذا، قال البيهقي: كذا قال البخاري، وقد رُوِّيناه بإسناد آخر عن عليّ إن كان محفوظًا، وذكر رواية أبي إدريس الأزدي. قلنا: وثعلبة هذا ذكر ابن حبان في "المجروحين" أنه كان غاليًا في التشيع، ثم إنَّ الراوي عنه - وهو حبيب بن أبي ثابت - معروف بالإرسال والتدليس ولم يصرِّح بسماعه.وسيأتي من وجه من وجه ثالث عن عليٍّ برقم (4736) وإسناده ضعيف مضطرب.وانظر الحديث السالف برقم (4641).
[1] إسناده ضعيف لجهالة أبي إدريس راويه عن عليٍّ، وهو إبراهيم بن حديد أو ابن أبي حديد، كذلك سماه أحمد وابن مَعِين والبخاري ومسلم وأبو داود ويعقوب بن سفيان وابن حبان، ولم يذكروا إذ ترجموا له راويًا عنه غير إسماعيل بن سالم، بل جزم أحمد بن حنبل فيما نقله عنه حرب بن إسماعيل في "مسائله" أنه لا يعلم روى عنه غير إسماعيل بن سالم. وهو كما قال، وقد أخطأ أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" بعد أن ترجم لإبراهيم بن أبي حديد، ولم يكنِّه، وقال: جدّ [ابن] إدريس الأودي، روى عن علي مرسل، روى عنه ابناه إدريس وداود والحسن بن عبيد الله وإسماعيل بن سالم الأسدي فأدخل أبو حاتم ترجمةً في ترجمةٍ، وذلك أنَّ جدَّ ابن إدريس الأودي - واسمه عبد الله - إنما هو يزيد بن عبد الرحمن، وكنيته أبو داود لا أبو إدريس، غير أنَّ الحسين بن عبيد الله المذكور قال عن جد ابن إدريس - هكذا لم يُسمِّه - قال: صليتُ خلف عليّ الصبح … أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 354، ومنشأ هذا الوهم فيما يغلب على الظن أنَّ أبا إدريس هذا وقعت نسبته في بعض الروايات كرواية الحاكم هنا أوديًا، وهو تحريف قديم، فلما اجتمع اسم إدريس مع نسبة الأودي حصل الالتباس، وإنما هو أزدي لا أودي، كذلك نسبه المترجمون له.وإذا عرفنا أنَّ الذي يروي عن علي هنا هو إبراهيم بن حديد أو ابن أبي حديد، انضم إلى جهالته الاختلافُ في سماعه من عليّ خلافًا لرواية الحسن بن عبيد الله الذي صرَّح بأنه صلى خلف عليّ، فجزم أبو حاتم الرازي بأنَّ روايته عن عليّ مرسلة، وأما البخاري فعندما ترجم له في "تاريخه" 1/ 282 قال: نسبه لي حامد بن عمر عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم، يعدُّ في الكوفيين، بلغه عن عليّ. ثم قال البخاري: قال لي ابن زرارة: أخبرنا هُشيم قال: حدثنا إسماعيل بن سالم عن إدريس: نظرت إلى عليّ، فكأنَّ البخاري توقّف في سماعه من عليّ للاختلاف الذي بين أبي عوانة وهشيم، لكن الذي يرجِّح عدم سماعه أنَّ أبا عوانة روى هذا الخبر بعينه عند الدولابي في "الكنى" (563) عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس: أن عليًّا قال، هكذا ذكره بصورة الإرسال، ولم يقع تصريحه بالسماع في شيء من روايات هُشيم التي وقفنا عليها لهذا الخبر الذي بأيدينا، وكذلك لم يقع تصريح هشيم في شيء مما وقفنا عليه من رواياته لهذا الخبر بسماعه من إسماعيل، إذ إنَّ هشيمًا معروف بتدليسه، وإن كان سماعه من إسماعيل بن سالم ثابتًا في الجملة.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 447 من طريق شعيب بن أيوب الواسطي، عن عمرو بن عون، بهذا الإسناد.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (984) عن عبد الرحمن بن زياد مولى بني هاشم، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 13/ 59 من طريق القاسم بن عيسى الواسطي، كلاهما عن هُشيم بن بَشير، به.وأخرجه الدُّولابي في "الكُنى" (563) من طريق أبي عوانة الوضّاح بن عبد الله اليشكري، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد، أن علي بن أبي طالب قال.وأخرجه البزار (869)، والعُقيلي في "الضعفاء" (254) و (1502)، وابن عدي 6/ 216، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440، وعبد الخالق بن أسد في "معجمه" (409)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 447 من طريق حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحِمّاني، عن عليٍّ. قال البخاري في "تاريخه الكبير" 2/ 174: ثعلبة فيه نظر، ولا يتابع على حديثه هذا، قال البيهقي: كذا قال البخاري، وقد رُوِّيناه بإسناد آخر عن عليّ إن كان محفوظًا، وذكر رواية أبي إدريس الأزدي. قلنا: وثعلبة هذا ذكر ابن حبان في "المجروحين" أنه كان غاليًا في التشيع، ثم إنَّ الراوي عنه - وهو حبيب بن أبي ثابت - معروف بالإرسال والتدليس ولم يصرِّح بسماعه.وسيأتي من وجه من وجه ثالث عن عليٍّ برقم (4736) وإسناده ضعيف مضطرب.وانظر الحديث السالف برقم (4641).
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: নিশ্চয়ই নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে যে অঙ্গীকার করেছিলেন, তার মধ্যে এটিও ছিল যে, তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরে উম্মত আমার সাথে বিশ্বাসঘাতকতা করবে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4727)