4686 - حدَّثَناه أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهَيل، حدثني أبي، عن أبيه، عن سَلَمة [1]، عن مجاهد، عن ابن عبّاس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خُطبةٍ خَطَبها في حَجّة الوداع: "لأقتُلَنَّ العَمالِقةَ في كَتِيبة" فقال له جبريلُ: أو عَليٌّ، قال: "أو عليُّ بن أبي طالبٍ" [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أسامة، وجاء على الصواب في "تلخيصه"، و "إتحاف المهرة" (8850). أصل له ليس من حديث بن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا أبو معاوية حدّث به، وكلُّ من حدَّث بهذا المتن فإنما سرقه من أبي الصلت هذا، وقال الدارقطني في "تعليقاته على المجروحين" ص 179: قيل: إن أبا الصلت وضعه على أبي معاوية، وسرقه منه جماعة فحدَّثوا به عن أبي معاوية. وبنحو هذا قال ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 118، وفي "المنتخب من علل الخلّال" لابن قدامة (120): أن الإمام أحمد سئل عن هذا الحديث فقال: قبّح الله أبا الصلت. وقال في رواية المرُّوذي عنه كما في "العلل ومعرفة الرجال" (308): ما سمعنا بهذا. قلنا: والإمام أحمد من أشهر من روى عن أبي معاوية، روى عنه مئات الأحاديث، وهو ينفي أن يكون هذا من حديثه. وقال أبو بكر بن العربي في "أحكام القرآن" 3/ 86: هو حديث باطل، النبي صلى الله عليه وسلم مدينة علم وأبوابها أصحابه؛ ومنهم الباب المنفسح، ومنهم المتوسط، على قدر منازلهم في العلوم. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" 7/ 515: يُعَدُّ في الموضوعات، وإن رواه الترمذي، وذكره ابن الجوزي وبيَّن أنَّ سائر طرقه موضوعة، والكذب يُعرَف من نفس متنه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينةَ العلم، ولم يكن لها إلا باب واحد، ولم يبلِّغ عنه العلم إلا واحد، فَسَدَ أمرُ الإسلام، ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون المبلِّغُ عنه العلم واحدًا، بل يجب أن يكون المبلِّغون أهلَ التواتر الذين يحصل العلمُ بخبرهم للغائب.وقد تعقب الذهبي في "تلخيص المستدرك" تصحيحَ الحاكم للحديث وتوثيقَه أبا الصلت فقال: بل موضوع، وأبو الصلت لا والله، لا ثقةٌ ولا مأمون.قلنا: وفيه علّة أخرى، وهي عنعنة الأعمش عن مجاهد، وقد ذكر يعقوب بن شيبة في "مسنده" - كما في "إكمال تهذيب الإكمال" 6/ 92 - أنه قال لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: سمعت هي نحوٌ من عشرة، وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتّات وحَكيم بن جبير وهؤلاء. قلنا وهذان المذكوران ضعيفان منكرا الحديث، وحكيم أشدُّهما ضعفًا وهو أقرب إلى التَّرك، واتهمه الجوزجاني بالكذب. وقد جوّد القولَ في توهين هذا الحديث العلامة عبد الرحمن المعلّمي اليماني في تعليقه على كتاب "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للشوكاني ص 349 - 353، فانظره.ومع ذلك فقد حسّنه العلائيُّ في "النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح" (18)، وابن حجر في فُتيا له نقلها عنه السيوطي من خطّه في "اللالئ المصنوعة" 1/ 306! وصحَّحه أيضًا الطبري في مسند عليّ من "تهذيب الآثار" ص 104 من حديث علي بن أبي طالب!!وأخرجه ابن مَعِين في "معرفة الرجال" برواية ابن محرز عنه (1788)، والطبري في مسند علي بن أبي طالب من "تهذيب الآثار" ص 105، والطبراني في "الكبير" (11061)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 67، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 318، وابن المغازلي في "مناقب علي" (121) و (123) و (124)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 380، وابن الجوزي في "الموضوعات" (661)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 596 - 597 من طرق عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف من طريق الحسين بن فهم عن أبي الصلت برقم (4701 م).وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص 105 عن إبراهيم بن موسى الرازي؛ قال: وليس بالفراء.وأبو زرعة الرازي في "سؤالات البَرذَعي له" (414)، والعقيلي في "الضعفاء" (1100)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 39 - 40، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 380، وابن الجوزي (659) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، وابنُ حبان في "المجروحين" 1/ 130، ومن طريقه ابن الجوزي (665) من طريق إسماعيل بن محمد بن يوسف، عن أبي عبيد القاسم بن سلّام.وابن عدي 1/ 189، ومن طريقه حمزة بن يوسف السهمي في "تاريخ جرجان" ص 65، وابن عساكر 12/ 379، وابن الجوزي (662) من طريق أحمد بن سلمة أبي عمرو الجرجاني.وخيثمة بن سليمان كما في "ميزان الاعتدال" 3/ 444 من طريق محفوظ بن بحر الأنطاكي، عن موسى بن محمد الأنصاري الكوفي.وابن عدي 2/ 341 و 5/ 67، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 379، وابن الجوزي (664) عن الحسن بن علي بن صالح العدوي، عن الحسن بن علي بن راشد.والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 5715 - 572، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 379، وابن الجوزي (658) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد المعروف بابن الثلاج، عن أبي بكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطحان، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، عن رجاء بن سلمة.والخطيب 8/ 55، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 381، وابن الجوزي (657) من طريق جعفر بن محمد أبي محمد البغدادي؛ ثمانيتهم عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، به.وهذه الطرق كلها فيها مقال، قد تكلم ابن الجوزي على أفرادها كلها إلّا طريقي إبراهيم بن موسى الرازي وموسى بن محمد الأنصاري، أما إبراهيم بن موسى الرازي الذي جزم الطبري أنه ليس بالفراء، فهو مجهول لا يُعرف إلّا في هذا الخبر، وأما موسى بن محمد الأنصاري فهو ثقة لكن الراوي عنه محفوظ بن بحر كذّبه أبو عَروبة الحراني.وقد ذكر ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 115 متابعة أخرى عند أبي بكر بن مردويه من طريق الحسن بن عثمان، عن محمود بن خداش، عن أبي معاوية. ومحمود بن خداش ثقة لكن الراوي عنه الحسن بن عثمان. وهو التُّسْتري - كذبه ابن عدي.وسيأتي في الحديث التالي من طريق محمد بن جعفر الفَيْدي عن أبي معاوية، وانظر الكلام عليها هناك.وأخرجه ابن عدي 3/ 412، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 379، وابن الجوزي (663) من طريق أبي الفتح سعيد بن عقبة الكوفي، والآجُري في "الشريعة" (1551)، وابن عدي 5/ 177 من طريق عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، عن عيسى بن يونس السَّبيعي، كلاهما عن سليمان الأعمش، به. وسعيد بن عقبة قال عنه ابن عدي: مجهول غير ثقة. وعيسى بن يونس ثقة لكن الراوي عنه ضعيف صاحب، مناكير، بل قال الدارقطني: متروك الحديث.وفي الباب عن جابر بن عبد الله سيأتي عند المصنف برقم (4689)، وإسناده تالف.وعن علي بن أبي طالب نفسه عند الترمذي (3723)، وابن جَرير الطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" ص 104، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 94، وابن الجوزي في "الموضوعات" (654 - 656)، وقد أنكره الترمذي فقال: حديث غريب منكر، وسأل عنه البخاريَّ في "علله الكبير" (699) فلم يعرفه. وأما الطبري فصحَّح إسناده! وذكر الدارقطني في "علله" (386) اختلافًا في سنده على شريك النخعي، ثم قال: الحديث مضطرب غير ثابت. قلنا: وقد بيّن ابن الجوزي عَوَار طرق حديث عليٍّ أيضًا.



[2] إسناده تالف، لأنَّ إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وأباه متروكان كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وإبراهيم بن إسماعيل ضعيف أيضًا.وأخرجه أبو بكر النَّصِيبي في "فوائده" (128)، والطبراني في "الكبير" (11088)، وابنُ الغطريف في "جزئه" (33)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 451 من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى، بهذا الإسناد. أصل له ليس من حديث بن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا أبو معاوية حدّث به، وكلُّ من حدَّث بهذا المتن فإنما سرقه من أبي الصلت هذا، وقال الدارقطني في "تعليقاته على المجروحين" ص 179: قيل: إن أبا الصلت وضعه على أبي معاوية، وسرقه منه جماعة فحدَّثوا به عن أبي معاوية. وبنحو هذا قال ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 118، وفي "المنتخب من علل الخلّال" لابن قدامة (120): أن الإمام أحمد سئل عن هذا الحديث فقال: قبّح الله أبا الصلت. وقال في رواية المرُّوذي عنه كما في "العلل ومعرفة الرجال" (308): ما سمعنا بهذا. قلنا: والإمام أحمد من أشهر من روى عن أبي معاوية، روى عنه مئات الأحاديث، وهو ينفي أن يكون هذا من حديثه. وقال أبو بكر بن العربي في "أحكام القرآن" 3/ 86: هو حديث باطل، النبي صلى الله عليه وسلم مدينة علم وأبوابها أصحابه؛ ومنهم الباب المنفسح، ومنهم المتوسط، على قدر منازلهم في العلوم. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" 7/ 515: يُعَدُّ في الموضوعات، وإن رواه الترمذي، وذكره ابن الجوزي وبيَّن أنَّ سائر طرقه موضوعة، والكذب يُعرَف من نفس متنه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينةَ العلم، ولم يكن لها إلا باب واحد، ولم يبلِّغ عنه العلم إلا واحد، فَسَدَ أمرُ الإسلام، ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون المبلِّغُ عنه العلم واحدًا، بل يجب أن يكون المبلِّغون أهلَ التواتر الذين يحصل العلمُ بخبرهم للغائب.وقد تعقب الذهبي في "تلخيص المستدرك" تصحيحَ الحاكم للحديث وتوثيقَه أبا الصلت فقال: بل موضوع، وأبو الصلت لا والله، لا ثقةٌ ولا مأمون.قلنا: وفيه علّة أخرى، وهي عنعنة الأعمش عن مجاهد، وقد ذكر يعقوب بن شيبة في "مسنده" - كما في "إكمال تهذيب الإكمال" 6/ 92 - أنه قال لعلي بن المديني: كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال: سمعت هي نحوٌ من عشرة، وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتّات وحَكيم بن جبير وهؤلاء. قلنا وهذان المذكوران ضعيفان منكرا الحديث، وحكيم أشدُّهما ضعفًا وهو أقرب إلى التَّرك، واتهمه الجوزجاني بالكذب. وقد جوّد القولَ في توهين هذا الحديث العلامة عبد الرحمن المعلّمي اليماني في تعليقه على كتاب "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للشوكاني ص 349 - 353، فانظره.ومع ذلك فقد حسّنه العلائيُّ في "النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح" (18)، وابن حجر في فُتيا له نقلها عنه السيوطي من خطّه في "اللالئ المصنوعة" 1/ 306! وصحَّحه أيضًا الطبري في مسند عليّ من "تهذيب الآثار" ص 104 من حديث علي بن أبي طالب!!وأخرجه ابن مَعِين في "معرفة الرجال" برواية ابن محرز عنه (1788)، والطبري في مسند علي بن أبي طالب من "تهذيب الآثار" ص 105، والطبراني في "الكبير" (11061)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 67، والخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 318، وابن المغازلي في "مناقب علي" (121) و (123) و (124)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 380، وابن الجوزي في "الموضوعات" (661)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 596 - 597 من طرق عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف من طريق الحسين بن فهم عن أبي الصلت برقم (4701 م).وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص 105 عن إبراهيم بن موسى الرازي؛ قال: وليس بالفراء.وأبو زرعة الرازي في "سؤالات البَرذَعي له" (414)، والعقيلي في "الضعفاء" (1100)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 39 - 40، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 380، وابن الجوزي (659) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، وابنُ حبان في "المجروحين" 1/ 130، ومن طريقه ابن الجوزي (665) من طريق إسماعيل بن محمد بن يوسف، عن أبي عبيد القاسم بن سلّام.وابن عدي 1/ 189، ومن طريقه حمزة بن يوسف السهمي في "تاريخ جرجان" ص 65، وابن عساكر 12/ 379، وابن الجوزي (662) من طريق أحمد بن سلمة أبي عمرو الجرجاني.وخيثمة بن سليمان كما في "ميزان الاعتدال" 3/ 444 من طريق محفوظ بن بحر الأنطاكي، عن موسى بن محمد الأنصاري الكوفي.وابن عدي 2/ 341 و 5/ 67، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 379، وابن الجوزي (664) عن الحسن بن علي بن صالح العدوي، عن الحسن بن علي بن راشد.والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 5715 - 572، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 379، وابن الجوزي (658) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد المعروف بابن الثلاج، عن أبي بكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطحان، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، عن رجاء بن سلمة.والخطيب 8/ 55، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 381، وابن الجوزي (657) من طريق جعفر بن محمد أبي محمد البغدادي؛ ثمانيتهم عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، به.وهذه الطرق كلها فيها مقال، قد تكلم ابن الجوزي على أفرادها كلها إلّا طريقي إبراهيم بن موسى الرازي وموسى بن محمد الأنصاري، أما إبراهيم بن موسى الرازي الذي جزم الطبري أنه ليس بالفراء، فهو مجهول لا يُعرف إلّا في هذا الخبر، وأما موسى بن محمد الأنصاري فهو ثقة لكن الراوي عنه محفوظ بن بحر كذّبه أبو عَروبة الحراني.وقد ذكر ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 115 متابعة أخرى عند أبي بكر بن مردويه من طريق الحسن بن عثمان، عن محمود بن خداش، عن أبي معاوية. ومحمود بن خداش ثقة لكن الراوي عنه الحسن بن عثمان. وهو التُّسْتري - كذبه ابن عدي.وسيأتي في الحديث التالي من طريق محمد بن جعفر الفَيْدي عن أبي معاوية، وانظر الكلام عليها هناك.وأخرجه ابن عدي 3/ 412، ومن طريقه ابن عساكر 42/ 379، وابن الجوزي (663) من طريق أبي الفتح سعيد بن عقبة الكوفي، والآجُري في "الشريعة" (1551)، وابن عدي 5/ 177 من طريق عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، عن عيسى بن يونس السَّبيعي، كلاهما عن سليمان الأعمش، به. وسعيد بن عقبة قال عنه ابن عدي: مجهول غير ثقة. وعيسى بن يونس ثقة لكن الراوي عنه ضعيف صاحب، مناكير، بل قال الدارقطني: متروك الحديث.وفي الباب عن جابر بن عبد الله سيأتي عند المصنف برقم (4689)، وإسناده تالف.وعن علي بن أبي طالب نفسه عند الترمذي (3723)، وابن جَرير الطبري في مسند علي من "تهذيب الآثار" ص 104، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 94، وابن الجوزي في "الموضوعات" (654 - 656)، وقد أنكره الترمذي فقال: حديث غريب منكر، وسأل عنه البخاريَّ في "علله الكبير" (699) فلم يعرفه. وأما الطبري فصحَّح إسناده! وذكر الدارقطني في "علله" (386) اختلافًا في سنده على شريك النخعي، ثم قال: الحديث مضطرب غير ثابت. قلنا: وقد بيّن ابن الجوزي عَوَار طرق حديث عليٍّ أيضًا.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিদায় হজ্জের সময় প্রদত্ত এক খুতবায় বললেন: “আমি অবশ্যই আমার সৈন্যদের সাথে আমালিকা (জাতি)-কে হত্যা করব।” তখন জিবরীল (আঃ) তাঁকে বললেন: “অথবা আলী?” তিনি বললেন: “অথবা আলী ইবনু আবী তালিব।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4686)