4675 - حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا محمد بن معاذ، حدثنا أبو حفص عمر بن الحسن الراسِبي، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبَير، عن عائشة، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا سيّدُ ولدِ آدمَ، وعليٌّ سيدُ العَربِ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وفي إسناده عمر بن الحسن، وأرجو أنه صدوق، ولولا ذلك لحكمتُ بصحتِه على شرط الشيخين.وله شاهد من حديث عُرْوة عن عائشة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فإنَّ سعيد بن جُبير لم يسمع شيئًا من عائشة فيما قاله أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي، وعمرُ بن الحسن الراسبي ذكره الذهبي في "الميزان" وقال: لا يكاد يُعرف وأتى بخبر باطل؛ وذكر هذا الحديث، وقال في "تلخيص المستدرك": أظن أنه هو الذي وضع هذا. ولا يُسلَّم للذهبي هذا الكلام، فإنَّ الراسبي قد توبع كما سيأتي، على أن الذهبي قد خفّف الحكم عليه في "تاريخ الإسلام" 2/ 350، فقال بعد أن أورده عن يحيى الحِمّاني عن أبي عوانة: وروي من وجهين مثلُه عن عائشة، وهو غريب؛ فاقتصر هناك على الحكم عليه بالغرابة. قلنا: وبقيت العلّة الرئيسة فيه الانقطاع أو الإرسال.محمد بن معاذ: هو ابن يوسف أبو بكر السلمي المروزي، وأبو عوانة: هو وضّاح اليَشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية.وأخرجه ابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (17) من طريق أبي بكر بن خلف، عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 305 من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن عمر بن الحسن الراسبي، به.وتابع عمرَ بن الحسن الراسبيَّ فيه أحمدُ بن عبد الملك الحرّاني عند الخلال في "علله" كما في "منتخبه" لابن قدامة (118)، ويحيى بنُ عبد الحميد الحِمّاني عند ابن عساكر 42/ 304، كلاهما رواه عن أبي عوانة بهذا الإسناد. والحمّاني ضعيف واتُّهم بسرقة الأحاديث، لكن الحرّاني لا بأس به.وذكر الدارقطني في "العلل" (3671) أنَّ أبا كريب محمد بن العلاء قد روى هذا الخبر عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جُبَير مرسلًا. وجعفر هذا لا بأس به.وقد ذكر الخلّال في "علله" - كما في "منتخبه" لابن قدامة (118) - عن الأثرم أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث فأنكره إنكارًا شديدًا، قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: رواه ابن الحمّاني فأنكره الناس عليه، فإذا غيرُه قد رواه، قال: مَن؟ قلت: ذاك الحرّاني أحمدُ بن عبد الملك، قال: هكذا! كأنه يتعجّب، ثم قال: أنت سمعتَه منه؟ قلت: سمعتُه وهو يقول في هذا، قلت له: إنَّ ابن الحمّاني قد رواه، قال (أي: أحمد بن عبد الملك): فما تنكرون عليَّ وقد رواه الحماني؟! ولم يحدّثْنا به. وأخرج أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (7) - ومن طريقه ابن عساكر 42/ 305 - من طريق إبراهيم بن زياد الخياط، والقَطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (599) عن محمد بن سليمان المُخرِّمي، عن عبد الملك بن عبد ربّه الطائي، كلاهما (إبراهيم وعبد الملك) عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: بلغني أن عائشة نَظَرَت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا سيدَ العرب، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيدُ ولد آدم ولا فخرَ، وأبوكِ سيد كهول العرب، وعلي سيد شباب العرب". وهذا منقطع.وخالف إسماعيلُ بن موسى الحاسب البغدادي عند أبي بكر بن المقرئ في الثالث عشر من "فوائده" (89)، ومن طريقه ابن عساكر 182/ 30، فرواه عن عبد الملك بن عبد ربّه، عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم. وعبد الملك هذا منكر الحديث كما قال الذهبي في "الميزان"، والمحفوظ عدم ذكر قيس فيه، فقد روى ابن أبي شيبة هذا الخبر في "مصنفه" 12/ 14 عن خلف بن خليفة، فلم يذكره فيه، كما أنه لم يذكر فيه عليَّ بن أبي طالب. وخلف بن خليفة صدوق إلَّا أنه كان قد اختلط، وهو يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته كما قال ابن عدي في "الكامل".وبحديث عائشة - على فرض ثبوته - الذي بلفظ: "أنا سيّد ولد آدم، وأبوك سيد كهول العرب، وعليٌّ سيد شباب العرب"، دفع الملّا علي القاري في "الأسرار المرفوعة" (235) ما يتوهَّم من النكارة فقال: بهذا يزول الإشكال، حيث لم يُرد بالعرب جنسَه في جميع الأحوال. وكذلك قال العجلوني في "كشف الخفاء" (1513): وبهذا يُعلم أنَّ سيادته بالنسبة للشباب لا مطلقًا.وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 377، والنسفي في "القند في ذكر أخبار سمرقند" (1073) من طريق محمد بن حميد الرازي، عن يعقوب بن عبد الله الأشعري القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سلمة بن كُهيل، قال: مَرَّ عليُّ بن أبي طالب على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة، فقال لها: "إذا سَرَّكِ أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى عليّ بن أبي طالب" فقالت: يا نبي الله، ألست سيدَ العرب؟! فقال: "أنا إمام المسلمين وسيد المتقين". ومحمد بن حميد الرازي ضعيف منكر الحديث، صاحب عجائب، وقد خولف في سنده ولفظه.فقد أخرجه ابن عساكر 42/ 305 بإسناد صحيح إلى جعفر بن أحمد العوسجي، عن أبي بلال الأشعري، عن يعقوب القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزي، عن عائشة قالت: أقبل عليُّ بن أبي طالب يومًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا سيد المسلمين" فقلت: ألستَ سيد المسلمين يا رسول الله؟! فقال: "أنا خاتم النبيين ورسولُ رب العالمين". وجعفر بن أحمد العوسجي - وهو ابن عوسجة - صدوق، وأبو بلال الأشعري ليّنه الدارقطنيُّ، لكنه أحسن حالًا من محمد بن حميد الرازي.على أنه قد خولف أيضًا بالإسناد الذي أشار إليه الدارقطني في "علله" (3671)، وهو ما رواه أبو كريب محمد بن العلاء الثقة الحافظ، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير مرسلًا، بلفظ رواية المصنف، فعاد الحديث إلى سعيد بن جبير.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في بغية الباحث (933) عن عبد العزيز بن أبان، عن عامر بن يساف وابنُ عساكر 64/ 192 من طريق عمرو بن محمد بن الحسن، كلاهما عن أيوب بن عُتبة، عن طيسلة بن علي، عن عائشة. ولم يذكر الحارثُ في روايته طيسلة، وإسناده تالف، عبد العزيز بن أبان متروك، وعمرو بن محمد بن الحسن منكر الحديث واتهمه بعضهم بوضع الحديث، وأيوب بن عتبة ضعيف، فلا عبرة بهذه الطريق البتة.وله طريق خامسة عن عائشة ستأتي عند المصنف بعد هذه، ولكنها واهية.وأخرج الطبراني في "الكبير" (2749)، وأبو نُعيم في "الحلية" 1/ 63 من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن قيس بن الربيع، عن ليث بن أبي سُليم، عن ابن أبي ليلي، عن الحسن بن علي. فذكره بنحو الرواية الآتية بعده، وإبراهيم بن إسحاق متروك وليث سيئ الحفظ، لكن رواه حسين بن حسن الأشقر أيضًا عند أبي نعيم في "الحلية" 5/ 138 عن قيس بن الربيع، عن زُبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكر زُبيدًا بدل ليث بن أبي سليم، وزبيد ثقة، لكن حسينًا الأشقر ليس بذاك، والراوي عنه مجهول لا يُعرف، وقيس بن الربيع ليس بذاك أيضًا، فالطريقان عن قيس لا يفرح بهما.وأخرج ابن الجوزي نحوه أيضًا في "العلل المتناهية" (342) من حديث ابن عبّاس، بسند واهٍ.وسيأتي نحوه عند المصنف برقم (4677) من حديث جابر بن عبد الله، لكن في إسناده واهٍ كذلك.وانظر حديث ابن عبّاس الآتي عند المصنف برقم (4690).
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فإنَّ سعيد بن جُبير لم يسمع شيئًا من عائشة فيما قاله أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي، وعمرُ بن الحسن الراسبي ذكره الذهبي في "الميزان" وقال: لا يكاد يُعرف وأتى بخبر باطل؛ وذكر هذا الحديث، وقال في "تلخيص المستدرك": أظن أنه هو الذي وضع هذا. ولا يُسلَّم للذهبي هذا الكلام، فإنَّ الراسبي قد توبع كما سيأتي، على أن الذهبي قد خفّف الحكم عليه في "تاريخ الإسلام" 2/ 350، فقال بعد أن أورده عن يحيى الحِمّاني عن أبي عوانة: وروي من وجهين مثلُه عن عائشة، وهو غريب؛ فاقتصر هناك على الحكم عليه بالغرابة. قلنا: وبقيت العلّة الرئيسة فيه الانقطاع أو الإرسال.محمد بن معاذ: هو ابن يوسف أبو بكر السلمي المروزي، وأبو عوانة: هو وضّاح اليَشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية.وأخرجه ابن الجزري في "مناقب الأسد الغالب" (17) من طريق أبي بكر بن خلف، عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 305 من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن عمر بن الحسن الراسبي، به.وتابع عمرَ بن الحسن الراسبيَّ فيه أحمدُ بن عبد الملك الحرّاني عند الخلال في "علله" كما في "منتخبه" لابن قدامة (118)، ويحيى بنُ عبد الحميد الحِمّاني عند ابن عساكر 42/ 304، كلاهما رواه عن أبي عوانة بهذا الإسناد. والحمّاني ضعيف واتُّهم بسرقة الأحاديث، لكن الحرّاني لا بأس به.وذكر الدارقطني في "العلل" (3671) أنَّ أبا كريب محمد بن العلاء قد روى هذا الخبر عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جُبَير مرسلًا. وجعفر هذا لا بأس به.وقد ذكر الخلّال في "علله" - كما في "منتخبه" لابن قدامة (118) - عن الأثرم أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث فأنكره إنكارًا شديدًا، قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: رواه ابن الحمّاني فأنكره الناس عليه، فإذا غيرُه قد رواه، قال: مَن؟ قلت: ذاك الحرّاني أحمدُ بن عبد الملك، قال: هكذا! كأنه يتعجّب، ثم قال: أنت سمعتَه منه؟ قلت: سمعتُه وهو يقول في هذا، قلت له: إنَّ ابن الحمّاني قد رواه، قال (أي: أحمد بن عبد الملك): فما تنكرون عليَّ وقد رواه الحماني؟! ولم يحدّثْنا به. وأخرج أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (7) - ومن طريقه ابن عساكر 42/ 305 - من طريق إبراهيم بن زياد الخياط، والقَطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (599) عن محمد بن سليمان المُخرِّمي، عن عبد الملك بن عبد ربّه الطائي، كلاهما (إبراهيم وعبد الملك) عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: بلغني أن عائشة نَظَرَت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا سيدَ العرب، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيدُ ولد آدم ولا فخرَ، وأبوكِ سيد كهول العرب، وعلي سيد شباب العرب". وهذا منقطع.وخالف إسماعيلُ بن موسى الحاسب البغدادي عند أبي بكر بن المقرئ في الثالث عشر من "فوائده" (89)، ومن طريقه ابن عساكر 182/ 30، فرواه عن عبد الملك بن عبد ربّه، عن خلف بن خليفة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم. وعبد الملك هذا منكر الحديث كما قال الذهبي في "الميزان"، والمحفوظ عدم ذكر قيس فيه، فقد روى ابن أبي شيبة هذا الخبر في "مصنفه" 12/ 14 عن خلف بن خليفة، فلم يذكره فيه، كما أنه لم يذكر فيه عليَّ بن أبي طالب. وخلف بن خليفة صدوق إلَّا أنه كان قد اختلط، وهو يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته كما قال ابن عدي في "الكامل".وبحديث عائشة - على فرض ثبوته - الذي بلفظ: "أنا سيّد ولد آدم، وأبوك سيد كهول العرب، وعليٌّ سيد شباب العرب"، دفع الملّا علي القاري في "الأسرار المرفوعة" (235) ما يتوهَّم من النكارة فقال: بهذا يزول الإشكال، حيث لم يُرد بالعرب جنسَه في جميع الأحوال. وكذلك قال العجلوني في "كشف الخفاء" (1513): وبهذا يُعلم أنَّ سيادته بالنسبة للشباب لا مطلقًا.وأخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 377، والنسفي في "القند في ذكر أخبار سمرقند" (1073) من طريق محمد بن حميد الرازي، عن يعقوب بن عبد الله الأشعري القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سلمة بن كُهيل، قال: مَرَّ عليُّ بن أبي طالب على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة، فقال لها: "إذا سَرَّكِ أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى عليّ بن أبي طالب" فقالت: يا نبي الله، ألست سيدَ العرب؟! فقال: "أنا إمام المسلمين وسيد المتقين". ومحمد بن حميد الرازي ضعيف منكر الحديث، صاحب عجائب، وقد خولف في سنده ولفظه.فقد أخرجه ابن عساكر 42/ 305 بإسناد صحيح إلى جعفر بن أحمد العوسجي، عن أبي بلال الأشعري، عن يعقوب القُمّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزي، عن عائشة قالت: أقبل عليُّ بن أبي طالب يومًا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا سيد المسلمين" فقلت: ألستَ سيد المسلمين يا رسول الله؟! فقال: "أنا خاتم النبيين ورسولُ رب العالمين". وجعفر بن أحمد العوسجي - وهو ابن عوسجة - صدوق، وأبو بلال الأشعري ليّنه الدارقطنيُّ، لكنه أحسن حالًا من محمد بن حميد الرازي.على أنه قد خولف أيضًا بالإسناد الذي أشار إليه الدارقطني في "علله" (3671)، وهو ما رواه أبو كريب محمد بن العلاء الثقة الحافظ، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير مرسلًا، بلفظ رواية المصنف، فعاد الحديث إلى سعيد بن جبير.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في بغية الباحث (933) عن عبد العزيز بن أبان، عن عامر بن يساف وابنُ عساكر 64/ 192 من طريق عمرو بن محمد بن الحسن، كلاهما عن أيوب بن عُتبة، عن طيسلة بن علي، عن عائشة. ولم يذكر الحارثُ في روايته طيسلة، وإسناده تالف، عبد العزيز بن أبان متروك، وعمرو بن محمد بن الحسن منكر الحديث واتهمه بعضهم بوضع الحديث، وأيوب بن عتبة ضعيف، فلا عبرة بهذه الطريق البتة.وله طريق خامسة عن عائشة ستأتي عند المصنف بعد هذه، ولكنها واهية.وأخرج الطبراني في "الكبير" (2749)، وأبو نُعيم في "الحلية" 1/ 63 من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن قيس بن الربيع، عن ليث بن أبي سُليم، عن ابن أبي ليلي، عن الحسن بن علي. فذكره بنحو الرواية الآتية بعده، وإبراهيم بن إسحاق متروك وليث سيئ الحفظ، لكن رواه حسين بن حسن الأشقر أيضًا عند أبي نعيم في "الحلية" 5/ 138 عن قيس بن الربيع، عن زُبيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكر زُبيدًا بدل ليث بن أبي سليم، وزبيد ثقة، لكن حسينًا الأشقر ليس بذاك، والراوي عنه مجهول لا يُعرف، وقيس بن الربيع ليس بذاك أيضًا، فالطريقان عن قيس لا يفرح بهما.وأخرج ابن الجوزي نحوه أيضًا في "العلل المتناهية" (342) من حديث ابن عبّاس، بسند واهٍ.وسيأتي نحوه عند المصنف برقم (4677) من حديث جابر بن عبد الله، لكن في إسناده واهٍ كذلك.وانظر حديث ابن عبّاس الآتي عند المصنف برقم (4690).
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি আদম সন্তানের সরদার, আর আলী হলেন আরবদের সরদার।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4675)