4642 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْمي، حدثنا سعيد بن عُفَير، حدثني حفص بن عِمران بن أبي الوسام، عن السَّرِيّ بن يحيى، عن ابن شِهَاب، قال: قدمتُ دمشقَ وأنا أُريد الغزوَ، فأتيتُ عبد الملك لأُسلِّمَ عليه، فوجدتُه في قُبّةٍ على فُرُشٍ بقرب القائم [1] وتحته سِماطانِ، فسلَّمتُ، ثم جلستُ، فقال لي: يا ابن شِهَاب، أتعلم ما كان في بيت المقدس صباحَ قُتل عليُّ بن أبي طالب؟ فقلتُ: نعم، فقال: هلُمَّ، فقمتُ من وراء الناس حتى أتيتُ خلفَ القُبّة، فحَوَّل إليَّ وجهَه فأحنَى عليَّ، فقال: ما كان؟ فقلت: لم يُرفَعْ حَجَرٌ من بيت المقدس إلَّا وُجد تحتَه دمٌ، فقال: لم يبقَ أحدٌ يعلمُ هذا غيري وغيرَك، لا يَسمعنَّ منك أحدٌ، فما حَدّثتُ به حتى تُوفّي [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذلك جاء في النسخ الخطية، وفي بعض المصادر التي أوردت هذا الخبر تفوت القائم، والظاهر أنَّ تلك الفُرش لكونها كانت مشرفةً مرتفعةً تكاد من إشرافها وارتفاعها تكون أعلى من القائم على رجليه، فقد جاء في عدة أخبار عن بعض خلفاء بني أمية أنه كانت لهم فُرش مُشرِفة. وعليه يكون معنى قوله: بقرب القائم، أي: بقرب ارتفاع القائم على رجليه، وقوله: تفوت القائم، أي: أعلى منه، والله تعالى أعلم. في "الآحاد والمثاني" (189)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440 - 441، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 55/ 305 عن سعيد بن عُفَير، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (4745) من طريق نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أسماء الأنصارية قالت: ما رُفع حجر بإيلياء ليلة قتل عليّ إلّا ووُجد تحته دم عَبيط.ونوح هذا متروك وكذّبه ابن مَعِين، وقال الحاكم نفسه: حدث عن الثقات بالموضوعات.وأخرج ابن سعد في "طبقاته" 7/ 432، والبيهقي 6/ 471، وابن عساكر 14/ 229 من طريق معمر بن راشد، قال: أول ما عُرف الزُّهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان، فسألهم عبد الملك، فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحُسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم في ذلك علم، فقال الزُّهْري: بلغني أنه لم يُقلب منها يومئذٍ حجرٌ إِلّا وُجد تحته دمٌ عَبِيط. قال: فعُرف من يومئذ. ورجاله إلى الزُّهْري ثقات، إلَّا أنَّ بلاغات الزُّهْري ومراسيله ليست بشيء بمنزلة الريح كما قال ابن مَعِين ويحيى القطان.وأخرج نحوه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (2835)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (1789)، والمستغفري في دلائل النبوة" (663) من طريق ابن جريج عن الزُّهْري.والسِّماط: الجماعة من الناس.
[2] ضعيف منكر، حفص بن عمران مجهول لا يُعرف كما نبَّه عليه الذهبي في "تلخيصه"، وشيخه السَّريّ بن يحيى إن كان هو الشيباني فثقة، وإلّا فلا يُعرف أيضًا، فقد ذكره مُغَلْطاي في "الإكمال" 5/ 222 تمييزًا عن السَّريّ بن يحيى الشيباني، وعَزَاهُ للصريفيني.وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ"1/ 629 - 630، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (189)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440 - 441، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 55/ 305 عن سعيد بن عُفَير، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (4745) من طريق نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أسماء الأنصارية قالت: ما رُفع حجر بإيلياء ليلة قتل عليّ إلّا ووُجد تحته دم عَبيط.ونوح هذا متروك وكذّبه ابن مَعِين، وقال الحاكم نفسه: حدث عن الثقات بالموضوعات.وأخرج ابن سعد في "طبقاته" 7/ 432، والبيهقي 6/ 471، وابن عساكر 14/ 229 من طريق معمر بن راشد، قال: أول ما عُرف الزُّهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان، فسألهم عبد الملك، فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحُسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم في ذلك علم، فقال الزُّهْري: بلغني أنه لم يُقلب منها يومئذٍ حجرٌ إِلّا وُجد تحته دمٌ عَبِيط. قال: فعُرف من يومئذ. ورجاله إلى الزُّهْري ثقات، إلَّا أنَّ بلاغات الزُّهْري ومراسيله ليست بشيء بمنزلة الريح كما قال ابن مَعِين ويحيى القطان.وأخرج نحوه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (2835)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (1789)، والمستغفري في دلائل النبوة" (663) من طريق ابن جريج عن الزُّهْري.والسِّماط: الجماعة من الناس.
[1] كذلك جاء في النسخ الخطية، وفي بعض المصادر التي أوردت هذا الخبر تفوت القائم، والظاهر أنَّ تلك الفُرش لكونها كانت مشرفةً مرتفعةً تكاد من إشرافها وارتفاعها تكون أعلى من القائم على رجليه، فقد جاء في عدة أخبار عن بعض خلفاء بني أمية أنه كانت لهم فُرش مُشرِفة. وعليه يكون معنى قوله: بقرب القائم، أي: بقرب ارتفاع القائم على رجليه، وقوله: تفوت القائم، أي: أعلى منه، والله تعالى أعلم. في "الآحاد والمثاني" (189)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440 - 441، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 55/ 305 عن سعيد بن عُفَير، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (4745) من طريق نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أسماء الأنصارية قالت: ما رُفع حجر بإيلياء ليلة قتل عليّ إلّا ووُجد تحته دم عَبيط.ونوح هذا متروك وكذّبه ابن مَعِين، وقال الحاكم نفسه: حدث عن الثقات بالموضوعات.وأخرج ابن سعد في "طبقاته" 7/ 432، والبيهقي 6/ 471، وابن عساكر 14/ 229 من طريق معمر بن راشد، قال: أول ما عُرف الزُّهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان، فسألهم عبد الملك، فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحُسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم في ذلك علم، فقال الزُّهْري: بلغني أنه لم يُقلب منها يومئذٍ حجرٌ إِلّا وُجد تحته دمٌ عَبِيط. قال: فعُرف من يومئذ. ورجاله إلى الزُّهْري ثقات، إلَّا أنَّ بلاغات الزُّهْري ومراسيله ليست بشيء بمنزلة الريح كما قال ابن مَعِين ويحيى القطان.وأخرج نحوه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (2835)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (1789)، والمستغفري في دلائل النبوة" (663) من طريق ابن جريج عن الزُّهْري.والسِّماط: الجماعة من الناس.
[2] ضعيف منكر، حفص بن عمران مجهول لا يُعرف كما نبَّه عليه الذهبي في "تلخيصه"، وشيخه السَّريّ بن يحيى إن كان هو الشيباني فثقة، وإلّا فلا يُعرف أيضًا، فقد ذكره مُغَلْطاي في "الإكمال" 5/ 222 تمييزًا عن السَّريّ بن يحيى الشيباني، وعَزَاهُ للصريفيني.وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ"1/ 629 - 630، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (189)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 440 - 441، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 55/ 305 عن سعيد بن عُفَير، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (4745) من طريق نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن أسماء الأنصارية قالت: ما رُفع حجر بإيلياء ليلة قتل عليّ إلّا ووُجد تحته دم عَبيط.ونوح هذا متروك وكذّبه ابن مَعِين، وقال الحاكم نفسه: حدث عن الثقات بالموضوعات.وأخرج ابن سعد في "طبقاته" 7/ 432، والبيهقي 6/ 471، وابن عساكر 14/ 229 من طريق معمر بن راشد، قال: أول ما عُرف الزُّهري أنه كان في مجلس عبد الملك بن مروان، فسألهم عبد الملك، فقال: من منكم يعلم ما صنعت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحُسين؟ قال: فلم يكن عند أحد منهم في ذلك علم، فقال الزُّهْري: بلغني أنه لم يُقلب منها يومئذٍ حجرٌ إِلّا وُجد تحته دمٌ عَبِيط. قال: فعُرف من يومئذ. ورجاله إلى الزُّهْري ثقات، إلَّا أنَّ بلاغات الزُّهْري ومراسيله ليست بشيء بمنزلة الريح كما قال ابن مَعِين ويحيى القطان.وأخرج نحوه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (2835)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (1789)، والمستغفري في دلائل النبوة" (663) من طريق ابن جريج عن الزُّهْري.والسِّماط: الجماعة من الناس.
ইবনু শিহাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি গাযওয়া (ধর্মযুদ্ধ)-এর উদ্দেশ্যে দামেস্কে পৌঁছলাম। আমি আব্দুল মালিকের (খলিফা) নিকট গেলাম তাঁকে সালাম দেওয়ার জন্য। আমি তাঁকে একটি তাঁবুর (বা গম্বুজের) মধ্যে দেখলাম, তিনি একজন রক্ষকের [বা স্তম্ভের] পাশে বিছানার উপর উপবিষ্ট এবং তাঁর নিচে দুই সারি লোক বসে আছে। আমি সালাম দিলাম, তারপর বসলাম। তিনি আমাকে বললেন: হে ইবনু শিহাব, আপনি কি জানেন আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে যেদিন হত্যা করা হয়েছিল, সেদিন বাইতুল মুকাদ্দাসে কী ঘটেছিল? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: এদিকে আসুন। আমি লোকদের পেছন দিক দিয়ে উঠে গেলাম এবং তাঁবুর (বা গম্বুজের) পিছনে পৌঁছলাম। তিনি আমার দিকে মুখ ফিরালেন এবং আমার দিকে ঝুঁকে এলেন। তিনি বললেন: কী ঘটেছিল? আমি বললাম: বাইতুল মুকাদ্দাসের কোনো পাথরই সরানো হয়নি, যার নিচে রক্ত পাওয়া যায়নি। তিনি বললেন: আমি এবং আপনি ছাড়া আর কেউ এখন এই বিষয়টি জানে না। কেউ যেন আপনার থেকে এটি শুনতে না পায়। এরপর আমি তাঁর (আব্দুল মালিকের) মৃত্যুর আগ পর্যন্ত কাউকে এটি বলিনি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4642)