4635 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري.وحدثنا أبو بكر بن أبي دارِم، الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله العَبْسي؛ قالا: حدثنا عُبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المِنْهال بن عمرو، عن عَبّاد بن عبد الله الأسدي، عن علي، قال: إني عبدُ الله وأخو رسولِه، وأنا الصِّدِّيق الأكبر لا يقولُها بعدي إلَّا كاذبٌ، صلَّيتُ قبلَ الناسِ بسبع سنين [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، وشاهدُه:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف ومتنه منكر، عبَّاد بن عبد الله الأسدي، تفرَّد بالرواية عنه المنهال، وقال عنه عليُّ بن المديني: ضعيف الحديث، وقال البخاري: فيه نظر. قلنا: قد تابعه عليه من هو مثلُه في الضعف أو دونه، وقال الخلّال في "علله" كما في منتخبه لابن قدامة (114): سألت أبا عبد الله (يعني أحمد بن حنبل) عن حديث علي: أنا عبد الله وأخو رسوله، وأنا الصديق الأكبر، فقال: اضرب عليه، فإنه حديث منكر.وقال ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 341: هذا موضوع، والمتهم به عبادُ بن عبد الله.وقال الذهبي في "تلخيصه" ردًّا على تصحيح الحاكم: ما هو على شرط واحد من الشيخين، بل ولا هو بصحيح، بل حديث باطل، فتدبَّره. وجزم في "الميزان" في ترجمة عبّاد بأنَّ هذا كذبٌ على عليٍّ.قال ابن كثير في "البداية والنهاية" 4/ 67: هذا الحديث منكر بكل حالٍ.وقول عليٍّ فيه: أنا عبد الله وأخو رسوله، مرويٌّ عنه من غير وجهٍ كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 526، لكن لا يصح إسناد شيء منها، ويغني عن هذا كله ما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى"، وسلف عند المصنف برقم (4626). وهذا القدر منه مخرَّج في "الصحيحين". إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وأبو إسحاق جدُّه.وأخرجه ابن ماجه (120) عن محمد بن إسماعيل الرازي، والنسائي (8338) عن أحمد بن سليمان، كلاهما عن عُبيد الله بن موسى، عن العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، به بتمامه.وأخرج القسم الأول النسائي (8398) من طريق الحارث بن حَصيرة، عن أبي سليمان زيد بن وهب الجهني، عن علي بن أبي طالب قال: أنا عبد الله وأخو رسوله صلى الله عليه وسلم، لا يقولها إلّا كذّاب مُفتَرٍ، فقال رجل: أنا عبد الله وأخو رسوله، فخُنق فحُمل والحارث بن حصيرة فيه ضعفٌ، ومع ضعفه فهو من المحترفين بالكوفة في التشيع.والقسم الثاني وهو قوله: أنا الصديق الأكبر، قد روي من وجه آخر عن عليٍّ، فقد أخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 23، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (382)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 2/ 379، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (186) و (187)، والدولابي في "الكنى" (1587)، والعُقيلي في "الضعفاء" 2/ 147، وابن عدي في "الكامل" 3/ 274، والجُورقاني في "الأباطيل" (34)، وابن عساكر 42/ 33، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1573) من طريق سليمان بن عبد الله أبي فاطمة، عن معاذة العدوية، عن عليٍّ. وسليمان هذا ليِّن الحديث كما قال الحافظ ابن حجر، وقال البخاري: لا يتابع سليمان عليه ولا يُعرف سماعه من معاذة.وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائده على "فضائل الصحابة" لأبيه (165) و (166)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" 1/ 554، وابن عساكر 42/ 33 من طريق جابر بن زيد الجُعفي، عن عبد الله بن نُجيّ، عن علي، قال: صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين قبل أن يصلي معه أحد. وجابر الجعفي ضعيف وترك حديثه غير واحد من أصحاب الحديث، وابن نجي مختلف فيه، وجزم ابن مَعِين بأنه لم يسمع من عليّ.وقال الذهبي في "تلخيصه": هذا باطل، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم من أول ما أُوحي إليه آمن به خديجة وأبو بكر وبلال وزيد بن علي قبله بساعات أو بعده بساعات، وعبدوا الله مع نبيّه، فأين السبع سنين؟ ولعلَّ السمع أخطأ، فيكون أمير المؤمنين قال: عبدتُ الله مع رسول الله ولي سبع سنين، ولم يضبط الراوي ما سمع.ونحوه قول ابن القيم في "أحكام أهل الذمة" 5/ 13: لعلَّ لفظه: صليت قبل الناس لسبع سنين، فقصرت اللام، فأسقطها الكاتب، فصارت سبع سنين، فهذا محتمل، وهو أقرب ما يحمل عليه الحديث إن صح.وللقسم الأخير منه انظر الحديث التالي. وأخرج الطبراني في (الكبير) (952)، وأبو الحسن الخِلَعي في "الخِلَعيّات" (675)، وابن عساكر 42/ 28 من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، قال: صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم غداة الاثنين، وصلَّت خديجة يوم الاثنين من آخر النهار، وصلَّى عليٌّ يوم الثلاثاء، فمكث عليٌّ يصلي مستخفيًا قبل أن يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ سبع سنين وأشهرًا. ومحمد بن عُبيد الله بن أبي رافع متروك.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, ‘নিশ্চয় আমি আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূলের ভাই, আর আমিই আস-সিদ্দীক আল-আকবর (শ্রেষ্ঠ সত্যায়নকারী)। আমার পরে যে কেউ এই দাবি করবে, সে মিথ্যাবাদী হবে। আমি অন্যদের সাত বছর পূর্বে সালাত (নামায) আদায় করেছি।’

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4635)