462 - .... وحدثنا [1] أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أبو المثنَّى العنبري قالا: حدثنا أبو عُمر [2] الضرير، حدثنا حسَّان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق الثَّوْري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مِفتاحُ الصلاةِ الوضوءُ، وتحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التسليمُ" [3]. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، وشواهده عن أبي سفيان عن أبي نَضْرة كثيرة، فقد رواه أبو حنيفة وحمزة الزيّات وأبو مالك النَخَعي وغيرهم عن أبي سفيان، وأشهرُ إسنادٍ فيه حديث عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن محمد ابن الحنفيَّة عن علي، والشيخان قد أَعرَضا عن حديث ابن عَقِيل أصلًا.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] قبل هذا في النسخ الخطية بياض، ومما يدل على وجود سقط هنا وجود حرف العطف في أول الإسناد ولفظ "قالا" بالتثنية بعد العنبري. وتابعه حَبّان بن هلال عن حسان بن إبراهيم عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 375، والأزرق بن علي عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 381.وخالفهم عبيد الله بن محمد العَيْشي عند ابن عدي 2/ 375، والبيهقي 2/ 380، وإسحاق بن أبي إسرائيل عند أبي يعلى (1125)، كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، به. وهو المحفوظ.فقد رواه جماعة عن أبي سفيان - وهو طريف بن شهاب - عن أبي نضرة، منهم علي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن الفضيل، أخرجه من هذه الطرق: ابن ماجه (276)، والترمذي (238)، وأبو يعلى (1077)، والدارقطني في "السنن" (1356).وأما الطرق التي ذكرها المصنف لاحقًا، فطريق أبي حنيفة أخرجها الدارقطني في "السنن" (1377)، والبيهقي 2/ 380، وطريق حمزة الزيات أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (712)، وطريق أبي مالك النخعي أخرجها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 231 - 232.وأصح شيء في هذا الباب وأحسنه - كما قال الترمذي - حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أخرجه أحمد 2/ (1006) و (1072)، وابن ماجه (275)، والترمذي (3)، وهو إسناد قابل للتحسين، وحسَّن الحديثَ الحافظ ابن حجر في "النتائج" 2/ 216.ويشهد له أيضًا حديث عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري عند الروياني في "مسنده" (1011)، والطبراني في "الأوسط" (7175)، والدارقطني في "السنن" (1360)، وفي سنده الواقدي، وهو متكلَّم فيه.
[2] في النسخ الخطية: عمرو، بزيادة الواو، وهو خطأ. وتابعه حَبّان بن هلال عن حسان بن إبراهيم عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 375، والأزرق بن علي عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 381.وخالفهم عبيد الله بن محمد العَيْشي عند ابن عدي 2/ 375، والبيهقي 2/ 380، وإسحاق بن أبي إسرائيل عند أبي يعلى (1125)، كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، به. وهو المحفوظ.فقد رواه جماعة عن أبي سفيان - وهو طريف بن شهاب - عن أبي نضرة، منهم علي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن الفضيل، أخرجه من هذه الطرق: ابن ماجه (276)، والترمذي (238)، وأبو يعلى (1077)، والدارقطني في "السنن" (1356).وأما الطرق التي ذكرها المصنف لاحقًا، فطريق أبي حنيفة أخرجها الدارقطني في "السنن" (1377)، والبيهقي 2/ 380، وطريق حمزة الزيات أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (712)، وطريق أبي مالك النخعي أخرجها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 231 - 232.وأصح شيء في هذا الباب وأحسنه - كما قال الترمذي - حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أخرجه أحمد 2/ (1006) و (1072)، وابن ماجه (275)، والترمذي (3)، وهو إسناد قابل للتحسين، وحسَّن الحديثَ الحافظ ابن حجر في "النتائج" 2/ 216.ويشهد له أيضًا حديث عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري عند الروياني في "مسنده" (1011)، والطبراني في "الأوسط" (7175)، والدارقطني في "السنن" (1360)، وفي سنده الواقدي، وهو متكلَّم فيه.
462 [3] - هذا الإسناد فيه وهمٌ في ذكر سعيد بن مسروق الثوري، رواه حسان بن إبراهيم وكان صدوقًا إلّا أنه يهم ويغلط في بعض رواياته، وهذا منها، فقد رواه مرة عن أبي سفيان عن أبي نضرة، ومرة عن سعيد بن مسروق والد سفيان الثوري عن أبي نضرة، وأما أبو سفيان صاحب هذا الحديث فهو طريف بن شهاب، وهو متفق على ضعفه، أما سعيد بن مسروق فإنه لم يرو عن أبي نضرة فيما قاله الدارقطني في "العلل" 11/ 323 (2312)، وقد نبَّه على هذا الوهم غير واحد من الحفاظ منهم الدارقطني وابن عدي في "الكامل" 2/ 375 وابن حبان في "المجروحين" 1/ 381 وابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 217 وغلَّط الحاكم في تصحيحه.أما حديث أبي عمر الضرير - وهو حفص بن عمر الحوضي - فقد أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2390)، والبيهقي 2/ 379 من طريق أبي مسلم عنه، بهذا الإسناد. وتابعه حَبّان بن هلال عن حسان بن إبراهيم عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 375، والأزرق بن علي عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 381.وخالفهم عبيد الله بن محمد العَيْشي عند ابن عدي 2/ 375، والبيهقي 2/ 380، وإسحاق بن أبي إسرائيل عند أبي يعلى (1125)، كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، به. وهو المحفوظ.فقد رواه جماعة عن أبي سفيان - وهو طريف بن شهاب - عن أبي نضرة، منهم علي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن الفضيل، أخرجه من هذه الطرق: ابن ماجه (276)، والترمذي (238)، وأبو يعلى (1077)، والدارقطني في "السنن" (1356).وأما الطرق التي ذكرها المصنف لاحقًا، فطريق أبي حنيفة أخرجها الدارقطني في "السنن" (1377)، والبيهقي 2/ 380، وطريق حمزة الزيات أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (712)، وطريق أبي مالك النخعي أخرجها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 231 - 232.وأصح شيء في هذا الباب وأحسنه - كما قال الترمذي - حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أخرجه أحمد 2/ (1006) و (1072)، وابن ماجه (275)، والترمذي (3)، وهو إسناد قابل للتحسين، وحسَّن الحديثَ الحافظ ابن حجر في "النتائج" 2/ 216.ويشهد له أيضًا حديث عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري عند الروياني في "مسنده" (1011)، والطبراني في "الأوسط" (7175)، والدارقطني في "السنن" (1360)، وفي سنده الواقدي، وهو متكلَّم فيه.
[1] قبل هذا في النسخ الخطية بياض، ومما يدل على وجود سقط هنا وجود حرف العطف في أول الإسناد ولفظ "قالا" بالتثنية بعد العنبري. وتابعه حَبّان بن هلال عن حسان بن إبراهيم عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 375، والأزرق بن علي عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 381.وخالفهم عبيد الله بن محمد العَيْشي عند ابن عدي 2/ 375، والبيهقي 2/ 380، وإسحاق بن أبي إسرائيل عند أبي يعلى (1125)، كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، به. وهو المحفوظ.فقد رواه جماعة عن أبي سفيان - وهو طريف بن شهاب - عن أبي نضرة، منهم علي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن الفضيل، أخرجه من هذه الطرق: ابن ماجه (276)، والترمذي (238)، وأبو يعلى (1077)، والدارقطني في "السنن" (1356).وأما الطرق التي ذكرها المصنف لاحقًا، فطريق أبي حنيفة أخرجها الدارقطني في "السنن" (1377)، والبيهقي 2/ 380، وطريق حمزة الزيات أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (712)، وطريق أبي مالك النخعي أخرجها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 231 - 232.وأصح شيء في هذا الباب وأحسنه - كما قال الترمذي - حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أخرجه أحمد 2/ (1006) و (1072)، وابن ماجه (275)، والترمذي (3)، وهو إسناد قابل للتحسين، وحسَّن الحديثَ الحافظ ابن حجر في "النتائج" 2/ 216.ويشهد له أيضًا حديث عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري عند الروياني في "مسنده" (1011)، والطبراني في "الأوسط" (7175)، والدارقطني في "السنن" (1360)، وفي سنده الواقدي، وهو متكلَّم فيه.
[2] في النسخ الخطية: عمرو، بزيادة الواو، وهو خطأ. وتابعه حَبّان بن هلال عن حسان بن إبراهيم عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 375، والأزرق بن علي عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 381.وخالفهم عبيد الله بن محمد العَيْشي عند ابن عدي 2/ 375، والبيهقي 2/ 380، وإسحاق بن أبي إسرائيل عند أبي يعلى (1125)، كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، به. وهو المحفوظ.فقد رواه جماعة عن أبي سفيان - وهو طريف بن شهاب - عن أبي نضرة، منهم علي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن الفضيل، أخرجه من هذه الطرق: ابن ماجه (276)، والترمذي (238)، وأبو يعلى (1077)، والدارقطني في "السنن" (1356).وأما الطرق التي ذكرها المصنف لاحقًا، فطريق أبي حنيفة أخرجها الدارقطني في "السنن" (1377)، والبيهقي 2/ 380، وطريق حمزة الزيات أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (712)، وطريق أبي مالك النخعي أخرجها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 231 - 232.وأصح شيء في هذا الباب وأحسنه - كما قال الترمذي - حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أخرجه أحمد 2/ (1006) و (1072)، وابن ماجه (275)، والترمذي (3)، وهو إسناد قابل للتحسين، وحسَّن الحديثَ الحافظ ابن حجر في "النتائج" 2/ 216.ويشهد له أيضًا حديث عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري عند الروياني في "مسنده" (1011)، والطبراني في "الأوسط" (7175)، والدارقطني في "السنن" (1360)، وفي سنده الواقدي، وهو متكلَّم فيه.
462 [3] - هذا الإسناد فيه وهمٌ في ذكر سعيد بن مسروق الثوري، رواه حسان بن إبراهيم وكان صدوقًا إلّا أنه يهم ويغلط في بعض رواياته، وهذا منها، فقد رواه مرة عن أبي سفيان عن أبي نضرة، ومرة عن سعيد بن مسروق والد سفيان الثوري عن أبي نضرة، وأما أبو سفيان صاحب هذا الحديث فهو طريف بن شهاب، وهو متفق على ضعفه، أما سعيد بن مسروق فإنه لم يرو عن أبي نضرة فيما قاله الدارقطني في "العلل" 11/ 323 (2312)، وقد نبَّه على هذا الوهم غير واحد من الحفاظ منهم الدارقطني وابن عدي في "الكامل" 2/ 375 وابن حبان في "المجروحين" 1/ 381 وابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 217 وغلَّط الحاكم في تصحيحه.أما حديث أبي عمر الضرير - وهو حفص بن عمر الحوضي - فقد أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2390)، والبيهقي 2/ 379 من طريق أبي مسلم عنه، بهذا الإسناد. وتابعه حَبّان بن هلال عن حسان بن إبراهيم عند ابن عدي في "الكامل" 2/ 375، والأزرق بن علي عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 381.وخالفهم عبيد الله بن محمد العَيْشي عند ابن عدي 2/ 375، والبيهقي 2/ 380، وإسحاق بن أبي إسرائيل عند أبي يعلى (1125)، كلاهما عن حسان بن إبراهيم، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، به. وهو المحفوظ.فقد رواه جماعة عن أبي سفيان - وهو طريف بن شهاب - عن أبي نضرة، منهم علي بن مسهر وأبو معاوية ومحمد بن الفضيل، أخرجه من هذه الطرق: ابن ماجه (276)، والترمذي (238)، وأبو يعلى (1077)، والدارقطني في "السنن" (1356).وأما الطرق التي ذكرها المصنف لاحقًا، فطريق أبي حنيفة أخرجها الدارقطني في "السنن" (1377)، والبيهقي 2/ 380، وطريق حمزة الزيات أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (712)، وطريق أبي مالك النخعي أخرجها الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 2/ 231 - 232.وأصح شيء في هذا الباب وأحسنه - كما قال الترمذي - حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أخرجه أحمد 2/ (1006) و (1072)، وابن ماجه (275)، والترمذي (3)، وهو إسناد قابل للتحسين، وحسَّن الحديثَ الحافظ ابن حجر في "النتائج" 2/ 216.ويشهد له أيضًا حديث عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري عند الروياني في "مسنده" (1011)، والطبراني في "الأوسط" (7175)، والدارقطني في "السنن" (1360)، وفي سنده الواقدي، وهو متكلَّم فيه.
আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "সালাতের চাবি হলো উযু, আর এর মাধ্যমে (অন্যান্য কাজ) হারাম হয়ে যাওয়া হলো তাকবীর, এবং এর মাধ্যমে (হারাম হওয়া জিনিস) হালাল হয়ে যাওয়া হলো সালাম।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (462)