4602 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا الحسين بن الفضل البَجَلي، حَدَّثَنَا عفان، حَدَّثَنَا وُهَيب، حَدَّثَنَا أيوب، عن أبي قِلابَة، عن أبي الأَشْعَث، عن مُرّة بن كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر فتنةً فقرَّبَها، فمرَّ به رجلٌ مُقنَّع فِي ثَوبٍ، فقال: "هذا يومئذٍ على الهُدى" فقمتُ إليه فإذا هو عثمانُ بن عفّان، فأقبلتُ إليه بوجهِه، فقلت: هو هذا؟ قال: "نعم" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم الصَّفّار، ووُهَيب: هو ابن خالد، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو الأشعث: هو شراحيل بن آده.وأخرجه أحمد 29/ (18068) عن محمد بن بكر البُرساني، عن وُهَيب بن خالد، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (3704) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرجه أحمد (18060) عن إسماعيل ابن عُليَّة، عن أيوب، عن أبي قلابة، مرسلًا.وأخرجه أحمد (18067) من طريق جُبير بن نفير، عن كعب بن مرة البَهْزي. كذا سماه! وإسناده صحيح أيضًا.وسيأتي عند المصنّف برقم (8539) من طريق عبد الله بن شقيق العُقيلي عن مرة البَهزي. أجل عبد الله بن القاسم الراوي عنه.وأخرجه أحمد 34/ (20630) عن هارون بن معروف، والترمذي (3701) من طريق الحسن بن واقع الرَّمْلي، كلاهما عن ضمرة بن ربيعة بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب.وله شواهد أحسنها مرسل الحسن عند أحمد في "فضائل الصحابة" (787)، ورجاله ثقات.وهذا أصح ممّا أخرجه الترمذي (3700) من طريق أبي داود الطيالسي، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" لأبيه 27/ (16696) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، كلاهما عن السكن بن المغيرة، عن الوليد بن أبي هشام، عن فرقد أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن خبّاب، قال: شهدت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يحث على جيش العُسرة، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله، عليَّ مئة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيش، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله، عليَّ مئتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيش، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله، عليّ ثلاث مئة بعيرٍ بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر وهو يقول: "ما على عثمان ما عمل بعد هذه ما على عثمان ما عمل بعد هذه". قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. قلنا: وفرقد أبو طلحة مجهول لم يرو عنه غير الوليد، وقال علي بن المديني: لا أعرفه.
[1] إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم الصَّفّار، ووُهَيب: هو ابن خالد، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو الأشعث: هو شراحيل بن آده.وأخرجه أحمد 29/ (18068) عن محمد بن بكر البُرساني، عن وُهَيب بن خالد، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (3704) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرجه أحمد (18060) عن إسماعيل ابن عُليَّة، عن أيوب، عن أبي قلابة، مرسلًا.وأخرجه أحمد (18067) من طريق جُبير بن نفير، عن كعب بن مرة البَهْزي. كذا سماه! وإسناده صحيح أيضًا.وسيأتي عند المصنّف برقم (8539) من طريق عبد الله بن شقيق العُقيلي عن مرة البَهزي. أجل عبد الله بن القاسم الراوي عنه.وأخرجه أحمد 34/ (20630) عن هارون بن معروف، والترمذي (3701) من طريق الحسن بن واقع الرَّمْلي، كلاهما عن ضمرة بن ربيعة بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب.وله شواهد أحسنها مرسل الحسن عند أحمد في "فضائل الصحابة" (787)، ورجاله ثقات.وهذا أصح ممّا أخرجه الترمذي (3700) من طريق أبي داود الطيالسي، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" لأبيه 27/ (16696) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، كلاهما عن السكن بن المغيرة، عن الوليد بن أبي هشام، عن فرقد أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن خبّاب، قال: شهدت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يحث على جيش العُسرة، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله، عليَّ مئة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيش، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله، عليَّ مئتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حضَّ على الجيش، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله، عليّ ثلاث مئة بعيرٍ بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر وهو يقول: "ما على عثمان ما عمل بعد هذه ما على عثمان ما عمل بعد هذه". قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. قلنا: وفرقد أبو طلحة مجهول لم يرو عنه غير الوليد، وقال علي بن المديني: لا أعرفه.
মুররাহ ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে একটি ফিতনা (বিপর্যয়) সম্পর্কে আলোচনা করতে শুনলাম এবং তিনি এর (আগমনের সময়কে/প্রকৃতিকে) নিকটবর্তী করে দিলেন। অতঃপর একজন লোক কাপড়ে আবৃত অবস্থায় তাঁর পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "এই ব্যক্তি সেদিন সঠিক পথের উপর থাকবে।" অতঃপর আমি তাঁর দিকে এগিয়ে গেলাম, দেখলাম তিনি হলেন উসমান ইবনু আফ্ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। আমি তাঁর (নবীজীর) দিকে মুখ ফেরালাম এবং জিজ্ঞাসা করলাম, ইনিই কি সেই ব্যক্তি? তিনি বললেন, "হ্যাঁ।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4602)