4517 - أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد المُزكِّي بمَرْو، حدثنا عبد الله بن رَوح المدائني، حدثنا شَبَابة بن سَوّار، حدثنا شعيب بن ميمون، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن الشَّعْبي، عن أبي وائل، قال: قيل لعلي بن أبي طالب: ألا تَستخلِفُ علينا؟ قال: ما استخلفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأستخلِفَ، ولكن إن يُرِدِ اللهُ بالناس خيرًا، فسيَجمَعُهم بعدي على خَيرِهم، كما جَمعَهم بعد نبيِّهم صلى الله عليه وسلم على خَيرِهم [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ‌‌ذكر الروايات الصحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق بإجماعهم في مخاطبتهم إياه: يا خليفةَ رسول اللهتحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف شعيب بن ميمون، وقد اضطرب في رواية هذا الخبر، فمرة يروى عنه عن حُصين بن عبد الرحمن، ومرة يُروى عنه عن أبي جَنَاب الكلبي يحيى بن أبي حية بدل حصين - وهو ضعيف - ويُروى عنه أحيانًا عن أبي جناب عن أبي وائل مباشرة دون ذكر الشَّعْبي، لكن لم ينفرد به شعيب بن ميمون بل تابعه الحسن بن عمارة، يرويه عن الحكم بن عُتيبة وواصل بن حيَّان عن أبي وائل، إلّا أنَّ الحسن بن عمارة هذا متروك، ورُوي من وجه آخر عن علي بن أبي طالب سيأتي برقم (4749) و (4750)، إلَّا أنه واهٍ لا يُفرح به البتة.وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1158) و (1221)، والبزار (565)، والآجري في "الشريعة" (1188) و (1822)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 3، والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 149، وفي الاعتقاد ص 357، وفي "دلائل النبوة" 7/ 223، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 42/ 561 من طرق عن شبابة بن سوّار بهذا الإسناد.وأخرجه الآجُري (1188) و (1822)، وابن عدي، 4/ 3، وابن عساكر 30/ 290 من طريق شبابة، عن شعيب بن ميمون، عن أبي جَنَاب الكلبي، عن الشَّعْبي، به.وأخرجه بحشل في "تاريخ واسط" ص 184، والعُقيلي في "الضعفاء" 2/ 224 من طريقين عن شعيب بن ميمون، عن أبي وائل، به. دون ذكر الشَّعْبي.وأخرجه أبو بكر القَطِيعي في زياداته "فضائل الصحابة" لأحمد بن حنبل (622)، وأبو طالب العشاري في "فضائل أبي بكر الصديق" (19)، وابن عساكر 30/ 289 و 290 من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عُتيبة وواصل بن حيان عن أبي وائل شقيق بن سلمة به. والحسن بن عمارة متروك.وأخرج أحمد 2 / (1078) و (1340) من طريق عبد الله بن سبع - ويقال: سبيع - قال: قالوا لعليٍّ: استخلِف علينا، قال: لا، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فما تقول لربك إذا أتيته؟ قال: أقول: اللهم تركتَني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتَني إليك وأنت فيهم، فإن شئتَ أصلحتَهم وإن شئت أفسدتَهم. وإسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن سبع فهو تابعي كبير، ذكره ابن حبان في "الثقات". وسيأتي عن عليّ بن أبي طالب برقم (4608)، بلفظ: إنَّ هذه الإمارةَ لم يَعهدْ إلينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيها عهدًا يتبع أثره، ولكنا رأيناها تلقاء أنفسنا، استُخلِف أبو بكر فأقام واستقام، ثم استُخلِف عمر فأقام واستقام، ثم ضرب الدهر بحرانه. وهو حسن بهذا اللفظ أيضًا.ويشهد لآخره في خيرية أبي بكر حديثُ عمر بن الخطاب الذي تقدم برقم (4470) أنه قال: كان أبو بكر سيدَنا وخيرَنا وأحبَّنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله عُمر يومَ السَّقيفة.وحديث عثمان بن عفان عند عبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" لأبيه (392)، والطبراني في "الكبير" (13232)، وأبي نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (213) قال: إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض، فنظر المسلمون خَيرَهم فاستخلفُوه وإسناده عند أبي نعيم صحيح.
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাকে বলা হলো: আপনি কি আমাদের জন্য কাউকে স্থলাভিষিক্ত (খলীফা) করবেন না? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাউকে স্থলাভিষিক্ত করে যাননি যে আমি স্থলাভিষিক্ত করব। কিন্তু আল্লাহ যদি মানুষের জন্য মঙ্গল চান, তবে তিনি আমার পরেও তাদের উত্তম ব্যক্তির উপর একত্রিত করবেন, যেমন তিনি তাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরেও তাদের উত্তম ব্যক্তির উপর একত্রিত করেছিলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4517)