4495 - حدثنا أبو عبد أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد حدثنا يحيى، حدثنا كَهْمَس، عن عبد الله بن شَقِيق قال: قلتُ لعائشة: أيُّ الناس كان أحبَّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أبو بكر، ثم عمر، ثم أبو عُبيدة بن الجرّاح [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح كهمس: هو ابن الحسن، ويحيى هو ابن سعيد القطان، ومسدَّد: هو ابن مُسَرْهَد.وأخرجه أحمد 43 / (26046) عن أبي عُبيدة عبد الواحد بن واصل الحدّاد، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أيّ الناس كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: عائشة، قلت: فمن الرجال؟ قالت: أبوها. كذا رواه أبو عُبيدة الحدّاد بهذا اللفظ مخالفًا فيه لفظ يحيى بن سعيد القطّان، والأشبه فيه لفظ يحيى القطان، لموافقة لفظه للفظ سعيد بن إياس الجَريري عن عبد الله بن شَقيق.فقد أخرجه أحمد 43/ (25829)، والترمذي (3657) من طريق إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن عُليّة - وأحمد (25829) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (102) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والنسائي (8144) من طريق عبد الوارث بن سعيد أربعتهم عن سعيد بن إياس الجَريري، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة. كلفظ يحيى القطّان سواء. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج ابن حبان (6998) من طريق حماد بن سَلَمة، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص قال: قيل: يا رسول الله أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة"، قيل: مِن الرجال؟ قال: "أبو بكر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "عمر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "أبو عبيدة بن الجرّاح". كذا رواه حماد بن سلمة مخالفًا فيه سائر أصحاب الجَريري في إسناده ومتنه، وهو وهم، وحماد وإن كان سمع من الجَريري قبل اختلاطه فإنَّ ابن عُليَّة أيضًا وعبد الوارث بن سعيد ممَّن سمع من الجَريري قبل اختلاطه كذلك، فروايتهما مع مَن وافقهما أرجح من رواية حماد بن سَلَمة هذه التي خالف فيها.وهو ثابت صحيح عن عمرو بن العاص لكن من غير هذا الوجه، فقد أخرجه أحمد 29 / (17811)، والبخاري (3662)، ومسلم (2384) وغيرهم من طريق أبي عثمان النَّهدي، عن عمرو بن العاص: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيتُه فقلتُ: أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" قلت: مِن الرجال؟ قال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "عمر" فعدَّ رجالًا.وكذلك أخرجه الترمذي (3886)، والنسائي (8052)، وابن حبان (4540) و (7106) من طريق قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، لكن دون ذكر عمر.وانظر في التعليق على الحديث الآتي برقم (4514).
[1] إسناده صحيح كهمس: هو ابن الحسن، ويحيى هو ابن سعيد القطان، ومسدَّد: هو ابن مُسَرْهَد.وأخرجه أحمد 43 / (26046) عن أبي عُبيدة عبد الواحد بن واصل الحدّاد، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: أيّ الناس كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: عائشة، قلت: فمن الرجال؟ قالت: أبوها. كذا رواه أبو عُبيدة الحدّاد بهذا اللفظ مخالفًا فيه لفظ يحيى بن سعيد القطّان، والأشبه فيه لفظ يحيى القطان، لموافقة لفظه للفظ سعيد بن إياس الجَريري عن عبد الله بن شَقيق.فقد أخرجه أحمد 43/ (25829)، والترمذي (3657) من طريق إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن عُليّة - وأحمد (25829) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (102) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والنسائي (8144) من طريق عبد الوارث بن سعيد أربعتهم عن سعيد بن إياس الجَريري، عن عبد الله بن شقيق عن عائشة. كلفظ يحيى القطّان سواء. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج ابن حبان (6998) من طريق حماد بن سَلَمة، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص قال: قيل: يا رسول الله أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة"، قيل: مِن الرجال؟ قال: "أبو بكر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "عمر"، قيل: ثم مَن؟ قال: "أبو عبيدة بن الجرّاح". كذا رواه حماد بن سلمة مخالفًا فيه سائر أصحاب الجَريري في إسناده ومتنه، وهو وهم، وحماد وإن كان سمع من الجَريري قبل اختلاطه فإنَّ ابن عُليَّة أيضًا وعبد الوارث بن سعيد ممَّن سمع من الجَريري قبل اختلاطه كذلك، فروايتهما مع مَن وافقهما أرجح من رواية حماد بن سَلَمة هذه التي خالف فيها.وهو ثابت صحيح عن عمرو بن العاص لكن من غير هذا الوجه، فقد أخرجه أحمد 29 / (17811)، والبخاري (3662)، ومسلم (2384) وغيرهم من طريق أبي عثمان النَّهدي، عن عمرو بن العاص: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل قال: فأتيتُه فقلتُ: أيُّ الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة" قلت: مِن الرجال؟ قال: "أبوها" قلت: ثم من؟ قال: "عمر" فعدَّ رجالًا.وكذلك أخرجه الترمذي (3886)، والنسائي (8052)، وابن حبان (4540) و (7106) من طريق قيس بن أبي حازم، عن عمرو بن العاص، لكن دون ذكر عمر.وانظر في التعليق على الحديث الآتي برقم (4514).
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [আব্দুল্লাহ ইবন শাকীক বলেন:] আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে কোন্ ব্যক্তি সবচেয়ে বেশি প্রিয় ছিলেন? তিনি বললেন: আবূ বকর, এরপর উমার, এরপর আবূ উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4495)