4484 - حدَّثَناه علي بن عبد الله الحَكيمي ببغداد، حدثنا العبّاس بن محمد الدُّورِي، حدثنا الأسود بن عامر شاذان، حدثنا شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عُمير، عن شَقيق بن سَلَمة، عن حذيفة قال: قالوا يا رسولَ الله، لو استَخلفْتَ علينا، قال: "إن أستخلِفْ [1] عليكم خليفةً فتَعصُوه، يَنزِل العذاب".قالوا: لو استخلفت علينا أبا بكر، قال: "إن أستخلِفْه عليكم تَجِدُوه قويًّا في أمر الله ضعيفًا في جَسدِه" [2]، قالوا: لو استخلفتَ علينا عليًّا، قال: "إنكم لا تَفعلُوا، وإنْ تَفعلُوا تَجِدُوه هاديًا مهديًّا يَسلُكُ بكم الطريقَ المستقيم" [3]. عثمان بن عُمير هذا هو أبو اليَقْظان.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ص) و (م) و (ع): إن استخلفتُ. زيد بن يُثيع كما جاء عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 16، ولأنَّ له روايةً أيضًا للحديث الثاني مفردًا عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع عن حُذيفة كما سيأتي بيانه برقم (4737).وأخرجه بتمامه البزار (2895) من طريق يحيى بن اليمان وابن عدي في "الكامل" 4/ 16 من طريق النضر بن عربي وأبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 279 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ثلاثتهم عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عدي أيضًا 4/ 16 من طريق آخر عن النَّضر بن عربي، عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان عيسى بن كثير، عن حذيفة بن اليمان. كذا وقع في هذه الرواية بتسمية أبي اليقظان عيسى بن كثير، وإسقاط ذكر الواسطة بينه وبين حذيفة!! وكلاهما خطأ.وأخرجه ابن عدي من هذا الطريق أيضًا عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن زيد بن يُثيع مرسلًا.وأخرج الحديث الأول منه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 من طريق محمد بن هارون الرُّوياني، عن العبّاس بن محمد، به. لكنه زاد فيه: "ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرؤوه، وما حدَّثكم حذيفة فاقبَلُوه".وأخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (4443) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ويحيى بن اليمان، كلاهما عن شريك، به.وأخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في "مسنده" (442)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (109)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 - 272، وأخرجه الترمذي (3812) من طريق إسحاق بن عيسى بن الطبّاع كلاهما (الطيالسي وابن الطبّاع) عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة. فذكرا زاذانَ بدل أبي وائل شقيق بن سلمة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو حديث شريك.وأخرج الحديث الثاني منه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 64، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (232)، وفي "معرفة الصحابة" (189) من طريق أبي حُصين محمد بن الحسين الوادعي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن أبي وائل عن حذيفة. وانظر ما قبله.



[2] زاد بعد هذا في المطبوع طلبهم استخلاف عمر عليهم، وكذلك هو في رواية غير المصنف. زيد بن يُثيع كما جاء عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 16، ولأنَّ له روايةً أيضًا للحديث الثاني مفردًا عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع عن حُذيفة كما سيأتي بيانه برقم (4737).وأخرجه بتمامه البزار (2895) من طريق يحيى بن اليمان وابن عدي في "الكامل" 4/ 16 من طريق النضر بن عربي وأبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 279 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ثلاثتهم عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عدي أيضًا 4/ 16 من طريق آخر عن النَّضر بن عربي، عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان عيسى بن كثير، عن حذيفة بن اليمان. كذا وقع في هذه الرواية بتسمية أبي اليقظان عيسى بن كثير، وإسقاط ذكر الواسطة بينه وبين حذيفة!! وكلاهما خطأ.وأخرجه ابن عدي من هذا الطريق أيضًا عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن زيد بن يُثيع مرسلًا.وأخرج الحديث الأول منه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 من طريق محمد بن هارون الرُّوياني، عن العبّاس بن محمد، به. لكنه زاد فيه: "ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرؤوه، وما حدَّثكم حذيفة فاقبَلُوه".وأخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (4443) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ويحيى بن اليمان، كلاهما عن شريك، به.وأخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في "مسنده" (442)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (109)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 - 272، وأخرجه الترمذي (3812) من طريق إسحاق بن عيسى بن الطبّاع كلاهما (الطيالسي وابن الطبّاع) عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة. فذكرا زاذانَ بدل أبي وائل شقيق بن سلمة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو حديث شريك.وأخرج الحديث الثاني منه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 64، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (232)، وفي "معرفة الصحابة" (189) من طريق أبي حُصين محمد بن الحسين الوادعي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن أبي وائل عن حذيفة. وانظر ما قبله.



4484 [3] - إسناده ضعيف جدًّا بهذه السياقة، عثمان بن عُمير أبو اليقظان متفق على ضعَّفه، وقد اضطرب في إسناد هذا الخبر، ووهم في متنه كذلك إذ أدخَلَ حديثًا في حديث، وذلك أن خبره هذا يشتمل على حديثَين: الحديث الأول في طلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستخلف وجواب النبي صلى الله عليه وسلم لهم في خُطورة عصيان الخليفة إن هو استخلف، والحديث الثاني في طلبهم من النبي صلى الله عليه وسلم استخلاف أبي بكر أو عمر أو عليّ.فأما الحديث الأول فرواه أبو اليقظان مرةً عن زاذان أبي عمر عن حذيفة، ورواه مرةً أخرى عن أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن حُذيفة.وأما الحديث الثاني فرواه أبو اليقظان عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن حُذيفة، ووهم فيه، لأنَّ هذا الحديث الثاني إنما هو لأبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع كما تقدَّم في الحديث السابق.هذا وقد حمل شريكُ بن عبد الله - وهو النَّخَعي - عن أبي اليقظان جميعَ ذلك، وشريك في حفظه سوءٌ، لكن الوهم فيه والاضطراب من أبي اليقظان لا من شريك، بدليل أن شريكًا جمع في إحدى رواياته لهذا الخبر بين روايته عن أبي اليقظان وبين روايته عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع كما جاء عند ابن عدي في "الكامل" 4/ 16، ولأنَّ له روايةً أيضًا للحديث الثاني مفردًا عن أبي إسحاق السَّبيعي عن زيد بن يُثيع عن حُذيفة كما سيأتي بيانه برقم (4737).وأخرجه بتمامه البزار (2895) من طريق يحيى بن اليمان وابن عدي في "الكامل" 4/ 16 من طريق النضر بن عربي وأبو بكر الكلاباذي في "معاني الأخبار" ص 279 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ثلاثتهم عن شريك، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عدي أيضًا 4/ 16 من طريق آخر عن النَّضر بن عربي، عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان عيسى بن كثير، عن حذيفة بن اليمان. كذا وقع في هذه الرواية بتسمية أبي اليقظان عيسى بن كثير، وإسقاط ذكر الواسطة بينه وبين حذيفة!! وكلاهما خطأ.وأخرجه ابن عدي من هذا الطريق أيضًا عن شريك النخعي، عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن زيد بن يُثيع مرسلًا.وأخرج الحديث الأول منه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 من طريق محمد بن هارون الرُّوياني، عن العبّاس بن محمد، به. لكنه زاد فيه: "ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرؤوه، وما حدَّثكم حذيفة فاقبَلُوه".وأخرجه كذلك ابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (4443) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحِمّاني ويحيى بن اليمان، كلاهما عن شريك، به.وأخرجه أيضًا أبو داود الطيالسي في "مسنده" (442)، ومن طريقه الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (109)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 12/ 271 - 272، وأخرجه الترمذي (3812) من طريق إسحاق بن عيسى بن الطبّاع كلاهما (الطيالسي وابن الطبّاع) عن شريك النخعي، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن حذيفة. فذكرا زاذانَ بدل أبي وائل شقيق بن سلمة. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو حديث شريك.وأخرج الحديث الثاني منه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 64، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" (232)، وفي "معرفة الصحابة" (189) من طريق أبي حُصين محمد بن الحسين الوادعي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن أبي وائل عن حذيفة. وانظر ما قبله.
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সাহাবাগণ বললেন, ‘হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), যদি আপনি আমাদের জন্য কাউকে স্থলাভিষিক্ত (খলীফা) নিযুক্ত করে যান!’ তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ‘যদি আমি তোমাদের উপর কোনো খলীফা নিযুক্ত করি, আর তোমরা তার অবাধ্য হও, তবে তোমাদের উপর আযাব নেমে আসবে।’ তারা বললেন, ‘যদি আপনি আমাদের উপর আবূ বকরকে স্থলাভিষিক্ত করে যান!’ তিনি বললেন, ‘যদি আমি তাকে তোমাদের উপর স্থলাভিষিক্ত করি, তবে তোমরা তাকে আল্লাহর বিষয়ে শক্তিশালী, কিন্তু শারীরিক দিক থেকে দুর্বল পাবে।’ তারা বললেন, ‘যদি আপনি আমাদের উপর আলীকে স্থলাভিষিক্ত করে যান!’ তিনি বললেন, ‘তোমরা হয়তো তা করবে না। আর যদি তোমরা তা করো, তবে তোমরা তাঁকে পাবে হেদায়াতপ্রাপ্ত পথপ্রদর্শক হিসেবে, যিনি তোমাদেরকে সরল পথে চালিত করবেন।’

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4484)