4475 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السّمّاك ببغداد، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، حدثنا أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا سُفيان.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن القاسم بن كَثير، عن قيس الخارفي، قال: سمعتُ عليًّا يقول: سَبَقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصَلَّى أبو بَكْرٍ، وثَلَّثَ عُمر، ثم خَبَطَتْنا فتنةٌ، ويَعفُو اللهُ عمَّن يشاء [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل قيس الخارفي - وهو ابن سعد - وقد توبع. أبو أحمد الزُّبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزُّبير، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثَّوري.وأخرجه أحمد 2/ (1020) و (1107) و (1259) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (895) من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن عبد خير، عن عليّ. وتابع أبا إسحاق عليه خالد بن علقمة عند الطبراني في "الأوسط" (1639)، وإسناده إليهما حسن.وأخرجه أحمد (1256) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان الثقفي، عن عليٍّ. وإسناده حسن.قوله: "وصلَّى أبو بكر" أي: جاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مأخوذ من المصلِّي من الخيل، وهو الذي يجيء بعد السابق، لأنَّ رأسَه يلي صَلَا المتقدم، والصلاة وسط الظهر أو ما انحدر من الوَرِكَين.
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل قيس الخارفي - وهو ابن سعد - وقد توبع. أبو أحمد الزُّبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزُّبير، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثَّوري.وأخرجه أحمد 2/ (1020) و (1107) و (1259) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (895) من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن عبد خير، عن عليّ. وتابع أبا إسحاق عليه خالد بن علقمة عند الطبراني في "الأوسط" (1639)، وإسناده إليهما حسن.وأخرجه أحمد (1256) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان الثقفي، عن عليٍّ. وإسناده حسن.قوله: "وصلَّى أبو بكر" أي: جاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مأخوذ من المصلِّي من الخيل، وهو الذي يجيء بعد السابق، لأنَّ رأسَه يلي صَلَا المتقدم، والصلاة وسط الظهر أو ما انحدر من الوَرِكَين.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রথম হয়েছেন, আবূ বকর দ্বিতীয় হয়েছেন, এবং উমার তৃতীয় হয়েছেন। অতঃপর ফিতনা (বিশৃঙ্খলা) আমাদের আচ্ছন্ন করেছে, আর আল্লাহ যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4475)