4465 - قال عبد الرحيم: وحدَّثني هشام بن عُرْوة، قال: أخبرني عُثمان بن الوليد، عن عُرُوة: أن أبا بكر صُلِّيَ عليه في المسجد، ودُفن ليلًا إلى جنبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حُجرة عائشة [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم لكنه مرسل، فإنَّ عروة - وهو ابن الزبير - لم يدرك أبا بكر، لكن دفنُ أبي بكر ليلًا مما أخبرته به عائشة أم المؤمنين كما في رواية البخاري (1387) وغيره. وقد تابع عبدَ الرحيم على ذكر عثمان بن الوليد بين هشام وأبيه عليُّ بنُ مُسهِر كما في "جامع بيان العلم" لابن عبد البر (2402)، وكذلك زائدةُ بنُ قدامة كما في "علل الدارقطني (3494).وقد روى جماعةٌ عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلًا الصلاة على أبي بكر في المسجد، دون ذكر عثمان بن الوليد بين هشام وأبيه، كذلك رواه سفيانُ الثوريُّ عند عبد الرزاق (6175) و (6552) و (6576) والبيهقي 4/ 52، ومعمرُ بنُ راشد عند عبد الرزاق (6552) و (6576)، وابن المنذر في "الأوسط" (3093)، ووكيعُ بن الجراح وعبدُ الله بن نُمير عند ابن سعد 3/ 189، وعبدُ العزيز بنُ محمد الدَّرَاوردي عند ابن سعد 3/ 190، وحفصُ بنُ غياث عند ابن أبي شيبة 3/ 364، ومحاضرُ بنُ المُورِّع عند ابن المنذر في "الأوسط" (3092)، وشريكٌ النَّخَعي عند أبي بكر الدِّيْنَوري في "المجالسة" (2179)، كلهم عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه مرسلًا.وكذلك رواه سفيان بن عُيينة عن هشام بن عُرْوة، لكنه قال: عن أبيه عن مولًى لهم. أخرجه من طريقه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (120).ورواه إسماعيل بن أبان الغَنَوي عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، فوصله بذكر عائشة. أخرجه من طريقه ابن الأعرابي في "معجمه" (674)، والبيهقي 4/ 51. قال البيهقي: إسماعيل الغنوي متروك.وذكر الدارقطني في "علله" (3494) أنَّ الدراوردي رواه كذلك موصولًا بذكر عائشة. وفيه نظر، لأنَّ ابن سعد قد أخرجه كما تقدَّم من طريقه مرسلًا ليس فيه عائشة.وقد تقدَّم موصولًا كذلك من طريق الزُّهْري عن عروة عن عائشة، إلّا أنَّ إسناده إلى الزُّهْري في غاية الضعف. فلا يصح إذًا ذكر عائشة فيه البتة.فالصحيح من ذلك أنَّ هشام بن عُرْوة رواه عن عثمان بن الوليد عن عروة بن الزبير مرسلًا، وربما كان هشامٌ سمعه بعد ذلك من أبيه مباشرة، فلا يبعُد ذلك، خصوصًا أن البخاري وغيره قد أخرجوا روايته عن أبيه عن عائشة في دفن الصِّدِّيق ليلًا، وهي قطعة من هذا الخبر الذي هنا، فلم يذكروا فيه عثمان بن الوليد بل فيه عند بعضهم تصريح هشام بسماعه له من أبيه، فيكون الوجهان محفوظين.والظاهر أنَّ عروة بن الزُّبير سمع قصة الصلاة على أبي بكر في المسجد من المولى المذكور، كما صرَّح بذكره في روايته ابن عُيينة، وطَوَى ذِكْره في رواية الآخرين في معرض الاحتجاج به لا في معرض الرواية كما تدل عليه رواية معمر والثوري.فيتحصّل من ذلك كلّه أنَّ هشامًا سمع قصة دفن أبي بكر الصِّدِّيق ليلًا من أبيه عروة الذي سمعها من خالته عائشة.وسمع هشام قصة الصلاة على أبي بكر في المسجد من عثمان بن الوليد، وعثمان سمعها من أبيه عروة، وعروة بن الزُّبير سمعها من مولاهم المذكور، ثم سمعها هشام من أبيه مباشرة دون واسطة، والله تعالى أعلم. وقد ثبت ذكر الصلاة على أبي بكر في المسجد أيضًا من مرسل المُطلب بن عبد الله بن حَنْطب كما تقدَّم تخريجه برقم (4457).
[1] صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم لكنه مرسل، فإنَّ عروة - وهو ابن الزبير - لم يدرك أبا بكر، لكن دفنُ أبي بكر ليلًا مما أخبرته به عائشة أم المؤمنين كما في رواية البخاري (1387) وغيره. وقد تابع عبدَ الرحيم على ذكر عثمان بن الوليد بين هشام وأبيه عليُّ بنُ مُسهِر كما في "جامع بيان العلم" لابن عبد البر (2402)، وكذلك زائدةُ بنُ قدامة كما في "علل الدارقطني (3494).وقد روى جماعةٌ عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلًا الصلاة على أبي بكر في المسجد، دون ذكر عثمان بن الوليد بين هشام وأبيه، كذلك رواه سفيانُ الثوريُّ عند عبد الرزاق (6175) و (6552) و (6576) والبيهقي 4/ 52، ومعمرُ بنُ راشد عند عبد الرزاق (6552) و (6576)، وابن المنذر في "الأوسط" (3093)، ووكيعُ بن الجراح وعبدُ الله بن نُمير عند ابن سعد 3/ 189، وعبدُ العزيز بنُ محمد الدَّرَاوردي عند ابن سعد 3/ 190، وحفصُ بنُ غياث عند ابن أبي شيبة 3/ 364، ومحاضرُ بنُ المُورِّع عند ابن المنذر في "الأوسط" (3092)، وشريكٌ النَّخَعي عند أبي بكر الدِّيْنَوري في "المجالسة" (2179)، كلهم عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه مرسلًا.وكذلك رواه سفيان بن عُيينة عن هشام بن عُرْوة، لكنه قال: عن أبيه عن مولًى لهم. أخرجه من طريقه أبو نُعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (120).ورواه إسماعيل بن أبان الغَنَوي عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، فوصله بذكر عائشة. أخرجه من طريقه ابن الأعرابي في "معجمه" (674)، والبيهقي 4/ 51. قال البيهقي: إسماعيل الغنوي متروك.وذكر الدارقطني في "علله" (3494) أنَّ الدراوردي رواه كذلك موصولًا بذكر عائشة. وفيه نظر، لأنَّ ابن سعد قد أخرجه كما تقدَّم من طريقه مرسلًا ليس فيه عائشة.وقد تقدَّم موصولًا كذلك من طريق الزُّهْري عن عروة عن عائشة، إلّا أنَّ إسناده إلى الزُّهْري في غاية الضعف. فلا يصح إذًا ذكر عائشة فيه البتة.فالصحيح من ذلك أنَّ هشام بن عُرْوة رواه عن عثمان بن الوليد عن عروة بن الزبير مرسلًا، وربما كان هشامٌ سمعه بعد ذلك من أبيه مباشرة، فلا يبعُد ذلك، خصوصًا أن البخاري وغيره قد أخرجوا روايته عن أبيه عن عائشة في دفن الصِّدِّيق ليلًا، وهي قطعة من هذا الخبر الذي هنا، فلم يذكروا فيه عثمان بن الوليد بل فيه عند بعضهم تصريح هشام بسماعه له من أبيه، فيكون الوجهان محفوظين.والظاهر أنَّ عروة بن الزُّبير سمع قصة الصلاة على أبي بكر في المسجد من المولى المذكور، كما صرَّح بذكره في روايته ابن عُيينة، وطَوَى ذِكْره في رواية الآخرين في معرض الاحتجاج به لا في معرض الرواية كما تدل عليه رواية معمر والثوري.فيتحصّل من ذلك كلّه أنَّ هشامًا سمع قصة دفن أبي بكر الصِّدِّيق ليلًا من أبيه عروة الذي سمعها من خالته عائشة.وسمع هشام قصة الصلاة على أبي بكر في المسجد من عثمان بن الوليد، وعثمان سمعها من أبيه عروة، وعروة بن الزُّبير سمعها من مولاهم المذكور، ثم سمعها هشام من أبيه مباشرة دون واسطة، والله تعالى أعلم. وقد ثبت ذكر الصلاة على أبي بكر في المسجد أيضًا من مرسل المُطلب بن عبد الله بن حَنْطب كما تقدَّم تخريجه برقم (4457).
উরওয়াহ থেকে বর্ণিত, আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জানাযার সালাত মসজিদে আদায় করা হয়েছিল এবং তাঁকে রাতে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হুজরার মধ্যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পাশে দাফন করা হয়েছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4465)