4456 - حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا ابن عائشة، حدثني أبي، عن عمِّه، عن رَبِيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، قال: كان أبو بكر الصِّدِّيق من النبي صلى الله عليه وسلم مكانَ الوزيرِ، فكان يُشاوِرُه في جميع أموره، وكان ثانيَه في الإسلام، وكان ثانيّه في الغار، وكان ثانيه في العرَيش يومَ بدر، وكان ثانيه في القبرِ، ولم يكن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقدِّم عليه أحدًا [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لضعف محمد بن زكريا - وهو ابن داود الغلابي - وجهالة والد ابن عائشة وعمِّه، وابنُ عائشة: هو عُبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى يعرف بابن عائشة، والعَيشي والعائشي، وعمُّ أبيه: هو عُبيد الله.على أنَّ كل ما جاء في هذا الخبر صحيح من حيث المعنى والحال، كما دلَّت عليه نصوص كثيرة مشهورة. صلاة عمر بن الخطاب على الصِّدِّيق، فهذا أشبه أنه عن الزُّهْري مرسل، على أنه ليس بعيدًا أن يكون الزُّهْري أخذه عن عروة وعن غيره من شيوخه في الأخبار والسير لما سيأتي بيانه من رواية غير الزُّهْري عن عروة عن عائشة لبعض ما ورد هنا، وكذلك سيأتي عند المصنف برقم (4465) من مرسل عروة بن الزبير ذكرُ الصلاة على جده أبي بكر في المسجد ودفنه ليلًا إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبذلك يتأكد أنَّ أكثر ما ورد هنا من الأخبار في وفاة الصدِّيق ممّا حمله الزُّهْري عن عروة، والله تعالى أعلم.وأخرجه مختصرًا بذكر وقت وفاة أبي بكر ووصيته بأن تغسله زوجه أسماء: البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 397 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه دون ذكر تكفين الصِّدِّيق وجنازته والصلاة عليه ودفنه: ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 185، ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 3/ 419، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 409 و 450، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 230 عن محمد بن عمر الواقدي به. لكنه قال في روايته في جمادى الآخرة. وذكر فيه الواقدي إسنادين آخرين للخبر.وأخرجه مختصرًا بذكر سنّ الصِّديق يوم تُوفِّي: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (41) من طريق معمر، عن الزُّهْري، به.وأخرجه مختصرًا بذلك أيضًا عبد الرزاق (6791) عن ابن جريج، عن ابن شهاب قال: وقالت عائشة .. فأرسله فلم يذكر عروة.لكن أخرج هذا الحرف نفسه الطبرانيُّ في "الكبير" (28)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (900)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 26 من طريق عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة. فدلَّ ذلك على ثبوت ذكر عروة بن الزُّبير في إسناد خبر سنِّ الصِّدِّيق يوم تُوفِّي.وأخرجه مختصرًا بذكر وفاته ليلة الثلاثاء ودفنه في تلك الليلة وتكفينه في ثلاثة أثواب: أحمدُ 41 / (25005)، والبخاري (1387) من طريق هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة.وأخرجه مختصرًا بذكر تغسيل أسماء بنت عميس له: ابنُ سعد 3/ 187 من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.وقد رُويت وصية الصِّدِّيق بأن تغسله زوجه أسماء بنت عميس من مراسيل جماعة من التابعين منهم: أبو بكر بن حفص عند عبد الرزاق (6124)، وابن سعد 3/ 186، وابن المنذر في "الأوسط" (2921)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.وابنُ أبي مليكة عند ابن أبي شيبة 3/ 249، وابن سعد 3/ 186، ورجاله ثقات أيضًا. والقاسمُ بن محمد والحسنُ البصري وقتادة وسعدُ بن إبراهيم عند ابن سعد 3/ 186 بأسانيد لا بأس برجالها كذلك.ورُوي تغسيل أسماء له أيضًا من مرسل عبد الله بن أبي بكر عند مالك 1/ 223، ومن مرسل إبراهيم النخعي عند ابن سعد 3/ 203.ورُويت الصلاةُ عليه قرب المنبر من مرسل المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب عند ابن أبي شيبة 3/ 364، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 94، وابن عساكر 30/ 446، بسند رجاله لا بأس بهم.ورُويت صلاةُ عمر بن الخطاب عليه من مرسل سعيد بن المسيب عند الطبراني في "الكبير" (35) بسند رجاله ثقات.
[1] إسناده ضعيف لضعف محمد بن زكريا - وهو ابن داود الغلابي - وجهالة والد ابن عائشة وعمِّه، وابنُ عائشة: هو عُبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى يعرف بابن عائشة، والعَيشي والعائشي، وعمُّ أبيه: هو عُبيد الله.على أنَّ كل ما جاء في هذا الخبر صحيح من حيث المعنى والحال، كما دلَّت عليه نصوص كثيرة مشهورة. صلاة عمر بن الخطاب على الصِّدِّيق، فهذا أشبه أنه عن الزُّهْري مرسل، على أنه ليس بعيدًا أن يكون الزُّهْري أخذه عن عروة وعن غيره من شيوخه في الأخبار والسير لما سيأتي بيانه من رواية غير الزُّهْري عن عروة عن عائشة لبعض ما ورد هنا، وكذلك سيأتي عند المصنف برقم (4465) من مرسل عروة بن الزبير ذكرُ الصلاة على جده أبي بكر في المسجد ودفنه ليلًا إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبذلك يتأكد أنَّ أكثر ما ورد هنا من الأخبار في وفاة الصدِّيق ممّا حمله الزُّهْري عن عروة، والله تعالى أعلم.وأخرجه مختصرًا بذكر وقت وفاة أبي بكر ووصيته بأن تغسله زوجه أسماء: البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 397 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه دون ذكر تكفين الصِّدِّيق وجنازته والصلاة عليه ودفنه: ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 185، ومن طريقه الطبري في "تاريخه" 3/ 419، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 409 و 450، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 230 عن محمد بن عمر الواقدي به. لكنه قال في روايته في جمادى الآخرة. وذكر فيه الواقدي إسنادين آخرين للخبر.وأخرجه مختصرًا بذكر سنّ الصِّديق يوم تُوفِّي: ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (41) من طريق معمر، عن الزُّهْري، به.وأخرجه مختصرًا بذلك أيضًا عبد الرزاق (6791) عن ابن جريج، عن ابن شهاب قال: وقالت عائشة .. فأرسله فلم يذكر عروة.لكن أخرج هذا الحرف نفسه الطبرانيُّ في "الكبير" (28)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (900)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 30/ 26 من طريق عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة. فدلَّ ذلك على ثبوت ذكر عروة بن الزُّبير في إسناد خبر سنِّ الصِّدِّيق يوم تُوفِّي.وأخرجه مختصرًا بذكر وفاته ليلة الثلاثاء ودفنه في تلك الليلة وتكفينه في ثلاثة أثواب: أحمدُ 41 / (25005)، والبخاري (1387) من طريق هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة.وأخرجه مختصرًا بذكر تغسيل أسماء بنت عميس له: ابنُ سعد 3/ 187 من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.وقد رُويت وصية الصِّدِّيق بأن تغسله زوجه أسماء بنت عميس من مراسيل جماعة من التابعين منهم: أبو بكر بن حفص عند عبد الرزاق (6124)، وابن سعد 3/ 186، وابن المنذر في "الأوسط" (2921)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.وابنُ أبي مليكة عند ابن أبي شيبة 3/ 249، وابن سعد 3/ 186، ورجاله ثقات أيضًا. والقاسمُ بن محمد والحسنُ البصري وقتادة وسعدُ بن إبراهيم عند ابن سعد 3/ 186 بأسانيد لا بأس برجالها كذلك.ورُوي تغسيل أسماء له أيضًا من مرسل عبد الله بن أبي بكر عند مالك 1/ 223، ومن مرسل إبراهيم النخعي عند ابن سعد 3/ 203.ورُويت الصلاةُ عليه قرب المنبر من مرسل المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب عند ابن أبي شيبة 3/ 364، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 10/ 94، وابن عساكر 30/ 446، بسند رجاله لا بأس بهم.ورُويت صلاةُ عمر بن الخطاب عليه من مرسل سعيد بن المسيب عند الطبراني في "الكبير" (35) بسند رجاله ثقات.
সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যিব থেকে বর্ণিত, আবু বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে মন্ত্রীর মর্যাদায় অধিষ্ঠিত ছিলেন। তাই তিনি (নবী) সকল বিষয়ে তাঁর সাথে পরামর্শ করতেন। তিনি ইসলামের দিক থেকে ছিলেন তাঁর দ্বিতীয়, গুহার মধ্যে ছিলেন তাঁর দ্বিতীয় সঙ্গী, বদরের দিন আরীশ-এর (ছাউনির) মধ্যে ছিলেন তাঁর দ্বিতীয় সঙ্গী এবং তিনি কবরেও ছিলেন তাঁর দ্বিতীয় সঙ্গী। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর (আবু বকর)-এর উপর কাউকে প্রাধান্য দিতেন না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4456)