4386 - أخبرنا أبو قُتَيبة سَلْم بن الفضل الأدَمِيّ بمكة، حدَّثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حدَّثنا عمّي أبو بكر، حدَّثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي لَيلى، عن الحَكَم وعيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، أنه قال: يا أبا ليلى، أما كنتَ معنا بخيبر؟ قلتُ: بلى واللهِ كنتُ، معكُم، قال: فإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا بكرٍ إلى خَيبرَ، فسارَ بالناسِ، وانْهَزَمَ حتى رَجَعَ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه لين من أجل ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - فهو سيئ الحفظ، وفي جَمْعِه هنا بين الشيوخ أمارة على سوء حفظه، وزاد ابن أبي شيبة في "مصنفه" 12/ 62 - 63 و 14/ 464 مع شيخيه المذكورين شيخًا ثالثًا، وهو المنهال بن عمرو، وربما أفرد ابن أبي ليلى بعضهم بالذكر في بعض الروايات وفرّقهم، وهذا يدل أيضًا على عدم ضبطه للشيخ الذي سمع منه هذا الخبر، على أنه انفرد أيضًا بذكر أبي بكر الصديق في رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولم يذكره غيره، بل لا يُحفظ ذكر أبي بكر الصدِّيق في حديث عليّ بن أبي طالب البتة، وإن كان محفوظًا ذكره في حديث غيره كبُريدة الأسلمي، وسيأتي حديثه بعده.وقول عليّ في هذا الخبر: يا أبا ليلى، يريد به أبا ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن لا عبد الرحمن نفسه كما تُوهِمُه الرواية هنا، إذ اختصره المصنف اختصارًا أحدث فيه هذا الإيهام، فقد كان عبد الرحمن برفقة أبيه أبي ليلى لما دخلا على عليّ وخاطبه علي بذلك مذكّرًا إياه بشأن خيبر، كما توضحه رواية ابن أبي شيبة في "المصنف"، فكان على المصنف إذ اختصر الخبر أن يذكر أبا ليلى في إسناد روايته.الحكم: هو ابن عُتيبة، وعيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى.وأخرجه النسائي (8345) من طريق عُبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم والمنهال، به. دون ذكر عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.وأخرج أحمد 2 (778) و (1117) قصة علي بن أبي طالب ومخاطبته لأبي ليلى لما دخل عليه بشأن خيبر، عن وكيع بن الجرّاح، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو وحده به، دون ذكر أبي بكر الصِّدِّيق.وأخرج ابن ماجه القصة أيضًا (117) عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم وحده، به، دون ذكر الصِّدِّيق أيضًا. وأخرج النسائي القصة كذلك (8483) من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ، وليس فيه ذكر أبي بكر الصَّدِّيق، وإسناده قوي.وسيأتي من وجه آخر عن عليّ برقم (1388) لكن بذكر بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يوم خيبر لحربهم ورجوعه دون فتح، وليس فيه ذكر الصدِّيق أيضًا.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه لين من أجل ابن أبي ليلى - وهو محمد بن عبد الرحمن - فهو سيئ الحفظ، وفي جَمْعِه هنا بين الشيوخ أمارة على سوء حفظه، وزاد ابن أبي شيبة في "مصنفه" 12/ 62 - 63 و 14/ 464 مع شيخيه المذكورين شيخًا ثالثًا، وهو المنهال بن عمرو، وربما أفرد ابن أبي ليلى بعضهم بالذكر في بعض الروايات وفرّقهم، وهذا يدل أيضًا على عدم ضبطه للشيخ الذي سمع منه هذا الخبر، على أنه انفرد أيضًا بذكر أبي بكر الصديق في رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولم يذكره غيره، بل لا يُحفظ ذكر أبي بكر الصدِّيق في حديث عليّ بن أبي طالب البتة، وإن كان محفوظًا ذكره في حديث غيره كبُريدة الأسلمي، وسيأتي حديثه بعده.وقول عليّ في هذا الخبر: يا أبا ليلى، يريد به أبا ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن لا عبد الرحمن نفسه كما تُوهِمُه الرواية هنا، إذ اختصره المصنف اختصارًا أحدث فيه هذا الإيهام، فقد كان عبد الرحمن برفقة أبيه أبي ليلى لما دخلا على عليّ وخاطبه علي بذلك مذكّرًا إياه بشأن خيبر، كما توضحه رواية ابن أبي شيبة في "المصنف"، فكان على المصنف إذ اختصر الخبر أن يذكر أبا ليلى في إسناد روايته.الحكم: هو ابن عُتيبة، وعيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى.وأخرجه النسائي (8345) من طريق عُبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم والمنهال، به. دون ذكر عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.وأخرج أحمد 2 (778) و (1117) قصة علي بن أبي طالب ومخاطبته لأبي ليلى لما دخل عليه بشأن خيبر، عن وكيع بن الجرّاح، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو وحده به، دون ذكر أبي بكر الصِّدِّيق.وأخرج ابن ماجه القصة أيضًا (117) عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم وحده، به، دون ذكر الصِّدِّيق أيضًا. وأخرج النسائي القصة كذلك (8483) من طريق أبي إسحاق السَّبيعي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ، وليس فيه ذكر أبي بكر الصَّدِّيق، وإسناده قوي.وسيأتي من وجه آخر عن عليّ برقم (1388) لكن بذكر بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يوم خيبر لحربهم ورجوعه دون فتح، وليس فيه ذكر الصدِّيق أيضًا.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: "হে আবূ লায়লা! তুমি কি আমাদের সাথে খায়বারে ছিলে না?" আমি (আবূ লায়লা) বললাম: "হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! আমি তোমাদের সাথেই ছিলাম।" তিনি বললেন: "তবে (শোনো), রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খায়বারের দিকে প্রেরণ করলেন। তিনি লোকজনকে নিয়ে অগ্রসর হলেন, কিন্তু পরাজিত হয়ে ফিরে এলেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4386)