4346 - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى وأبو الحسين بن يعقوب الحافظ، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، في ليلة القدر، قال: تَحرَّوها لإحدى عشرة يَبقَين، صبيحتُها يوم بدرٍ [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لكن بلفظ سفيان الثوري ومن وافقه كما سيأتي، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه اختلف فيه عن الأعمش - وهو سليمان بن مهران - في لفظه، فرواه جرير - وهو ابن عبد الحميد - وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير، كلاهما عنه باللفظ الذي ذكره المصنف، وخالفهما سفيان الثوري وداود بن نُصير الطائي، فروياه عن الأعمش بلفظ: تحروا ليلة القدر ليلة سبع عشرة صبيحة بدر. كذا ذكرا أنَّ ليلة القدر ليلة سبع عشرة، وأنه اليوم الذي كانت فيه وقعة بدر، وهذا هو الموافق لجمهور أهل المغازي، يعني أنَّ بدرًا كانت في السابع عشر من رمضان. فهذا هو الأشبه عن ابن مسعود، ويؤيده رواية شعبة وغيره لهذا الحديث عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن حُجير التغلبي، عن الأسود، عن ابن مسعود، حيث رووه بلفظ يوافق لفظ سفيان وداود الطائي، كما سيأتي بيانه عند الطريق التالية.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 127 عن أبي عبد الله الحاكم، عن أبي الحسين بن يعقوب وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 513، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (1442)، والبزار (1622) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، به.وأخرجه عبد الرزاق (7697)، والطبراني في "الكبير" (9579)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 310 من طريقين عن سفيان الثوري، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين المعروف بالسِّرّاج في جزء من حديثه بانتخاب أبي طاهر السِّلَفي (5) من طريق داود بن نصير الطائي، كلاهما عن الأعمش، به. لكن باللفظ الذي تقدمت الإشارة إليه قريبًا.
[1] صحيح لكن بلفظ سفيان الثوري ومن وافقه كما سيأتي، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه اختلف فيه عن الأعمش - وهو سليمان بن مهران - في لفظه، فرواه جرير - وهو ابن عبد الحميد - وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير، كلاهما عنه باللفظ الذي ذكره المصنف، وخالفهما سفيان الثوري وداود بن نُصير الطائي، فروياه عن الأعمش بلفظ: تحروا ليلة القدر ليلة سبع عشرة صبيحة بدر. كذا ذكرا أنَّ ليلة القدر ليلة سبع عشرة، وأنه اليوم الذي كانت فيه وقعة بدر، وهذا هو الموافق لجمهور أهل المغازي، يعني أنَّ بدرًا كانت في السابع عشر من رمضان. فهذا هو الأشبه عن ابن مسعود، ويؤيده رواية شعبة وغيره لهذا الحديث عن أبي إسحاق السَّبيعي، عن حُجير التغلبي، عن الأسود، عن ابن مسعود، حيث رووه بلفظ يوافق لفظ سفيان وداود الطائي، كما سيأتي بيانه عند الطريق التالية.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 127 عن أبي عبد الله الحاكم، عن أبي الحسين بن يعقوب وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 513، وابن أبي خيثمة في السفر الثالث من "تاريخه الكبير" (1442)، والبزار (1622) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، به.وأخرجه عبد الرزاق (7697)، والطبراني في "الكبير" (9579)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 310 من طريقين عن سفيان الثوري، وأبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين المعروف بالسِّرّاج في جزء من حديثه بانتخاب أبي طاهر السِّلَفي (5) من طريق داود بن نصير الطائي، كلاهما عن الأعمش، به. لكن باللفظ الذي تقدمت الإشارة إليه قريبًا.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, লাইলাতুল কদর (শবে কদর) সম্পর্কে তিনি বলেন: তোমরা তা অনুসন্ধান করো যখন এগারো রাত অবশিষ্ট থাকে। এর সকাল হলো বদর যুদ্ধের দিন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4346)