4273 - حدثنا عَلي بن حَمْشَاذَ العَدْل إملاءً، حدثنا هارون بن العباس الهاشمي، حدثنا جَنْدَلُ بن والقٍ، حدثنا عمرو بن أوس الأنصاري، حدثنا سعيد بن أبي عَروبة، عن قَتَادة، عن سعيد بن المسيّب، عن ابن عبّاس، قال: أوحَى اللهُ إلى عيسى عليه السلام: يا عيسى، آمن بمحمدٍ، وأُمُر من أدركَه من أمتك أن يُؤمنوا به، فلولا محمدٌ ما خلقتُ آدمَ، ولولا محمدٌ ما خلقتُ الجنةَ والنارَ، ولقد خلقتُ العرشَ على الماء، فاضطربَ فكتبتُ عليه: لا إله إلّا الله [محمد رسول الله] [1] فسَكَنَ [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت لجميع من خرَّجه، وهو مرادٌ هنا بلا شك. وقد انفرد به بهذا الإسناد، فقال الذهبي في "تلخيصه": أظنه موضوعًا على سعيد. قلنا: يعني سعيد بن أبي عَروبة. وقال في "الميزان" في ترجمة عمرو بن أوس هذا يُجهَلُ حاله، وأتى بخبر منكر.وقد روى هذا الخبر محمد بن حمدون بن خالد الحافظ عند الثعلبي في "تفسيره" 7/ 61 عن هارون بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن بشر بن شريك، قال: حدثنا جندل، وكذلك رواه أبو بكر الخلال في "السنة" (316) عن محمد بن بشر بن شريك، عن جندل، فإن كان الصحيح ذكر محمد بن بشر بن شريك في هذا الإسناد فهذه علة أخرى في الخبر، وهي ضعف محمد بن بشر هذا، فقد قال عنه الذهبي في "الميزان": ما هو بعُمدة. قلنا: لكن تابعه محمد بن عصمة الخراساني عند الخلال (316) إلّا أنَّ الراوي عنه مجهول لا يُعرف.وقد روي نحو هذا الخبر عن ابن عبّاس من وجه آخر لا يُفرح به، فقد أخرجه ابن الديلمي في "مسند الفردوس" كما في "الغرائب الملتقطة" منه للحافظ ابن حجر (253)، وابن الفاخر في "موجبات الجنة" (423) من طريق الفضل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عبّاس، عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عبّاس، عن أبيه، عن جده، قال الذهبي في "الميزان": ما عبد الصمد بحجة. قلنا: والفضل بن جعفر الراوي عنه مجهول لا يُدرَى حالُه.وفي الباب عن عمر بن الخطاب بعده، لكنه لا يُعتدُّ به كذلك لما سيأتي بيانه.وفي الكتابة على العرش: لا إله إلّا الله محمد رسول الله، أخبار ذكرها ابن الجوزي في "الموضوعات" (609) و (630)، واستوفاها السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 274 و 282 و 292، وابن عراق في "تنزيه الشريعة" 1/ 350 - 351 و 401 - 402 و 405، وكلها لا تقوم بها الحجة، وغالبها يشتمل على وضّاعين.



[2] ضعيف منكر، عمرو بن أوس الأنصاري مجهول لا يُعرَف، ولم يَرِد ذكره إلّا في هذا الخبر، وقد انفرد به بهذا الإسناد، فقال الذهبي في "تلخيصه": أظنه موضوعًا على سعيد. قلنا: يعني سعيد بن أبي عَروبة. وقال في "الميزان" في ترجمة عمرو بن أوس هذا يُجهَلُ حاله، وأتى بخبر منكر.وقد روى هذا الخبر محمد بن حمدون بن خالد الحافظ عند الثعلبي في "تفسيره" 7/ 61 عن هارون بن العباس الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن بشر بن شريك، قال: حدثنا جندل، وكذلك رواه أبو بكر الخلال في "السنة" (316) عن محمد بن بشر بن شريك، عن جندل، فإن كان الصحيح ذكر محمد بن بشر بن شريك في هذا الإسناد فهذه علة أخرى في الخبر، وهي ضعف محمد بن بشر هذا، فقد قال عنه الذهبي في "الميزان": ما هو بعُمدة. قلنا: لكن تابعه محمد بن عصمة الخراساني عند الخلال (316) إلّا أنَّ الراوي عنه مجهول لا يُعرف.وقد روي نحو هذا الخبر عن ابن عبّاس من وجه آخر لا يُفرح به، فقد أخرجه ابن الديلمي في "مسند الفردوس" كما في "الغرائب الملتقطة" منه للحافظ ابن حجر (253)، وابن الفاخر في "موجبات الجنة" (423) من طريق الفضل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عبّاس، عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عبّاس، عن أبيه، عن جده، قال الذهبي في "الميزان": ما عبد الصمد بحجة. قلنا: والفضل بن جعفر الراوي عنه مجهول لا يُدرَى حالُه.وفي الباب عن عمر بن الخطاب بعده، لكنه لا يُعتدُّ به كذلك لما سيأتي بيانه.وفي الكتابة على العرش: لا إله إلّا الله محمد رسول الله، أخبار ذكرها ابن الجوزي في "الموضوعات" (609) و (630)، واستوفاها السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 1/ 274 و 282 و 292، وابن عراق في "تنزيه الشريعة" 1/ 350 - 351 و 401 - 402 و 405، وكلها لا تقوم بها الحجة، وغالبها يشتمل على وضّاعين.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহ তাআলা ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর প্রতি ওহী (প্রত্যাদেশ) প্রেরণ করলেন: হে ঈসা, তুমি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি ঈমান আনো এবং তোমার উম্মতের মধ্যে যারা তাঁকে পাবে, তাদেরকেও তাঁর প্রতি ঈমান আনার নির্দেশ দাও। যদি মুহাম্মাদ না হতেন, তবে আমি আদমকে সৃষ্টি করতাম না। আর যদি মুহাম্মাদ না হতেন, তবে আমি জান্নাত ও জাহান্নাম সৃষ্টি করতাম না। আমি আরশকে পানির ওপর সৃষ্টি করেছিলাম, তখন তা নড়ে উঠেছিল (বা অস্থির হয়ে পড়েছিল)। অতঃপর আমি তাতে লিখলাম: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ’—তখন তা স্থির হয়ে গেল।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4273)