4260 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكير، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن خَديجة، أنها قالت: لما أبطأَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم الوحيُ، جَزِعَ من ذلك جَزَعًا شديدًا، فقلت ممّا رأيتُ من جَزَعِه: لقد فَلَاكَ ربُّك لما يرى من جَزَعِكَ، فأنزل الله: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى:3] [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه لإرسالٍ فيه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] رجاله لا بأس بهم، لكن رواية عُرْوة - وهو ابن الزبير بن العوام - عن عمّة أبيه خديجة بنت خويلد رضي الله عنها مرسلة.وهو في "السيرة النبوية" لابن إسحاق، برواية يونس بن بكير (167). وقد وصله أبو داود في "أعلام النبوة" كما في "الفتح" 4/ 311 بذكر عائشة، ولا يصح.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 60 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (29) عن أحمد بن عبد الجبار، به.وأخرجه سنيد بن داود في في "تفسيره" كما في "فتح الباري" 4/ 311، وابن أبي شَيْبة 11/ 497، والطبري في "تفسيره" 30/ 232 من طريق وكيع بن الجراح، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "فتح الباري" 4/ 311، والواحدي في "أسباب النزول" (859) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، كلاهما عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه قال: أبطأ جبريل، فذكره. وهذا أوضح في إرساله. لكن أخطأ سُنيد في روايته عائشة بدل خديجة.وأخرجه إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" كما في "الفتح" 4/ 311، والطبري 30/ 231، وأبو داود في "أعلام النبوة" كما في "الفتح" من طريق عبد الله بن شداد: أن خديجة، فذكره. وهذا مرسل أيضًا.والصحيح في هذه القصة أنه من قول امرأةٍ من قريش من المشركين كما جاء في حديث جندب بن عبد الله البجلي عند البخاري (1125)، ومسلم (1797).وسلف في رواية عند المصنف (3989) تعيين المرأة القائلة لذلك بأنها امرأة أبي لهب.وهذا هو الصحيح اللائق، فليس مثلُ خديجة رضي الله عنها من يقول مثل هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كانت رضي الله عنها لتقوله، وهي الزوجة المؤمنة الكاملة المواسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا أولى من توجيه البيهقي في "الدلائل" 7/ 60 بأنه إن صح تكون خديجة قالته على طريق السؤال أو الاهتمام به. وأولى مما وجهه ابن كثير أيضًا في "تفسيره" 8/ 446 بأنه إن صح تكون خديجة قالته على وجه التأسُّف والتحزُّن. وأنكر أن يكون هذا قول خديجة جماعة منهم ابن المنيِّر كما في "فتح الباري" 4/ 311.
[1] رجاله لا بأس بهم، لكن رواية عُرْوة - وهو ابن الزبير بن العوام - عن عمّة أبيه خديجة بنت خويلد رضي الله عنها مرسلة.وهو في "السيرة النبوية" لابن إسحاق، برواية يونس بن بكير (167). وقد وصله أبو داود في "أعلام النبوة" كما في "الفتح" 4/ 311 بذكر عائشة، ولا يصح.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 60 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدولابي في "الذرية الطاهرة" (29) عن أحمد بن عبد الجبار، به.وأخرجه سنيد بن داود في في "تفسيره" كما في "فتح الباري" 4/ 311، وابن أبي شَيْبة 11/ 497، والطبري في "تفسيره" 30/ 232 من طريق وكيع بن الجراح، وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "فتح الباري" 4/ 311، والواحدي في "أسباب النزول" (859) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، كلاهما عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه قال: أبطأ جبريل، فذكره. وهذا أوضح في إرساله. لكن أخطأ سُنيد في روايته عائشة بدل خديجة.وأخرجه إسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" كما في "الفتح" 4/ 311، والطبري 30/ 231، وأبو داود في "أعلام النبوة" كما في "الفتح" من طريق عبد الله بن شداد: أن خديجة، فذكره. وهذا مرسل أيضًا.والصحيح في هذه القصة أنه من قول امرأةٍ من قريش من المشركين كما جاء في حديث جندب بن عبد الله البجلي عند البخاري (1125)، ومسلم (1797).وسلف في رواية عند المصنف (3989) تعيين المرأة القائلة لذلك بأنها امرأة أبي لهب.وهذا هو الصحيح اللائق، فليس مثلُ خديجة رضي الله عنها من يقول مثل هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما كانت رضي الله عنها لتقوله، وهي الزوجة المؤمنة الكاملة المواسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا أولى من توجيه البيهقي في "الدلائل" 7/ 60 بأنه إن صح تكون خديجة قالته على طريق السؤال أو الاهتمام به. وأولى مما وجهه ابن كثير أيضًا في "تفسيره" 8/ 446 بأنه إن صح تكون خديجة قالته على وجه التأسُّف والتحزُّن. وأنكر أن يكون هذا قول خديجة جماعة منهم ابن المنيِّر كما في "فتح الباري" 4/ 311.
খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ওহী আসা বিলম্বিত হলো, তখন তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ কারণে অত্যন্ত চিন্তিত ও বিচলিত হলেন। আমি তাঁর উদ্বেগ দেখে বললাম: আপনি এত চিন্তিত হওয়ায় আপনার রব হয়তো আপনাকে ত্যাগ করেছেন। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "আপনার রব আপনাকে ত্যাগ করেননি এবং আপনার প্রতি বিরূপও হননি।" (সূরা আদ-দুহা, আয়াত: ৩)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4260)