4238 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عُبيد بن عبد الواحد، حدثنا يحيى بن بُكير، حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شِهَاب، عن عبد الرحمن بن [عبد الله بن] كعب بن مالك [أنَّ عبد الله بن كعب] [1] قال: سمعت كعب بن مالك يقول: لما سَلَّمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يَبْرُقُ وجهُه، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ استنَار وجهُه كأنه قِطْعةُ قَمَر، وكان يُعرَف ذلك منه [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجا الحديثَ بطوله، ولم يُخرجا هذه اللفظة [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين في هذا الإسناد سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في رواية الحاكم، فقد أخرج البيهقي هذا الخبر في "سننه الكبرى" 9/ 33 و 150 عن أبي عبد الله الحاكم بإثبات ما سقط من الأصول التي عندنا، ويؤيده أنَّ البخاري أخرجه عن يحيى بن بكير بإثباته، على أنه قد صحَّت رواية الزُّهْري لهذا الخبر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أيضًا عن أبيه، كما جاء في رواية معمر وغيره عن الزُّهْري، وقد وافق عُقيلًا على روايته يونس بن يزيد الأيلي وغيره.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبيد بن عبد الواحد البزار. يحيى بن بكير: هو يحيى بن عبد الله بن بكير، مشهور النسبة إلى جده، والليث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو الزُّهْري.وأخرجه ضمن حديث توبة كعب بن مالك من تخلّفه في تبوك: البخاري (3889) و (4418) و (7225) عن يحيى بن عبد الله بن بكير، بهذا الإسناد.وأخرجه ضمن الحديث الطويل كذلك أحمد 25/ (15790)، والنسائي (11168) من طريق حجاج بن محمد، ومسلم (2769) من طريق حُجين بن المثنى، كلاهما عن الليث بن سعد، به.وأخرجه أحمد 25/ (15789)، ومسلم (2769) من طريق ابن أخي ابن شهاب الزُّهْري، ومسلم (2769) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، كلاهما عن الزُّهْري، به. وحجّاج بن أرطاة، كما أشار إليه الدارقطني في "العلل" (314)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه على هذا الحديث عبدُ الملك بن عُمير، ورُوي عن علي من أوجه أُخرى، والحسين بن حميد - وهو ابن الربيع - فيه لين، لكنه قد توبع أيضًا.وأخرجه الترمذي (3637) عن محمد بن إسماعيل البخاري عن أبي نُعيم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث صحيح.وأخرجه أحمد 2/ (744) و (746) و (1053)، والترمذي بإثر (3637) من طريق وكيع بن الجراح، عن المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز به. كذا سماه: ابن عبد الله.وأخرجه أحمد (744) من طريق مسعر بن كدام، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، به. فسماه أيضًا: ابن عبد الله، وفي رواية أخرى عنه عند عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 602 سماه: عثمان بن سلمة بن هرمز ولعلها تحريف عن ابن مسلم.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (947) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عثمان، عن أبي عبد الله المكي عن نافع بن جُبَير، به، كذا قال عن عثمان عن أبي عبد الله المكي، وقد أشار الدارقطني في "العلل" (314) إلى أنَّ عثمان بن مسلم بن هرمز يكنى أبا عبد الله إشارة منه إلى أن الصواب في هذا الإسناد: عن عثمان أبي عبد الله المكي، بإسقاط "عن" بين "عثمان" وبين "أبي عبد الله"، ثم أكده الدارقطني بأن ذكر رواة هذا الخبر عن عثمان، فذكر منهم حجاج بن أرطاة. وهذا الذي نبَّه عليه الدارقطني قاله الحافظ نصًّا في "تعجيل المنفعة" في ترجمة أبي عبد الله المكي.وأخرجه عبد الله بن أحمد (944)، وابن حبان (6311) من طرق عن شريك بن عبد الله النخعي، عن عبد الملك بن عُمير، وعبد الله بن أحمد (946) من طريق صالح بن سُعيد أو سَعيد، كلاهما عن نافع بن جُبَير، عن علي بن أبي طالب. وإسناده حسن من كلا الطريقين.وأخرجه أحمد (1122) عن أسود بن عامر، عن شريك، عن عبد الملك، عن نافع بن جُبَير، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب - فزاد في الإسناد جُبَير بنَ مُطعم. قال الدارقطني في "العلل" (314): الصواب قول من قال: عن نافع بن جُبَير عن علي، ولم يذكر فيه جُبَيرًا، والله أعلم.وأخرجه أحمد (684) و (796) من طريق محمد بن علي المعروف بابن الحنفية، عن أبيه علي بن أبي طالب وإسناده حسن أيضًا.وأخرجه أحمد (1053) من طريق مجمِّع بن يحيى، عن عبد الله بن عمران، عن علي بن أبي طالب. وعبد الله بن عمران هذا مجهول، ورواه جمعٌ عن مجمع، عن عبد الله بن عمران، عن رجل، عن علي، كما جاء عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 353، فوقع في هذا الإسناد جهالةٌ وإبهامُ راوٍ. وأخرجه عبد الله بن أحمد (1300) من طريقين عن نوح بن قيس، عن خالد خالد، عن يوسف بن مازن، عن رجل، عن علي. وليس في إحدى الطريقين ذكر الرجل المبهم، والصحيح ذكره. وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن خالد، وإبهام التابعي.وأخرجه الترمذي (3638) من طريق إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن جده. ولم يدركه، ولهذا قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل. قلنا: والراوي عن إبراهيم فيه ليس بالمتين.وله طريق سادس عند ابن سعد 1/ 354، ويعقوب بن شَيْبة في "مسنده"، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه"، وقاسم بن ثابت في "الدلائل" كما في "جامع الآثار" لابن ناصر الدين 4/ 366 عن عمر ابن علي بن أبي طالب، عن أبيه، وسنده حسن كذلك.وفي صفة مشيه صلى الله عليه وسلم انظر حديث أنس الآتي برقم (7943)، وانظر شرحه هناك.ونقل الترمذي بإثر الحديث عن الأصمعي تفسيره لما ورد من صفات النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في حديث عليّ، ومن ذلك:الشَّثْن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين.والمَسْرُبة الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السُّرَّة.والصَّبَبَ: الحُدور.قلنا: والكراديس: رؤوس العظام، وهي ملتقى كل عظمين ضخمين، أراد أنه ضخم الأعضاء.والمراد بقوله: ضخم اللحية: أنها كثَّة، كما جاء في رواية ابن الحنفية عن علي.
4238 [3] - بل قد أخرجاها ضمن الحديث الطويل. وحجّاج بن أرطاة، كما أشار إليه الدارقطني في "العلل" (314)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه على هذا الحديث عبدُ الملك بن عُمير، ورُوي عن علي من أوجه أُخرى، والحسين بن حميد - وهو ابن الربيع - فيه لين، لكنه قد توبع أيضًا.وأخرجه الترمذي (3637) عن محمد بن إسماعيل البخاري عن أبي نُعيم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث صحيح.وأخرجه أحمد 2/ (744) و (746) و (1053)، والترمذي بإثر (3637) من طريق وكيع بن الجراح، عن المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز به. كذا سماه: ابن عبد الله.وأخرجه أحمد (744) من طريق مسعر بن كدام، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، به. فسماه أيضًا: ابن عبد الله، وفي رواية أخرى عنه عند عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 602 سماه: عثمان بن سلمة بن هرمز ولعلها تحريف عن ابن مسلم.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (947) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عثمان، عن أبي عبد الله المكي عن نافع بن جُبَير، به، كذا قال عن عثمان عن أبي عبد الله المكي، وقد أشار الدارقطني في "العلل" (314) إلى أنَّ عثمان بن مسلم بن هرمز يكنى أبا عبد الله إشارة منه إلى أن الصواب في هذا الإسناد: عن عثمان أبي عبد الله المكي، بإسقاط "عن" بين "عثمان" وبين "أبي عبد الله"، ثم أكده الدارقطني بأن ذكر رواة هذا الخبر عن عثمان، فذكر منهم حجاج بن أرطاة. وهذا الذي نبَّه عليه الدارقطني قاله الحافظ نصًّا في "تعجيل المنفعة" في ترجمة أبي عبد الله المكي.وأخرجه عبد الله بن أحمد (944)، وابن حبان (6311) من طرق عن شريك بن عبد الله النخعي، عن عبد الملك بن عُمير، وعبد الله بن أحمد (946) من طريق صالح بن سُعيد أو سَعيد، كلاهما عن نافع بن جُبَير، عن علي بن أبي طالب. وإسناده حسن من كلا الطريقين.وأخرجه أحمد (1122) عن أسود بن عامر، عن شريك، عن عبد الملك، عن نافع بن جُبَير، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب - فزاد في الإسناد جُبَير بنَ مُطعم. قال الدارقطني في "العلل" (314): الصواب قول من قال: عن نافع بن جُبَير عن علي، ولم يذكر فيه جُبَيرًا، والله أعلم.وأخرجه أحمد (684) و (796) من طريق محمد بن علي المعروف بابن الحنفية، عن أبيه علي بن أبي طالب وإسناده حسن أيضًا.وأخرجه أحمد (1053) من طريق مجمِّع بن يحيى، عن عبد الله بن عمران، عن علي بن أبي طالب. وعبد الله بن عمران هذا مجهول، ورواه جمعٌ عن مجمع، عن عبد الله بن عمران، عن رجل، عن علي، كما جاء عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 353، فوقع في هذا الإسناد جهالةٌ وإبهامُ راوٍ. وأخرجه عبد الله بن أحمد (1300) من طريقين عن نوح بن قيس، عن خالد خالد، عن يوسف بن مازن، عن رجل، عن علي. وليس في إحدى الطريقين ذكر الرجل المبهم، والصحيح ذكره. وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن خالد، وإبهام التابعي.وأخرجه الترمذي (3638) من طريق إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن جده. ولم يدركه، ولهذا قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل. قلنا: والراوي عن إبراهيم فيه ليس بالمتين.وله طريق سادس عند ابن سعد 1/ 354، ويعقوب بن شَيْبة في "مسنده"، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه"، وقاسم بن ثابت في "الدلائل" كما في "جامع الآثار" لابن ناصر الدين 4/ 366 عن عمر ابن علي بن أبي طالب، عن أبيه، وسنده حسن كذلك.وفي صفة مشيه صلى الله عليه وسلم انظر حديث أنس الآتي برقم (7943)، وانظر شرحه هناك.ونقل الترمذي بإثر الحديث عن الأصمعي تفسيره لما ورد من صفات النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في حديث عليّ، ومن ذلك:الشَّثْن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين.والمَسْرُبة الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السُّرَّة.والصَّبَبَ: الحُدور.قلنا: والكراديس: رؤوس العظام، وهي ملتقى كل عظمين ضخمين، أراد أنه ضخم الأعضاء.والمراد بقوله: ضخم اللحية: أنها كثَّة، كما جاء في رواية ابن الحنفية عن علي.
[1] ما بين المعقوفين في هذا الإسناد سقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في رواية الحاكم، فقد أخرج البيهقي هذا الخبر في "سننه الكبرى" 9/ 33 و 150 عن أبي عبد الله الحاكم بإثبات ما سقط من الأصول التي عندنا، ويؤيده أنَّ البخاري أخرجه عن يحيى بن بكير بإثباته، على أنه قد صحَّت رواية الزُّهْري لهذا الخبر عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أيضًا عن أبيه، كما جاء في رواية معمر وغيره عن الزُّهْري، وقد وافق عُقيلًا على روايته يونس بن يزيد الأيلي وغيره.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبيد بن عبد الواحد البزار. يحيى بن بكير: هو يحيى بن عبد الله بن بكير، مشهور النسبة إلى جده، والليث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد الأيلي، وابن شهاب: هو الزُّهْري.وأخرجه ضمن حديث توبة كعب بن مالك من تخلّفه في تبوك: البخاري (3889) و (4418) و (7225) عن يحيى بن عبد الله بن بكير، بهذا الإسناد.وأخرجه ضمن الحديث الطويل كذلك أحمد 25/ (15790)، والنسائي (11168) من طريق حجاج بن محمد، ومسلم (2769) من طريق حُجين بن المثنى، كلاهما عن الليث بن سعد، به.وأخرجه أحمد 25/ (15789)، ومسلم (2769) من طريق ابن أخي ابن شهاب الزُّهْري، ومسلم (2769) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، كلاهما عن الزُّهْري، به. وحجّاج بن أرطاة، كما أشار إليه الدارقطني في "العلل" (314)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه على هذا الحديث عبدُ الملك بن عُمير، ورُوي عن علي من أوجه أُخرى، والحسين بن حميد - وهو ابن الربيع - فيه لين، لكنه قد توبع أيضًا.وأخرجه الترمذي (3637) عن محمد بن إسماعيل البخاري عن أبي نُعيم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث صحيح.وأخرجه أحمد 2/ (744) و (746) و (1053)، والترمذي بإثر (3637) من طريق وكيع بن الجراح، عن المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز به. كذا سماه: ابن عبد الله.وأخرجه أحمد (744) من طريق مسعر بن كدام، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، به. فسماه أيضًا: ابن عبد الله، وفي رواية أخرى عنه عند عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 602 سماه: عثمان بن سلمة بن هرمز ولعلها تحريف عن ابن مسلم.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (947) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عثمان، عن أبي عبد الله المكي عن نافع بن جُبَير، به، كذا قال عن عثمان عن أبي عبد الله المكي، وقد أشار الدارقطني في "العلل" (314) إلى أنَّ عثمان بن مسلم بن هرمز يكنى أبا عبد الله إشارة منه إلى أن الصواب في هذا الإسناد: عن عثمان أبي عبد الله المكي، بإسقاط "عن" بين "عثمان" وبين "أبي عبد الله"، ثم أكده الدارقطني بأن ذكر رواة هذا الخبر عن عثمان، فذكر منهم حجاج بن أرطاة. وهذا الذي نبَّه عليه الدارقطني قاله الحافظ نصًّا في "تعجيل المنفعة" في ترجمة أبي عبد الله المكي.وأخرجه عبد الله بن أحمد (944)، وابن حبان (6311) من طرق عن شريك بن عبد الله النخعي، عن عبد الملك بن عُمير، وعبد الله بن أحمد (946) من طريق صالح بن سُعيد أو سَعيد، كلاهما عن نافع بن جُبَير، عن علي بن أبي طالب. وإسناده حسن من كلا الطريقين.وأخرجه أحمد (1122) عن أسود بن عامر، عن شريك، عن عبد الملك، عن نافع بن جُبَير، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب - فزاد في الإسناد جُبَير بنَ مُطعم. قال الدارقطني في "العلل" (314): الصواب قول من قال: عن نافع بن جُبَير عن علي، ولم يذكر فيه جُبَيرًا، والله أعلم.وأخرجه أحمد (684) و (796) من طريق محمد بن علي المعروف بابن الحنفية، عن أبيه علي بن أبي طالب وإسناده حسن أيضًا.وأخرجه أحمد (1053) من طريق مجمِّع بن يحيى، عن عبد الله بن عمران، عن علي بن أبي طالب. وعبد الله بن عمران هذا مجهول، ورواه جمعٌ عن مجمع، عن عبد الله بن عمران، عن رجل، عن علي، كما جاء عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 353، فوقع في هذا الإسناد جهالةٌ وإبهامُ راوٍ. وأخرجه عبد الله بن أحمد (1300) من طريقين عن نوح بن قيس، عن خالد خالد، عن يوسف بن مازن، عن رجل، عن علي. وليس في إحدى الطريقين ذكر الرجل المبهم، والصحيح ذكره. وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن خالد، وإبهام التابعي.وأخرجه الترمذي (3638) من طريق إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن جده. ولم يدركه، ولهذا قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل. قلنا: والراوي عن إبراهيم فيه ليس بالمتين.وله طريق سادس عند ابن سعد 1/ 354، ويعقوب بن شَيْبة في "مسنده"، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه"، وقاسم بن ثابت في "الدلائل" كما في "جامع الآثار" لابن ناصر الدين 4/ 366 عن عمر ابن علي بن أبي طالب، عن أبيه، وسنده حسن كذلك.وفي صفة مشيه صلى الله عليه وسلم انظر حديث أنس الآتي برقم (7943)، وانظر شرحه هناك.ونقل الترمذي بإثر الحديث عن الأصمعي تفسيره لما ورد من صفات النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في حديث عليّ، ومن ذلك:الشَّثْن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين.والمَسْرُبة الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السُّرَّة.والصَّبَبَ: الحُدور.قلنا: والكراديس: رؤوس العظام، وهي ملتقى كل عظمين ضخمين، أراد أنه ضخم الأعضاء.والمراد بقوله: ضخم اللحية: أنها كثَّة، كما جاء في رواية ابن الحنفية عن علي.
4238 [3] - بل قد أخرجاها ضمن الحديث الطويل. وحجّاج بن أرطاة، كما أشار إليه الدارقطني في "العلل" (314)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه على هذا الحديث عبدُ الملك بن عُمير، ورُوي عن علي من أوجه أُخرى، والحسين بن حميد - وهو ابن الربيع - فيه لين، لكنه قد توبع أيضًا.وأخرجه الترمذي (3637) عن محمد بن إسماعيل البخاري عن أبي نُعيم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث صحيح.وأخرجه أحمد 2/ (744) و (746) و (1053)، والترمذي بإثر (3637) من طريق وكيع بن الجراح، عن المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز به. كذا سماه: ابن عبد الله.وأخرجه أحمد (744) من طريق مسعر بن كدام، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، به. فسماه أيضًا: ابن عبد الله، وفي رواية أخرى عنه عند عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 602 سماه: عثمان بن سلمة بن هرمز ولعلها تحريف عن ابن مسلم.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (947) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عثمان، عن أبي عبد الله المكي عن نافع بن جُبَير، به، كذا قال عن عثمان عن أبي عبد الله المكي، وقد أشار الدارقطني في "العلل" (314) إلى أنَّ عثمان بن مسلم بن هرمز يكنى أبا عبد الله إشارة منه إلى أن الصواب في هذا الإسناد: عن عثمان أبي عبد الله المكي، بإسقاط "عن" بين "عثمان" وبين "أبي عبد الله"، ثم أكده الدارقطني بأن ذكر رواة هذا الخبر عن عثمان، فذكر منهم حجاج بن أرطاة. وهذا الذي نبَّه عليه الدارقطني قاله الحافظ نصًّا في "تعجيل المنفعة" في ترجمة أبي عبد الله المكي.وأخرجه عبد الله بن أحمد (944)، وابن حبان (6311) من طرق عن شريك بن عبد الله النخعي، عن عبد الملك بن عُمير، وعبد الله بن أحمد (946) من طريق صالح بن سُعيد أو سَعيد، كلاهما عن نافع بن جُبَير، عن علي بن أبي طالب. وإسناده حسن من كلا الطريقين.وأخرجه أحمد (1122) عن أسود بن عامر، عن شريك، عن عبد الملك، عن نافع بن جُبَير، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب - فزاد في الإسناد جُبَير بنَ مُطعم. قال الدارقطني في "العلل" (314): الصواب قول من قال: عن نافع بن جُبَير عن علي، ولم يذكر فيه جُبَيرًا، والله أعلم.وأخرجه أحمد (684) و (796) من طريق محمد بن علي المعروف بابن الحنفية، عن أبيه علي بن أبي طالب وإسناده حسن أيضًا.وأخرجه أحمد (1053) من طريق مجمِّع بن يحيى، عن عبد الله بن عمران، عن علي بن أبي طالب. وعبد الله بن عمران هذا مجهول، ورواه جمعٌ عن مجمع، عن عبد الله بن عمران، عن رجل، عن علي، كما جاء عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 353، فوقع في هذا الإسناد جهالةٌ وإبهامُ راوٍ. وأخرجه عبد الله بن أحمد (1300) من طريقين عن نوح بن قيس، عن خالد خالد، عن يوسف بن مازن، عن رجل، عن علي. وليس في إحدى الطريقين ذكر الرجل المبهم، والصحيح ذكره. وإسناده ضعيف لجهالة خالد بن خالد، وإبهام التابعي.وأخرجه الترمذي (3638) من طريق إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن جده. ولم يدركه، ولهذا قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل. قلنا: والراوي عن إبراهيم فيه ليس بالمتين.وله طريق سادس عند ابن سعد 1/ 354، ويعقوب بن شَيْبة في "مسنده"، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه"، وقاسم بن ثابت في "الدلائل" كما في "جامع الآثار" لابن ناصر الدين 4/ 366 عن عمر ابن علي بن أبي طالب، عن أبيه، وسنده حسن كذلك.وفي صفة مشيه صلى الله عليه وسلم انظر حديث أنس الآتي برقم (7943)، وانظر شرحه هناك.ونقل الترمذي بإثر الحديث عن الأصمعي تفسيره لما ورد من صفات النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة في حديث عليّ، ومن ذلك:الشَّثْن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين.والمَسْرُبة الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السُّرَّة.والصَّبَبَ: الحُدور.قلنا: والكراديس: رؤوس العظام، وهي ملتقى كل عظمين ضخمين، أراد أنه ضخم الأعضاء.والمراد بقوله: ضخم اللحية: أنها كثَّة، كما جاء في رواية ابن الحنفية عن علي.
কা'ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাম করলাম, তখন তাঁর চেহারা ঝলমল করছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন আনন্দিত হতেন, তখন তাঁর চেহারা আলোকিত হয়ে উঠত, যেন তা চাঁদের একটি টুকরা। তাঁর কাছ থেকে এটা বোঝা যেত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4238)