4203 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا جدي، حدثنا أبو ثابت محمد بن عُبيد الله المَدِيني، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن [عبد الله بن] [1] يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل وَلَدِ آدمَ الشيطانُ نائلٌ منه تلك الطَّعْنةَ، ولهذا يَستَهِلُّ المولودُ صارخًا، إلّا ما كان من مريمَ بنت عِمران وابنها"، فإنَّ مريم حين وضعتْها - يعني - أمُّها، قالت: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عِمران: 36] فضُرب دونَها الحِجابُ، فطَعَنَ فيه، {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} [مريم:36] وهَلَكَتْ أمُّها، فضَمّتْها إلى خالتِها أمِّ يحيى [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] ما بين المعقوفين ليس في النسخ الخطية، ولا بُدَّ منه، لعدة أمور: أولها: أنَّ إسماعيل بن جعفر لم يُدرك يزيد بن عبد الله بن قُسيط، وإنما يروي عنه عادةً بواسطة يزيد بن خصيفة، وثانيها: أنه لا تعرف ليزيد بن عبد الله بن قُسيط رواية عن أبيه، وأما عبد الله بن يزيد بن عبد الله ابن قسيط فيروي عن أبيه يزيد، وثالثها: أنَّ محمد بن إسحاق روى هذا الحديث عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة، فالذي يروي هذا الحديث عن أبي هريرة إنما هو يزيد بن عبد الله بن قُسيط مباشرة، وله عنه رواية.ولعله يكون انقلب الاسم على بعض الرواة من عبد الله بن يزيد بن قسيط إلى يزيد بن عبد الله بن قُسيط، ومعلوم أن يزيد كثيرًا ما يُنسب إلى جده قُسيط، فيقال: يزيد بن قُسيط، والله تعالى أعلم. وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 238 - 239 من طرق عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد 12/ (7182) و 13/ (7708)، والبخاري (3431) و (4548)، ومسلم (2366)، وابن حبان (6235) من طريق سعيد بن المسيب، وأحمد 13/ (7879) و (7915) و 14/ (8254) من طريق عجلان مولى المُشمعلّ، والبخاري (3286) من طريق الأعرج، ومسلم (2366) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة، ومن طريق أبي صالح السمان، خمستهم عن أبي هريرة. وقد جاء في رواية سعيد بن المسيب بعد قوله: "مريم وابنها": ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}، فذكر الخطيبُ في "الفصل للوصل" 1/ 173، وابن حجر في "الفتح" 10/ 213 أنَّ تلاوة هذه الآية موقوفة على أبي هريرة. ولم يذكر سعيد في روايته ما بعد هذه الآية.ولم يذكر عجلان ولا أبو يونس ما بعد قوله: "مريم وابنها".ولفظ الأعرج: "غير عيسى ابن مريم" ذهب يطعن فطَعَنَ في الحجاب.ولفظ أبي صالح: "صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان" فلم يستثنِ.



[2] حديث صحيح، ومن قوله: "فإن مريم" إلى آخر الخبر مُدرَج من قول أبي هريرة موقوفًا عليه، كما سيأتي بيانه، وهذا إسناد حسنٌ من أجل عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد تابعه عليه دون ذكر هلكة أم مريم وضمِّ خالتها لها محمدُ بن إسحاق بن يسار صاحب "المغازي"، ولهذا الحديث طرق أُخرى عن أبي هريرة. وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 238 - 239 من طرق عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد 12/ (7182) و 13/ (7708)، والبخاري (3431) و (4548)، ومسلم (2366)، وابن حبان (6235) من طريق سعيد بن المسيب، وأحمد 13/ (7879) و (7915) و 14/ (8254) من طريق عجلان مولى المُشمعلّ، والبخاري (3286) من طريق الأعرج، ومسلم (2366) من طريق أبي يونس مولى أبي هريرة، ومن طريق أبي صالح السمان، خمستهم عن أبي هريرة. وقد جاء في رواية سعيد بن المسيب بعد قوله: "مريم وابنها": ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}، فذكر الخطيبُ في "الفصل للوصل" 1/ 173، وابن حجر في "الفتح" 10/ 213 أنَّ تلاوة هذه الآية موقوفة على أبي هريرة. ولم يذكر سعيد في روايته ما بعد هذه الآية.ولم يذكر عجلان ولا أبو يونس ما بعد قوله: "مريم وابنها".ولفظ الأعرج: "غير عيسى ابن مريم" ذهب يطعن فطَعَنَ في الحجاب.ولفظ أبي صالح: "صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان" فلم يستثنِ.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আদম সন্তানের প্রত্যেককেই শয়তান সেই আঘাতটি (স্পর্শ) করে। এই কারণেই নবজাতক চিৎকার করে ওঠে, ব্যতিক্রম শুধু ইমরানের কন্যা মারইয়াম ও তাঁর সন্তান।" মারইয়ামের মা যখন তাকে প্রসব করলেন, তখন তিনি বললেন: "{আর আমি তাকে এবং তার বংশধরকে অভিশপ্ত শয়তান থেকে আপনার আশ্রয়ে সমর্পণ করছি।} [সূরা আল ইমরান: ৩৬]" ফলে তার জন্য একটি পর্দা স্থাপন করা হলো, আর শয়তান তাতে আঘাত হানল। "{অতঃপর তাঁর রব তাকে উত্তমভাবে কবুল করে নিলেন এবং তাকে উত্তমরূপে গড়ে তুললেন।} [সূরা মারইয়াম: ৩৬]" এবং তার মা মারা গেলেন। তখন তাকে তার খালা অর্থাৎ ইয়াহইয়ার মায়ের কাছে অর্পণ করা হলো।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4203)