4105 - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عَتَّاب العبدي، حدثنا أبو بكر بن أبي خَيْثمة، حدثنا مُؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سَلَمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: إنه لم تَهْلِكُ أمة إلّا لَحِقَ نبيُّها بمكة، فتعبَّد فيها حتى يموت، وإن قبرَ هُود بين الحَجَر وزمزم [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف، مؤمل بن إسماعيل سيئ الحفظ، وقد أخطأ في إسناد هذا الخبر، إذ جعله عن عبد الرحمن بن سابط التابعي من قوله، وإنما هو لأخيه محمد بن سابط مرفوعًا مرسلًا كما في رواية أبي سعيد مولى بني هاشم ويزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، وحمّاد بن سلمة ممّن سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، فهذا هو الصحيح في رواية عطاء بن السائب، وهو ضعيف أيضًا لجهالة محمد بن سابط والإرسال. وقد وافق مؤمَّلًا على روايته جرير بن عبد الحميد، فرواه عن عطاء بن السائب مرةً فقال: عن عبد الرحمن بن سابِط قوله، ورواه مرة أخرى فقال: عن ابن سابط مرفوعًا مرسلًا، وجرير ممن سمع من عطاء بعد اختلاطه، وقد ظهر أثر ذلك في هذا الاختلاف فلا اعتداد بمتابعته.وقد روى الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 68 من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عبد الله بن ضَمْرة السَّلُولي، قال: ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم قبر تسعة وتسعين نبيًّا، جاؤوا حُجّاجًا فقُبروا هنالك. فهذا هو المحفوظ عن عبد الرحمن بن سابِط، وهو من روايته عن عبد الله بن ضمرة السلولي مقطوعًا من قوله، فالظاهر أنَّ الوهم وقع هاهنا في ذكر عبد الرحمن بن سابط، والله أعلم.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 287 - 288 من طريق عبد الله بن أبي غسان الكوفي، عن جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، به.وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" 1/ 199 عن محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن ابن سابط: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 68 من طريق أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، عن حمّاد بن سلمة، عطاء بن السائب، عن محمد بن سابِط، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.وتابع أبا سعيد مولى بني هاشم يزيد بن هارون، كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 1/ 104.وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الآثار" (266) عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب، قوله بنحوه.
[1] إسناده ضعيف، مؤمل بن إسماعيل سيئ الحفظ، وقد أخطأ في إسناد هذا الخبر، إذ جعله عن عبد الرحمن بن سابط التابعي من قوله، وإنما هو لأخيه محمد بن سابط مرفوعًا مرسلًا كما في رواية أبي سعيد مولى بني هاشم ويزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، وحمّاد بن سلمة ممّن سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، فهذا هو الصحيح في رواية عطاء بن السائب، وهو ضعيف أيضًا لجهالة محمد بن سابط والإرسال. وقد وافق مؤمَّلًا على روايته جرير بن عبد الحميد، فرواه عن عطاء بن السائب مرةً فقال: عن عبد الرحمن بن سابِط قوله، ورواه مرة أخرى فقال: عن ابن سابط مرفوعًا مرسلًا، وجرير ممن سمع من عطاء بعد اختلاطه، وقد ظهر أثر ذلك في هذا الاختلاف فلا اعتداد بمتابعته.وقد روى الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 68 من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عبد الله بن ضَمْرة السَّلُولي، قال: ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم قبر تسعة وتسعين نبيًّا، جاؤوا حُجّاجًا فقُبروا هنالك. فهذا هو المحفوظ عن عبد الرحمن بن سابِط، وهو من روايته عن عبد الله بن ضمرة السلولي مقطوعًا من قوله، فالظاهر أنَّ الوهم وقع هاهنا في ذكر عبد الرحمن بن سابط، والله أعلم.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 62/ 287 - 288 من طريق عبد الله بن أبي غسان الكوفي، عن جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، به.وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" 1/ 199 عن محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن ابن سابط: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره.وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 1/ 68 من طريق أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الله مولى بني هاشم، عن حمّاد بن سلمة، عطاء بن السائب، عن محمد بن سابِط، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.وتابع أبا سعيد مولى بني هاشم يزيد بن هارون، كما في "التاريخ الكبير" للبخاري 1/ 104.وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في "الآثار" (266) عن أبي حنيفة، عن عطاء بن السائب، قوله بنحوه.
আব্দুল রহমান ইবনে সাবিত থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এমন কোনো জাতি ধ্বংস হয়নি, যার নবী মক্কায় গিয়ে আশ্রয় গ্রহণ করেননি এবং সেখানেই ইবাদত-বন্দেগি করে ইন্তিকাল করেননি। আর নিশ্চয়ই হূদ (আঃ)-এর কবর হাজর ও যমযমের মাঝখানে অবস্থিত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4105)