4010 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار وأبو بكر الشافعي، قالا: حدَّثنا محمد بن مَسلَمة الواسطي، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حُسين، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أبي أسماء الرَّحَبي قال: بَيْنا أبو بكر الصِّديق يَتغدَّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذْ نَزَلت هذه الآية: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}، فأمسك أبو بكر وقال: يا رسول الله، أكلُّ ما عَمِلنا من سوءٍ رأيناه؟ فقال: "ما تَرونَ مما تكرهون، فذلك ما تُجزَونَ، يُؤخَّرُ الخيرُ لأهله في الآخرة" [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. 100 - تفسير سورة العاديَاتبسم الله الرحمن الرحيمتحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف، محمد بن مسلمة الواسطي لين الحديث، إلا أنه متابع، فقد عزا السيوطي هذا الحديث في "الدر المنثور" 8/ 593 إلى إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد، وهما من طبقة محمد بن مسلمة يرويان عن يزيد بن هارون، فالغالب أنهما روياه عن يزيد فبذلك تسقط العهدة عن محمد بن مسلمة، وتبقى العلة في إرساله، فإنَّ أبا أسماء الرحبي تابعي لم يدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولا أبا بكر.ثم إنه قد اختُلف فيه على أيوب، فقد رواه الهيثم بن الربيع، عن سماك بن عطية، عن أيوب - وهو السختياني - عن أبي قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - عن أنس. أخرجه من هذا الطريق الطبري في "تفسيره" 30/ 268، والعقيلي في "الضعفاء" (1905)، والطبراني في "الأوسط" (8407)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9351)، والضياء في "المختارة" 6/ (2243 - 2246).والهيثم بن الربيع قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف، ووهمه العقيلي في حديثه هذا، وكذا غلَّطه فيه الطبريُّ.والصواب - كما قال الطبري والعقيلي - ما رواه إسماعيل ابن عليّة وعبد الوهاب الثقفي عند الطبري 25/ 32 و 30/ 268 عن أيوب قال: قرأت في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس: أنَّ أبا بكر كان يأكل … فذكره. وأبو إدريس - وهو عائذ الله بن عبد الله الخولاني - من أئمة التابعين، إلّا أنه لم يدرك السماع من أبي بكر، فروايته مرسلة.وأصل الحديث قد روي عن أبي بكر من غير هذا الوجه، انظر ما سيأتي عند المصنف برقم (4499).
[1] إسناده ضعيف، محمد بن مسلمة الواسطي لين الحديث، إلا أنه متابع، فقد عزا السيوطي هذا الحديث في "الدر المنثور" 8/ 593 إلى إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد، وهما من طبقة محمد بن مسلمة يرويان عن يزيد بن هارون، فالغالب أنهما روياه عن يزيد فبذلك تسقط العهدة عن محمد بن مسلمة، وتبقى العلة في إرساله، فإنَّ أبا أسماء الرحبي تابعي لم يدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولا أبا بكر.ثم إنه قد اختُلف فيه على أيوب، فقد رواه الهيثم بن الربيع، عن سماك بن عطية، عن أيوب - وهو السختياني - عن أبي قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - عن أنس. أخرجه من هذا الطريق الطبري في "تفسيره" 30/ 268، والعقيلي في "الضعفاء" (1905)، والطبراني في "الأوسط" (8407)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9351)، والضياء في "المختارة" 6/ (2243 - 2246).والهيثم بن الربيع قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف، ووهمه العقيلي في حديثه هذا، وكذا غلَّطه فيه الطبريُّ.والصواب - كما قال الطبري والعقيلي - ما رواه إسماعيل ابن عليّة وعبد الوهاب الثقفي عند الطبري 25/ 32 و 30/ 268 عن أيوب قال: قرأت في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس: أنَّ أبا بكر كان يأكل … فذكره. وأبو إدريس - وهو عائذ الله بن عبد الله الخولاني - من أئمة التابعين، إلّا أنه لم يدرك السماع من أبي بكر، فروايته مرسلة.وأصل الحديث قد روي عن أبي بكر من غير هذا الوجه، انظر ما سيأتي عند المصنف برقم (4499).
আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে দুপুরের খাবার খাচ্ছিলেন, ঠিক তখনই এই আয়াতটি নাযিল হলো: "সুতরাং কেউ অণু পরিমাণ কল্যাণ করলে তা দেখতে পাবে এবং কেউ অণু পরিমাণ মন্দ কাজ করলে তাও দেখতে পাবে।" (সূরা যিলযাল, ৭-৮)। তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (খাওয়া থেকে) বিরত থাকলেন এবং বললেন, 'হে আল্লাহর রাসূল! আমরা যেসব মন্দ কাজ করি, তার সবটাই কি আমরা দেখব?' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমরা (দুনিয়াতে) যা অপছন্দ করো (যেমন দুঃখ-কষ্ট, বিপদাপদ), সেটাই হলো সেই মন্দ কাজের প্রতিফল যা তোমাদেরকে দেওয়া হয়। আর (তোমাদের) ভালো কাজগুলো পরকালে তার অধিকারীদের জন্য সংরক্ষিত রাখা হয়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (4010)