3773 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حَدَّثَنَا محمد بن نُعيم، حَدَّثَنَا قُتَيبة، حَدَّثَنَا الليث بن سعد عن يزيد بن عبد الله بن الهادِ، عن موسى بن سَرجِسَ قال: سمعت ابنَ محمد يُحدِّث وتَلَا قولَ الله عز وجل: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19]، ثم قال: حدَّثتني أمُّ المؤمنين قالت: لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قَدحٌ فيه ماءٌ وهو يُدخِل يدَه في القَدَح، ثم يَمسَحُ وجهَه بالماء، ثم يقول: "اللهم أعِنِّي على سَكَراتِ الموت" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة موسى بن سَرْجِس، وقد خالفه في لفظ الحديث عبد الرحمن بن القاسم بن محمد الثقة الفقيه كما سيأتي. محمد بن نعيم: هو ابن عبد الله أبو بكر النيسابوري كما في "تاريخ الإسلام" للذهبي 6/ 826، ولم يأثر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقتيبة: هو ابن سعيد، وابن محمد: هو القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأم المؤمنين عمّته عائشة رضي الله عنها.وأخرجه الترمذي (978) عن قتيبة، بهذا الإسناد - ولم يذكر فيه التلاوة، وقال: حديث غريب.وأخرجه أحمد 40/ (24356) و (24416) و 41 / (24481) و 42 / (25176)، وابن ماجه (1623)، والنسائي (7064) و (10866) من طرق عن الليث بن سعد، به - ووهم ابن ماجه فجعل مكان يزيد بن الهاد: يزيد بن أبي حبيب.وسيأتي برقم (4434) من طريق شعيب بن الليث وعبد الله بن عبد الحكم عن الليث. ورواه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه عن عائشة بلفظ: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حاقنتي وذاقتني، فلا أكره شدة الموت لأحدٍ أبدًا بعد الذي رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد 40 / (24354) و 41/ (24482)، والبخاري (4446)، والنسائي (1969) من طرق عن الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم.وقد صحَّ عن عائشة ذكرُ سكرات الموت من غير هذا الوجه فقد أخرجه البخاري (4449) من حديث ذكوان مولى عائشة عن عائشة، وفيه: وبين يديه رَكْوة فيها ماء، فجعل يُدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: "لا إله إلا الله، إنَّ للموت سكرات".
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة موسى بن سَرْجِس، وقد خالفه في لفظ الحديث عبد الرحمن بن القاسم بن محمد الثقة الفقيه كما سيأتي. محمد بن نعيم: هو ابن عبد الله أبو بكر النيسابوري كما في "تاريخ الإسلام" للذهبي 6/ 826، ولم يأثر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقتيبة: هو ابن سعيد، وابن محمد: هو القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأم المؤمنين عمّته عائشة رضي الله عنها.وأخرجه الترمذي (978) عن قتيبة، بهذا الإسناد - ولم يذكر فيه التلاوة، وقال: حديث غريب.وأخرجه أحمد 40/ (24356) و (24416) و 41 / (24481) و 42 / (25176)، وابن ماجه (1623)، والنسائي (7064) و (10866) من طرق عن الليث بن سعد، به - ووهم ابن ماجه فجعل مكان يزيد بن الهاد: يزيد بن أبي حبيب.وسيأتي برقم (4434) من طريق شعيب بن الليث وعبد الله بن عبد الحكم عن الليث. ورواه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه عن عائشة بلفظ: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حاقنتي وذاقتني، فلا أكره شدة الموت لأحدٍ أبدًا بعد الذي رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد 40 / (24354) و 41/ (24482)، والبخاري (4446)، والنسائي (1969) من طرق عن الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم.وقد صحَّ عن عائشة ذكرُ سكرات الموت من غير هذا الوجه فقد أخرجه البخاري (4449) من حديث ذكوان مولى عائشة عن عائشة، وفيه: وبين يديه رَكْوة فيها ماء، فجعل يُدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: "لا إله إلا الله، إنَّ للموت سكرات".
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে মৃত্যু যন্ত্রণার সময় দেখেছি। তাঁর কাছে একটি পাত্র ছিল, যাতে পানি ছিল। তিনি পাত্রে তাঁর হাত প্রবেশ করাতেন, এরপর পানি দিয়ে তাঁর মুখমণ্ডল মুছতেন এবং বলতেন: "হে আল্লাহ! মৃত্যুর সাকারাত (যন্ত্রণা) সহজ করতে আমাকে সাহায্য করুন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3773)