3717 - حَدَّثَنَا أبو القاسم الحسن بن محمد السَّكُوني بالكوفة، حَدَّثَنَا عُبيد بن كَثير العامري، حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن عبد الله الدارِمي، حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عُيَينة [عن محمد بن سُوقَة] [1] عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}، فقال: "النجومُ أمانٌ لأهل السماء، فإذا ذهبتْ أتاها ما يُوعَدون، وأنا أمانٌ لأصحابي ما كنتُ، فإذا ذهبتُ أتاهم ما يُوعَدون، وأهلُ بيتي أمانٌ لأمَّتي، فإذا ذهب أهلُ بيتي أتاهم ما يُوعَدون" [2]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] ما بين المعقوفين سقط من نسخنا الخطية، واستدركناه من "التلخيص" و "إتحاف المهرة" (3739).



[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبيد بن كثير فإنه متروك الحديث، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه" فقال: أظنه موضوعًا وعبيد متروك والآفة منه. قلنا: وشيخه يحيى بن محمد لم نقف له على ترجمة، ومن فوقه ثقات إلَّا أنه مضطرب فيه علة محمد بن سوقة.فهذا الخبر في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 199 عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن سوقة وسهيل بن أبي صالح، عن محمد بن المنكدر، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا - إلّا أنه قال في آخره مكان "أهل بيتي": "أصحابي"، وهو المحفوظ.ورواه عبد الله بن عمرو بن مرة عن محمد بن سوقة فيما سيأتي برقم (6039)، فجعله من رواية محمد بن المنكدر عن أبيه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وذكر فيه أهل البيت مكان الأصحاب. وفي هذا السند مقالٌ على ما يأتي.ورواه الصبّاح بن محارب عند الطبراني في "الأوسط" (4074)، والقاسم بن غصن عنده أيضًا (6687)، كلاهما عن محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عبَّاس، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وذكرا فيه الأصحابَ مكان أهل البيت. والقاسم ضعيف والصباح صدوق.وقد خالفهما عبد الله بن المبارك - وهو إمام حُجّة - فرواه في "الزهد" (569) عن محمد بن سوقة، عن علي بن أبي طلحة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وذكر فيه الأصحاب.فهذا الخبر من طريق محمد بن سوقة مضطرب كما ترى.وفي الباب عن سلمة بن الأكوع فيما أخرجه الروياني في "مسنده" (1152) و (1164) و (1165)، وابن الأعرابي في "معجمه" (2079)، والطبراني في "الكبير" (2260) وغيرهم من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذي، عن إياس بن سلمة، عن أبيه سلمة بن الأكوع مرفوعًا مختصرًا بلفظ: "النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض". وموسى بن عبيدة متفق على ضعفه منكر الحديث.وبنحوه عن علي بن أبي طالب مرفوعًا فيما أخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (1145) من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب. وعبد الملك بن هارون متهم بالكذب والوضع.وكذلك أخرجه عبد الخالق بن أسد في "معجمه" (435) بإسناد مسلسل بالخلفاء العبَّاسيين إلى ابن عبَّاس عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. وفيه الحسين بن عبيد الله الأبزاري، وهو متهم بالكذب أيضًا.ويغني عن هذه الأحاديث حديثُ أبي موسى الأشعري: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرًا ممّا يرفع رأسَه إلى السماء، فقال: "النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماءَ ما توعد، وأنا أمَنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمَنةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون"، أخرجه أحمد 32/ (19566)، ومسلم (2531)، وابن حبان (7249) وغيرهم. وهو أصح حديث في الباب، وذكر فيه قصة انتظارهم صلاة العشاء بنحو ما سيأتي في رواية محمد بن المنكدر عن أبيه.وأخرجه بنحو حديث أبي موسى: الطبراني في "الكبير" (11023)، وفي "مسند الشاميين" (1895) من طريق عيسى بن يزيد الشامي، عن طاووس، عن ابن عبَّاس مرفوعًا. وإسناده ضعيف، فيه ضعفاء ومجاهيل.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: {এবং নিশ্চয়ই তা (ঈসা আঃ-এর আগমন) কিয়ামতের নিদর্শন} – এরপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তারকারাজি আসমানবাসীর জন্য নিরাপত্তা। যখন তা (তারকারাজি) বিলুপ্ত হয়ে যাবে, তখন তাদের ওপর সেই মহাবিপদ এসে পড়বে যার প্রতিশ্রুতি তাদের দেওয়া হয়েছে। আর আমি যতদিন তাদের মাঝে আছি, আমি হলাম আমার সাহাবীগণের জন্য নিরাপত্তা। যখন আমি চলে যাব, তখন তাদের ওপর সেই মহাবিপদ এসে পড়বে যার প্রতিশ্রুতি তাদের দেওয়া হয়েছে। আর আমার আহলে বাইত (পরিবার-পরিজন) হলো আমার উম্মতের জন্য নিরাপত্তা। যখন আমার আহলে বাইত চলে যাবে, তখন তাদের ওপর সেই মহাবিপদ এসে পড়বে যার প্রতিশ্রুতি তাদের দেওয়া হয়েছে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3717)