3685 - أخبرنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان الشَّيباني، حدثنا جدِّي، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو معاوية، حدثني عبد الله بن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَعرِبوا القرآنَ والتمِسُوا غرائبَه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد على مَذهَب جماعةٍ من أئمَّتنا [2]، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، عبد الله بن سعيد المقبري متروك الحديث. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2094) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو الفضل الزهري في "حديثه" (181)، والبيهقي (2093) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والبيهقي أيضًا (2095) من طريق معارك بن عباد، كلاهما عن عبد الله بن سعيد المقبري، به. وبرواية معارك فيها زيادة ألفاظ، ومعارك ضعيف جدًّا.وأخرجه أبو طاهر السِّلفي في "معجم السفر" (819) من طريق محمد بن سعدان، عن أبي معاوية، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة. فزاد فيه جدَّ المقبري.وكذلك رواه مندل بن علي - أحد الضعفاء - عن عبد الله بن سعيد المقبري عند الخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 632، فزاد فيه جدَّه.وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 348 عن عباد بن العوام، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه أو جدِّه، عن أبي هريرة.وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 456، وعنه أبو يعلى (6560) عن عبد الله بن إدريس، عن المقبري - وهو عبد الله بن سعيد - عن جده، عن أبي هريرة.وروي عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وابن مسعود كما في "مصنف ابن أبي شيبة" 10/ 456 و 457 أنهم قالوا: أعربوا القرآن.والمراد بإعراب القرآن: بيان ألفاظه ومعانيه وإظهارها، فالإعراب: هو الإبانة والإفصاح، وليس المراد الإعراب المصطَلح عليه عند النحاة، فهذا مصطلحٌ حادثُ عندهم لم يكن عند المتقدمين.
[2] تعقّبه الذهبي في "تلخيصه" بقوله: بل أُجمع على ضعفه. يريد أنَّ فيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو مُجمَع على ضعفه. وأخرجه بأطول ممّا هنا أحمد (33/ 20022) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد - ولم يذكر فيه التلاوة.وأخرجه كذلك أحمد أيضًا (20011)، والنسائي (11367) من طريق شِبل بن عبّاد، عن أبي قزعة، به.وانظر ما قبله، وسيأتي أوله فقط في قصة الحشر برقم (8900) من طريق بهز بن حكيم عن أبيه.
[1] إسناده ضعيف جدًّا، عبد الله بن سعيد المقبري متروك الحديث. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2094) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو الفضل الزهري في "حديثه" (181)، والبيهقي (2093) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والبيهقي أيضًا (2095) من طريق معارك بن عباد، كلاهما عن عبد الله بن سعيد المقبري، به. وبرواية معارك فيها زيادة ألفاظ، ومعارك ضعيف جدًّا.وأخرجه أبو طاهر السِّلفي في "معجم السفر" (819) من طريق محمد بن سعدان، عن أبي معاوية، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة. فزاد فيه جدَّ المقبري.وكذلك رواه مندل بن علي - أحد الضعفاء - عن عبد الله بن سعيد المقبري عند الخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 632، فزاد فيه جدَّه.وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 348 عن عباد بن العوام، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه أو جدِّه، عن أبي هريرة.وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 456، وعنه أبو يعلى (6560) عن عبد الله بن إدريس، عن المقبري - وهو عبد الله بن سعيد - عن جده، عن أبي هريرة.وروي عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وابن مسعود كما في "مصنف ابن أبي شيبة" 10/ 456 و 457 أنهم قالوا: أعربوا القرآن.والمراد بإعراب القرآن: بيان ألفاظه ومعانيه وإظهارها، فالإعراب: هو الإبانة والإفصاح، وليس المراد الإعراب المصطَلح عليه عند النحاة، فهذا مصطلحٌ حادثُ عندهم لم يكن عند المتقدمين.
[2] تعقّبه الذهبي في "تلخيصه" بقوله: بل أُجمع على ضعفه. يريد أنَّ فيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو مُجمَع على ضعفه. وأخرجه بأطول ممّا هنا أحمد (33/ 20022) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد - ولم يذكر فيه التلاوة.وأخرجه كذلك أحمد أيضًا (20011)، والنسائي (11367) من طريق شِبل بن عبّاد، عن أبي قزعة، به.وانظر ما قبله، وسيأتي أوله فقط في قصة الحشر برقم (8900) من طريق بهز بن حكيم عن أبيه.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা কুরআনের সঠিক উচ্চারণ কর এবং এর দুর্বোধ্য বিষয়সমূহ অনুসন্ধান কর।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3685)