3600 - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا العبَّاس بن محمد الدُّوري، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، حدثنا شَرِيك بن أبي نَمِرٍ، عن عطاء بن يَسَار، عن أم سَلَمة أنها قالت: في بيتي نَزَلَت هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33]، قالت: فأَرسَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين، فقال: "اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي" قالت أم سلمة: يا رسول الله، ما أنا من أهلِ البيت؟ قال: "إنَّكِ إلى خيرٍ، وهؤلاءِ أهلُ بيتي" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فيه لين، وقد خالفه من هو أوثق منه فأرسل الحديث، فهو المحفوظ، غير أنَّ هذا الحديث مرويّ من وجوه عن أم سلمة بعضُها صحيح.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (23/ 627) عن إدريس بن جعفر العطار، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 253 من طريق محمد بن هارون الرازي، كلاهما عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.وأخرجه علي بن حُجر السَّعْدي في "أحاديث إسماعيل بن جعفر" (403) عن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (351) من طريق أنس بن عياض الليثي، كلاهما عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار: أنَّ هذه الآية نزلت في بيت أم سلمة {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} … ثم ذكرا نحو القصة. وعطاء بن يسار قد صحَّ سماعه من أم سلمة لكن روايته هنا ظاهرة في إرساله الحديثَ، وأنه لم يسمعه من أم سلمة.وأخرجه أحمد (44/ 26508) من طريق أبي ليلى الكندي، عن أم سلمة. وإسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه أحمد (44/ 26508) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عمَّن سمع أم سلمة. ورجاله ثقات، وهذا المبهم هو - فيما يغلب على ظننا - ابنها عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم.فقد أخرجه الترمذي (3205) و (3787) من طريق يحيى بن عبيد المكي - كما جاء منسوبًا عند الطبري 22/ 8 والطبراني (8295) والطحاوي في "المشكل" (771) - عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة، قال: نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة … فذكر القصة. فأرسله عمر بن أبي سلمة، وهو صحابي صغير ومرسله حجة، والغالب أنه سمعه من أمه. وهذا إسناد جيد إن شاء الله.وأخرجه أحمد (44/ 26508) و (26550) و (26597)، والترمذي (3871) من طرق عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلنا: وشهرٌ حسن الحديث في المتابعات والشواهد.وسيأتي برقم (4756) من طريق الحسن بن مُكرم عن عثمان بن عمر.وانظر شواهده عند حديث ابن عبَّاس الآتي عند المصنف برقم (4702).قال الإمام القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 14/ 184: هذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج.قال البيهقي في "الاعتقاد" ص 327 بعد أن ذكر حديث أم سلمة: هذا يؤكد ما ذكرنا من دخول آله وأزواجه في أهل بيته وعلينا محبة جميعهم وموالاتهم في الدين.وممّن جعل الآية شاملة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعليٍّ وفاطمة والحَسن والحُسين: أبو إسحاق الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 226، ووافقه الواحدي في "تفسيره البسيط" 18/ 241، وكذلك قال أبو المظفر السمعاني في "تفسيره" 4/ 281، وأبو حيان في "البحر المحيط" 8/ 479، وابن تيمية في "منهاج السنة" 4/ 23 و 7/ 74، وابن كثير في "تفسيره" 6/ 411، وغيرهم.وقوله: "إنك إلى خير" قال السندي في حاشيته على "المسند": ظاهره عدم دخولها فيهم، وظاهر القرآن الدخول، فيحتمل أنَّ المراد بكونها إلى خيرٍ أنها داخلةٌ البتّة كما هو ظاهر سَوْق القرآن.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فيه لين، وقد خالفه من هو أوثق منه فأرسل الحديث، فهو المحفوظ، غير أنَّ هذا الحديث مرويّ من وجوه عن أم سلمة بعضُها صحيح.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (23/ 627) عن إدريس بن جعفر العطار، وأبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 253 من طريق محمد بن هارون الرازي، كلاهما عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.وأخرجه علي بن حُجر السَّعْدي في "أحاديث إسماعيل بن جعفر" (403) عن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، وابن المغازلي في "مناقب عليّ" (351) من طريق أنس بن عياض الليثي، كلاهما عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار: أنَّ هذه الآية نزلت في بيت أم سلمة {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} … ثم ذكرا نحو القصة. وعطاء بن يسار قد صحَّ سماعه من أم سلمة لكن روايته هنا ظاهرة في إرساله الحديثَ، وأنه لم يسمعه من أم سلمة.وأخرجه أحمد (44/ 26508) من طريق أبي ليلى الكندي، عن أم سلمة. وإسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه أحمد (44/ 26508) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، عمَّن سمع أم سلمة. ورجاله ثقات، وهذا المبهم هو - فيما يغلب على ظننا - ابنها عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم.فقد أخرجه الترمذي (3205) و (3787) من طريق يحيى بن عبيد المكي - كما جاء منسوبًا عند الطبري 22/ 8 والطبراني (8295) والطحاوي في "المشكل" (771) - عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة، قال: نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة … فذكر القصة. فأرسله عمر بن أبي سلمة، وهو صحابي صغير ومرسله حجة، والغالب أنه سمعه من أمه. وهذا إسناد جيد إن شاء الله.وأخرجه أحمد (44/ 26508) و (26550) و (26597)، والترمذي (3871) من طرق عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلنا: وشهرٌ حسن الحديث في المتابعات والشواهد.وسيأتي برقم (4756) من طريق الحسن بن مُكرم عن عثمان بن عمر.وانظر شواهده عند حديث ابن عبَّاس الآتي عند المصنف برقم (4702).قال الإمام القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 14/ 184: هذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم لهم بعد نزول الآية أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج.قال البيهقي في "الاعتقاد" ص 327 بعد أن ذكر حديث أم سلمة: هذا يؤكد ما ذكرنا من دخول آله وأزواجه في أهل بيته وعلينا محبة جميعهم وموالاتهم في الدين.وممّن جعل الآية شاملة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعليٍّ وفاطمة والحَسن والحُسين: أبو إسحاق الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 226، ووافقه الواحدي في "تفسيره البسيط" 18/ 241، وكذلك قال أبو المظفر السمعاني في "تفسيره" 4/ 281، وأبو حيان في "البحر المحيط" 8/ 479، وابن تيمية في "منهاج السنة" 4/ 23 و 7/ 74، وابن كثير في "تفسيره" 6/ 411، وغيرهم.وقوله: "إنك إلى خير" قال السندي في حاشيته على "المسند": ظاهره عدم دخولها فيهم، وظاهر القرآن الدخول، فيحتمل أنَّ المراد بكونها إلى خيرٍ أنها داخلةٌ البتّة كما هو ظاهر سَوْق القرآن.
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার ঘরে এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: "আল্লাহ কেবল চান তোমাদের থেকে অপবিত্রতা দূর করতে, হে আহলে বাইত (নবীর পরিবার)।" [সূরা আহযাব: ৩৩] তিনি বলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী, ফাতিমা, হাসান এবং হুসাইনের কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: "হে আল্লাহ! এরাই হলো আমার আহলে বাইত (পরিবার)।" উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, 'ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি কি আহলে বাইতের অন্তর্ভুক্ত নই?' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "নিশ্চয়ই তুমি কল্যাণের উপর আছো, তবে এরাই হলো আমার আহলে বাইত।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3600)