3588 - أخبرني أبو جعفر محمد بن علي الشَّيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم الغِفَاري، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، حدثنا سِمَاك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قوله عز وجل: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [السجدة: 5]، قال: من الأيام السِّتة التي خَلَقَ اللهُ فيها السماواتِ والأرضَ ثم يَعرُجُ إليه [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] زاد في النسخ الخطية بعد هذا: "في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون، قال: من الأيام الستة"، وهو تكرار لا فائدة منه، ولم يرد في "تلخيص المستدرك".وهذا الخبر ضعيف لاضطرابه، اضطرب فيه سماك بن حرب، فقد رواه عن إسرائيل عنه هكذا عبيد الله بن موسى عند المصنف هنا، ووكيع عند الطبري 21/ 91، والحسين بن حفص عند ابن مردويه في "تفسيره" ومن طريقه الضياء في "الأحاديث المختارة" (12/ 114)، وخالفهما عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عند ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 5/ 437 فذكر فيه الآية 47 من سورة الحج مكان آية سورة السجدة.ورواه عن سماك كما رواه إسرائيل عنبسةُ بنُ سعيد عند الطبري 21/ 91.وقد روى سفيانُ الثوري وشعبةُ عن سماك عن عكرمة في قوله تعالى: {أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} قال عكرمة: من أيام الدنيا. أخرجه الطبري 21/ 91. فهذا خلاف آخر.وخالف سماكًا - عند الطبري أيضًا - في معناه أبو الأحوص عن أبي الحارث، فروى عن عكرمة عن ابن عبَّاس أنه قال في قوله تعالى: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ} من أيامكم هذه. فجعل العروج في أيام الدنيا وليس في أيام الخلق السنة كما هي رواية سماك.وبنحو رواية أبي الحارث هذه رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عبَّاس عند الطبري.
[1] زاد في النسخ الخطية بعد هذا: "في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون، قال: من الأيام الستة"، وهو تكرار لا فائدة منه، ولم يرد في "تلخيص المستدرك".وهذا الخبر ضعيف لاضطرابه، اضطرب فيه سماك بن حرب، فقد رواه عن إسرائيل عنه هكذا عبيد الله بن موسى عند المصنف هنا، ووكيع عند الطبري 21/ 91، والحسين بن حفص عند ابن مردويه في "تفسيره" ومن طريقه الضياء في "الأحاديث المختارة" (12/ 114)، وخالفهما عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عند ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 5/ 437 فذكر فيه الآية 47 من سورة الحج مكان آية سورة السجدة.ورواه عن سماك كما رواه إسرائيل عنبسةُ بنُ سعيد عند الطبري 21/ 91.وقد روى سفيانُ الثوري وشعبةُ عن سماك عن عكرمة في قوله تعالى: {أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} قال عكرمة: من أيام الدنيا. أخرجه الطبري 21/ 91. فهذا خلاف آخر.وخالف سماكًا - عند الطبري أيضًا - في معناه أبو الأحوص عن أبي الحارث، فروى عن عكرمة عن ابن عبَّاس أنه قال في قوله تعالى: {ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ} من أيامكم هذه. فجعل العروج في أيام الدنيا وليس في أيام الخلق السنة كما هي رواية سماك.وبنحو رواية أبي الحارث هذه رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عبَّاس عند الطبري.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মহান আল্লাহ তা'আলার বাণী: {তিনি আকাশ হতে পৃথিবী পর্যন্ত সকল কাজ পরিচালনা করেন, অতঃপর তা তাঁর কাছে ফিরে যায় এমন দিনে, যার পরিমাণ তোমাদের গণনায় এক হাজার বছর} [সূরা সাজদাহ: ৫] এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন, (ঐ দিনটি হলো) সেই ছয় দিনের অন্তর্ভুক্ত, যে দিনগুলোতে আল্লাহ আকাশমণ্ডলী ও পৃথিবী সৃষ্টি করেছেন, অতঃপর তা তাঁর কাছে আরোহণ করে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3588)