358 - أخبرَناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا أحمد بن سيّار، حدثنا محمد بن كَثِير، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الله، مثلَه [1].هذا حديث مُسنَد صحيح على شرطهما، ولم يُخرجاه، إنما خرَّجا في هذا النوع حديثَ أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله: وإنما هما اثنتان: الهَدْي والكلام، فأفضلُ الكلام كلامُ الله، وأحسنُ الهَدْي هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم … الحديث [2].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح كسابقه.وأخرجه ابن بطة 1/ 358 من طريق ابن المبارك، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وخالف موسى بنَ عقبة في رفعه شعبةُ وإسرائيلُ وشريكٌ فرووه عن أبي إسحاق من كلام عبد الله بن مسعود، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 323: وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. قلنا: وتابعهم على وقفه أيضًا معمر في "جامعه" (20076) عن أبي إسحاق.وأخرجه البخاري نحوه برقم (6098) و (7277) من طريقين آخرين عن عبد الله بن مسعود من قوله.
[2] عزو هذا الأثر إلى تخريج الشيخين من هذا الطريق ذهولٌ من المصنف رحمه الله، وهو عند ابن ماجه برقم (46) من طريق موسى بن عقبة عن أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - عن أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك الأشجعي - عن ابن مسعود مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وخالف موسى بنَ عقبة في رفعه شعبةُ وإسرائيلُ وشريكٌ فرووه عن أبي إسحاق من كلام عبد الله بن مسعود، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 323: وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. قلنا: وتابعهم على وقفه أيضًا معمر في "جامعه" (20076) عن أبي إسحاق.وأخرجه البخاري نحوه برقم (6098) و (7277) من طريقين آخرين عن عبد الله بن مسعود من قوله.
[1] إسناده صحيح كسابقه.وأخرجه ابن بطة 1/ 358 من طريق ابن المبارك، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وخالف موسى بنَ عقبة في رفعه شعبةُ وإسرائيلُ وشريكٌ فرووه عن أبي إسحاق من كلام عبد الله بن مسعود، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 323: وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. قلنا: وتابعهم على وقفه أيضًا معمر في "جامعه" (20076) عن أبي إسحاق.وأخرجه البخاري نحوه برقم (6098) و (7277) من طريقين آخرين عن عبد الله بن مسعود من قوله.
[2] عزو هذا الأثر إلى تخريج الشيخين من هذا الطريق ذهولٌ من المصنف رحمه الله، وهو عند ابن ماجه برقم (46) من طريق موسى بن عقبة عن أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي - عن أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك الأشجعي - عن ابن مسعود مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وخالف موسى بنَ عقبة في رفعه شعبةُ وإسرائيلُ وشريكٌ فرووه عن أبي إسحاق من كلام عبد الله بن مسعود، قال الدارقطني في "العلل" 5/ 323: وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. قلنا: وتابعهم على وقفه أيضًا معمر في "جامعه" (20076) عن أبي إسحاق.وأخرجه البخاري نحوه برقم (6098) و (7277) من طريقين آخرين عن عبد الله بن مسعود من قوله.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তা হলো কেবল দুটি: পথ-নির্দেশনা (আল-হাদী) এবং কথা (আল-কালাম)। সুতরাং, কথার মধ্যে সর্বোত্তম হলো আল্লাহর কথা (কুরআন), আর পথ-নির্দেশনার মধ্যে সর্বশ্রেষ্ঠ হলো মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পথ-নির্দেশনা।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (358)