3576 - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي ببغداد، حدثنا محمد بن سعد العَوْفي، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا عوف، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدْري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أهلَكَ اللهُ قومًا ولا قَرْنًا ولا أُمّةً ولا أهلَ قريةٍ، منذُ أنزل اللهُ التوراةَ على وجه الأرض، بعذابٍ من السماء غيرَ القرية التي مُسِخَت قِرَدةً، ألم ترَ إلى قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص: 43] " [1].صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح موقوفًا، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن سعد العوفي، وقد توبع على رفعه عن روح.فقد تابعه أحمد بن الأزهر عند الثعلبي في "تفسيره" 7/ 251، ومحمد بن مرزوق عند الواحدي في "الوسيط" 3/ 400، كلاهما عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد.وتابع روحًا على رفعه أيضًا عبدُ الأعلى بن عبد الأعلى عند البزار (2248 - كشف الأستار). وعبد الأعلى وروح كلاهما ثقة.لكن خالفهما جمع من الثقات: وهم يحيى بن سعيد القطان عند البزار (2247)، ومحمد بن جعفر غُندَر وعبدُ الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عند الطبري في "تفسيره" 20/ 80، وهَوْذة بن خليفة عند ابن أبي حاتم 9/ 2981، فرواه أربعتهم عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد موقوفًا عليه من قوله. وهو الراجح. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 9/ 2983 عن جعفر بن النضر، عن أبي قطن، به.وأخرجه النسائي (11318) عن علي بن حُجْر، عن عيسى بن يونس، عن حمزة الزيات، به - موقوفًا كما في رواية أبي قطن.وخالف النسائيَّ أحمدُ بن علي الأبّار عند حمزة السَّهمي في "تاريخ جرجان" ص 277، وعبدُ الله بن جعفر بن خاقان عند الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 2/ 353، فروياه عن علي بن حجر بهذا الإسناد مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والمحفوظ رواية الوقف كما وقع للنسائي.فقد رواه عن الأعمش موقوفًا أيضًا سفيانُ الثوري وآخرُ عند الطبري في "تفسيره" 20/ 81.ورواه عنده كذلك موقوفًا على أبي هريرة حجاجُ بن محمد المصّيصي عن حمزة الزيّات.وأخرجه الطبري أيضًا 20/ 81 من طريق حرملة بن قيس النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.وخالفهم يحيى بنُ عيسى الرملي عن الأعمش عند الطبري أيضًا فجعله من قول أبي زرعة لم يجاوز به. وهو الذي صحَّحه الدارقطني في "العلل" (1578).
[1] صحيح موقوفًا، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن سعد العوفي، وقد توبع على رفعه عن روح.فقد تابعه أحمد بن الأزهر عند الثعلبي في "تفسيره" 7/ 251، ومحمد بن مرزوق عند الواحدي في "الوسيط" 3/ 400، كلاهما عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد.وتابع روحًا على رفعه أيضًا عبدُ الأعلى بن عبد الأعلى عند البزار (2248 - كشف الأستار). وعبد الأعلى وروح كلاهما ثقة.لكن خالفهما جمع من الثقات: وهم يحيى بن سعيد القطان عند البزار (2247)، ومحمد بن جعفر غُندَر وعبدُ الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عند الطبري في "تفسيره" 20/ 80، وهَوْذة بن خليفة عند ابن أبي حاتم 9/ 2981، فرواه أربعتهم عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد موقوفًا عليه من قوله. وهو الراجح. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 9/ 2983 عن جعفر بن النضر، عن أبي قطن، به.وأخرجه النسائي (11318) عن علي بن حُجْر، عن عيسى بن يونس، عن حمزة الزيات، به - موقوفًا كما في رواية أبي قطن.وخالف النسائيَّ أحمدُ بن علي الأبّار عند حمزة السَّهمي في "تاريخ جرجان" ص 277، وعبدُ الله بن جعفر بن خاقان عند الرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 2/ 353، فروياه عن علي بن حجر بهذا الإسناد مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والمحفوظ رواية الوقف كما وقع للنسائي.فقد رواه عن الأعمش موقوفًا أيضًا سفيانُ الثوري وآخرُ عند الطبري في "تفسيره" 20/ 81.ورواه عنده كذلك موقوفًا على أبي هريرة حجاجُ بن محمد المصّيصي عن حمزة الزيّات.وأخرجه الطبري أيضًا 20/ 81 من طريق حرملة بن قيس النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.وخالفهم يحيى بنُ عيسى الرملي عن الأعمش عند الطبري أيضًا فجعله من قول أبي زرعة لم يجاوز به. وهو الذي صحَّحه الدارقطني في "العلل" (1578).
আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ তা'আলা যখন থেকে পৃথিবীতে তাওরাত অবতীর্ণ করেছেন, তখন থেকে এমন কোনো জাতি, প্রজন্ম, উম্মত বা গ্রামবাসীর ওপর আকাশ থেকে কোনো আযাব দিয়ে ধ্বংস করেননি— সেই গ্রামটি ছাড়া, যাদেরকে বানরে রূপান্তরিত করা হয়েছিল। তুমি কি আল্লাহ তা'আলার এই বাণীটি দেখোনি: "আর আমি প্রথম প্রজন্মসমূহকে ধ্বংস করার পর মূসাকে কিতাব দিয়েছিলাম, যা মানুষের জন্য ছিল জ্ঞান, পথনির্দেশ এবং দয়া, যাতে তারা উপদেশ গ্রহণ করে।" (সূরা আল-কাসাস: ৪৩)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3576)