3450 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، حدثنا أبو حُذَيفة، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس، قولَه عز وجل: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا} [مريم: 13]، قال: التعطُّفُ بالرَّحمة [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده حسن من أجل أبي حذيفة: وهو موسى بن مسعود النَّهدي، سفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري.وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (141) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.والخبر في "تفسير سفيان الثوري" لأبي حذيفة برقم (556) بلفظ: ما أدري ما هو إلَّا أن يكون تعطُّف الله على عبده بالرحمة.وروى الطبري في "تفسيره" 16/ 56 من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع عكرمة عن ابن عبَّاس قال: لا والله ما أدري ما حنانًا. كذا اختصره ولم يتمَّه! وأخرجه الواحدي في "الوسيط" 3/ 177، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 64/ 174 عن أبي القاسم بن أبي نصر الجذامي، عن محمد بن عبد الله بن حمدويه - وهو أبو عبد الله الحاكم - بهذا الإسناد.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 255 و 16/ 58 من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، به - وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (7810).وأخرج الشطر الثاني منه بنحوه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 643 من طريق عباد بن العوام، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب عن ابن العاص - لا يدري عبد الله أو عمرو - عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات والشك في اسم صحابيه هل هو عمرو بن العاص أو ابنه عبد الله لا يضرُّ، فكلاهما صحابي جليل عدلٌ مرضيٌّ.وأخرجه الشطر الأول بمعناه البزار (2351) من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا بلفظ: "لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يحيى بن زكريا، ما همَّ بخطيئة - أحسبه قال: ولا عملها".وخالف يحيى بنُ سعيد القطان وشعبةُ فروياه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن ابن العاص - إما عبد الله أو أبوه - الشطر الأول موقوفًا عليه من قوله، والشطر الثاني موقوفًا على ابن المسيب من قوله. أخرجه من طريق يحيى القطان أحمد في "الزهد" (463) وابن أبي حاتم 2/ 643، ومن طريق شعبة أخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 255 - 256.وخالف أنسُ بن عياض - وهو ثقة أيضًا - فرواه بشطريه بنحوه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب من قوله، لم يجاوز به سعيدًا. أخرجه الطبري 3/ 255.وخالف قتادةُ فروى الشطر الأول منه فقط عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 6 عن معمر عنه، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبري أيضًا 16/ 58.فهذا خبر في إسناده اضطراب مع ثقة رواة هذه الطرق في الجملة، وقد ذكر ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (1913) أنه سأل أباه عن هذا الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد الأنصاري فقال: لا يرفعون هذا الحديث.وساقه الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 2/ 30 من طريق ابن أبي حاتم من روايتي عباد بن العوام ثم يحيى القطان، ثم عقَّب فقال: فهذا موقوف وهو أقوى إسنادًا من المرفوع، بل وفي صحة المرفوع نظر، والله سبحانه وتعالى أعلم.قلنا: لكن للشطر الأول منه شاهد من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا، سيأتي عند المصنف برقم (4194) إلَّا أنَّ إسناده ضعيف. ورواه المصنف في هذا الوضع أيضًا عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ورجاله ثقات.ويشهد لشطريه مرفوعًا حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم 2/ 644، وابن عدي في "الكامل" 2/ 234، والطبراني في "الأوسط" (6556)، وابن عساكر 64/ 194، وفي إسناده ضعف من جهة حجاج بن سليمان الرُّعيني، ففي أحاديثه مناكير وبخاصة عن الليث بن سعد، وهو هنا من روايته عنه، وقد قال أبو حاتم الرازي فيما نقله ابنه عنه: لم يكن هذا الحديث عند أحد غير الحجاج ولم يكن في كتاب الليث، وحجاج شيخ معروف.وفي الباب عن يحيى بن جعدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا قال: "لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما همَّ بخطيئة، ولا حاكت في صدره امرأة". أخرجه ابن عساكر 64/ 191، ورجال هذا المرسل ثقات.
[1] إسناده حسن من أجل أبي حذيفة: وهو موسى بن مسعود النَّهدي، سفيان: هو ابن سعيد بن مسروق الثوري.وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (141) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.والخبر في "تفسير سفيان الثوري" لأبي حذيفة برقم (556) بلفظ: ما أدري ما هو إلَّا أن يكون تعطُّف الله على عبده بالرحمة.وروى الطبري في "تفسيره" 16/ 56 من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع عكرمة عن ابن عبَّاس قال: لا والله ما أدري ما حنانًا. كذا اختصره ولم يتمَّه! وأخرجه الواحدي في "الوسيط" 3/ 177، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 64/ 174 عن أبي القاسم بن أبي نصر الجذامي، عن محمد بن عبد الله بن حمدويه - وهو أبو عبد الله الحاكم - بهذا الإسناد.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 255 و 16/ 58 من طريق سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، به - وسيأتي من هذا الطريق عند المصنف برقم (7810).وأخرج الشطر الثاني منه بنحوه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 643 من طريق عباد بن العوام، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب عن ابن العاص - لا يدري عبد الله أو عمرو - عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات والشك في اسم صحابيه هل هو عمرو بن العاص أو ابنه عبد الله لا يضرُّ، فكلاهما صحابي جليل عدلٌ مرضيٌّ.وأخرجه الشطر الأول بمعناه البزار (2351) من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا بلفظ: "لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يحيى بن زكريا، ما همَّ بخطيئة - أحسبه قال: ولا عملها".وخالف يحيى بنُ سعيد القطان وشعبةُ فروياه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن ابن العاص - إما عبد الله أو أبوه - الشطر الأول موقوفًا عليه من قوله، والشطر الثاني موقوفًا على ابن المسيب من قوله. أخرجه من طريق يحيى القطان أحمد في "الزهد" (463) وابن أبي حاتم 2/ 643، ومن طريق شعبة أخرجه الطبري في "تفسيره" 3/ 255 - 256.وخالف أنسُ بن عياض - وهو ثقة أيضًا - فرواه بشطريه بنحوه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب من قوله، لم يجاوز به سعيدًا. أخرجه الطبري 3/ 255.وخالف قتادةُ فروى الشطر الأول منه فقط عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 6 عن معمر عنه، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبري أيضًا 16/ 58.فهذا خبر في إسناده اضطراب مع ثقة رواة هذه الطرق في الجملة، وقد ذكر ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (1913) أنه سأل أباه عن هذا الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق عن يحيى بن سعيد الأنصاري فقال: لا يرفعون هذا الحديث.وساقه الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 2/ 30 من طريق ابن أبي حاتم من روايتي عباد بن العوام ثم يحيى القطان، ثم عقَّب فقال: فهذا موقوف وهو أقوى إسنادًا من المرفوع، بل وفي صحة المرفوع نظر، والله سبحانه وتعالى أعلم.قلنا: لكن للشطر الأول منه شاهد من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا، سيأتي عند المصنف برقم (4194) إلَّا أنَّ إسناده ضعيف. ورواه المصنف في هذا الوضع أيضًا عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ورجاله ثقات.ويشهد لشطريه مرفوعًا حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم 2/ 644، وابن عدي في "الكامل" 2/ 234، والطبراني في "الأوسط" (6556)، وابن عساكر 64/ 194، وفي إسناده ضعف من جهة حجاج بن سليمان الرُّعيني، ففي أحاديثه مناكير وبخاصة عن الليث بن سعد، وهو هنا من روايته عنه، وقد قال أبو حاتم الرازي فيما نقله ابنه عنه: لم يكن هذا الحديث عند أحد غير الحجاج ولم يكن في كتاب الليث، وحجاج شيخ معروف.وفي الباب عن يحيى بن جعدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا قال: "لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يحيى بن زكريا، ما همَّ بخطيئة، ولا حاكت في صدره امرأة". أخرجه ابن عساكر 64/ 191، ورجال هذا المرسل ثقات.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আল্লাহ তা'আলার বাণী, "আর আমার পক্ষ থেকে [তাঁকে দেওয়া হয়েছিল] কোমলতা ও অনুগ্রহ" [সূরা মারইয়াম: ১৩]-এর ব্যাখ্যায় বলেন: এর অর্থ হলো দয়ার সাথে কোমল আচরণ করা।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3450)