344 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني معاوية بن صالح، أخبرني عبد الوهاب بن بُخْت، عن زِرِّ بن حُبَيش، عن صفوان بن عَسَّال المُرادِي: أنه جاء يسأله عن شيء، فقال: ما أعمَلَكَ إليَّ إلّا ذلك؟ قال: ما أَعمَلتُ إليك إلّا لذلك، قال: فأَبشِرْ، فإنه ما من رجلٍ يخرُج في طلبِ العلم إلّا بَسَطَت له الملائكةُ أجنحتَها، رِضًى بما يفعلُ، حتى يَرجِعَ [1]. هذا إسناد صحيح، فإنَّ عبد الوهاب بن بُخْت من ثِقاتِ المصريِّين [2] وأثباتهم ممَّن يُجمَع حديثُه، وقد احتجَّا به، ولم يُخرجا هذا الحديث، ومَدَارُ هذا الحديث على حديث عاصم بن بَهْدلَة عن زِرٍّ، وقد أعرضا عنه بالكُلِّيّة، وله عن زر بن حُبيش شهودٌ ثقاتٌ غيرُ عاصم بن بَهْدلة.فمنهم المِنْهال بن عمرو، وقد اتَّفقا عليه:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 30/ (18093)، وابن ماجه (226)، وابن حبان (85) و (1319) و (1325) من طريق معمر، وأحمد (18095)، والترمذي (3535)، وابن حبان (1100) و (1321) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (18091) و (18098) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد (18100)، والترمذي (3536) من طريق حماد بن زيد، والنسائي (131) و (145) من طريق شعبة، خمستهم عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، به - إلّا أنَّ معمرًا وحماد بن سلمة جعلا قوله في وضع الملائكة أجنحتها لطالب العلم مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال حماد بن زيد في حديثه عن صفوان: بلغني أنَّ الملائكة … إلخ. والظاهر أنَّ هذا مرفوع كما في روايتي معمر وحماد بن سلمة، فإنَّ مثله لا يقال من قِبَل الرأي.وفي الباب عن أبي الدرداء عند أحمد 36/ (21715)، وأبي داود (3641)، وابن ماجه (223)، والترمذي (2682)، وابن حبان (88)، وإسناده ضعيف.
[2] هكذا في النسخ الخطية، وفي المطبوع البصريين، وكلاهما وهمٌ، فإنَّ عبد الوهاب بن بخت شاميٌّ ثم سكن المدينة كما في مصادر ترجمته.
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 30/ (18093)، وابن ماجه (226)، وابن حبان (85) و (1319) و (1325) من طريق معمر، وأحمد (18095)، والترمذي (3535)، وابن حبان (1100) و (1321) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (18091) و (18098) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد (18100)، والترمذي (3536) من طريق حماد بن زيد، والنسائي (131) و (145) من طريق شعبة، خمستهم عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، به - إلّا أنَّ معمرًا وحماد بن سلمة جعلا قوله في وضع الملائكة أجنحتها لطالب العلم مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال حماد بن زيد في حديثه عن صفوان: بلغني أنَّ الملائكة … إلخ. والظاهر أنَّ هذا مرفوع كما في روايتي معمر وحماد بن سلمة، فإنَّ مثله لا يقال من قِبَل الرأي.وفي الباب عن أبي الدرداء عند أحمد 36/ (21715)، وأبي داود (3641)، وابن ماجه (223)، والترمذي (2682)، وابن حبان (88)، وإسناده ضعيف.
[2] هكذا في النسخ الخطية، وفي المطبوع البصريين، وكلاهما وهمٌ، فإنَّ عبد الوهاب بن بخت شاميٌّ ثم سكن المدينة كما في مصادر ترجمته.
সফওয়ান ইবনে আসসাল আল-মুরাদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (সাফওয়ান) তাঁর (বর্ণনাকারীর) কাছে কোনো বিষয়ে জিজ্ঞাসা করতে এলেন। তখন তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: এই বিষয়টি ছাড়া আর কিসের জন্য তুমি আমার কাছে এসেছো? তিনি বললেন: আমি কেবল এই উদ্দেশ্যেই আপনার কাছে এসেছি। তিনি বললেন: তাহলে তুমি সুসংবাদ নাও। কারণ, যে কোনো ব্যক্তি ইলম (জ্ঞান) অর্জনের সন্ধানে বের হয়, তার কাজে সন্তুষ্ট হয়ে ফেরেশতারা তার জন্য তাদের ডানা বিছিয়ে দেন, যতক্ষণ না সে ফিরে আসে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (344)