3432 - حدثنا أبو بكر محمد بن المؤمَّل، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا نُعَيم بن حمَّاد، حدثنا هُشَيم، أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مِجلَزٍ، عن قيس بن عُبَادٍ، عن أبي سعيد الخُدْري، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن قرأَ سورةَ الكهف في يوم الجُمُعِة، أضاءَ له من النُّور ما بينَ الجُمُعتَينِ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه [2].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح، لكن بلفظ: أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق، وقد تابع نعيمَ بن حماد على رفعه يزيدُ بن خالد بن يزيد الرَّملي، وخالفهما سائر أصحاب هُشيم، فوقفوه، قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 39: الذين وقفوه عن هشيم أكثر وأحفظ، لكن له مع ذلك حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه. قلنا: ويزيد بن خالد وإن وافق نعيمًا على رفعه، قد خالفه في لفظه فرواه كسائر أصحاب هشيم بلفظ: "أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق".أبو هاشم: هو الرُّمّاني الواسطي، قيل: اسمه يحيى بن دينار، وقيل غير ذلك، وأبو مجلز: هو لاحق بن حميد السَّدُوسي.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 249، وفي "السنن الصغرى" (606)، وفي "الدعوات" (526) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا في "شعب الإيمان" بإثر (2220) و (2777) من طريق يزيد بن خالد بن يزيد، عن هشيم، به.وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 244، وسعيد بن منصور كما في "تفسير ابن كثير" 5/ 131، وأخرجه الدارمي (3407) عن أبي النعمان محمد بن الفضل، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (211) عن أحمد خلف البغدادي، أربعتهم (أبو عبيد وسعيد بن منصور وأبو النعمان أحمد بن خلف) عن هشيم، به موقوفًا، بلفظ: أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق.وقد تقدَّم من طريق شعبة، عن أبي هاشم مرفوعًا برقم (2097)، ومن طريق سفيان الثوري عن أبي هاشم موقوفًا برقم (2102). وانظر تمام تخريجه عند (2097).
[2] قال الحافظ الذهبي في "تلخيصه": نعيم ذو مناكير. قلنا: وهو لم ينفرد به كما سبق إلَّا أنه خولف في رفعه، ونعيم حسن الحديث في الجملة إلَّا إذا خالف أو أتى بما ينكر.
[1] صحيح، لكن بلفظ: أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق، وقد تابع نعيمَ بن حماد على رفعه يزيدُ بن خالد بن يزيد الرَّملي، وخالفهما سائر أصحاب هُشيم، فوقفوه، قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 5/ 39: الذين وقفوه عن هشيم أكثر وأحفظ، لكن له مع ذلك حكم المرفوع، إذ لا مجال للرأي فيه. قلنا: ويزيد بن خالد وإن وافق نعيمًا على رفعه، قد خالفه في لفظه فرواه كسائر أصحاب هشيم بلفظ: "أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق".أبو هاشم: هو الرُّمّاني الواسطي، قيل: اسمه يحيى بن دينار، وقيل غير ذلك، وأبو مجلز: هو لاحق بن حميد السَّدُوسي.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 249، وفي "السنن الصغرى" (606)، وفي "الدعوات" (526) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا في "شعب الإيمان" بإثر (2220) و (2777) من طريق يزيد بن خالد بن يزيد، عن هشيم، به.وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 244، وسعيد بن منصور كما في "تفسير ابن كثير" 5/ 131، وأخرجه الدارمي (3407) عن أبي النعمان محمد بن الفضل، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (211) عن أحمد خلف البغدادي، أربعتهم (أبو عبيد وسعيد بن منصور وأبو النعمان أحمد بن خلف) عن هشيم، به موقوفًا، بلفظ: أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق.وقد تقدَّم من طريق شعبة، عن أبي هاشم مرفوعًا برقم (2097)، ومن طريق سفيان الثوري عن أبي هاشم موقوفًا برقم (2102). وانظر تمام تخريجه عند (2097).
[2] قال الحافظ الذهبي في "تلخيصه": نعيم ذو مناكير. قلنا: وهو لم ينفرد به كما سبق إلَّا أنه خولف في رفعه، ونعيم حسن الحديث في الجملة إلَّا إذا خالف أو أتى بما ينكر.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি জুমুআর দিনে সূরাহ আল-কাহফ পাঠ করবে, তার জন্য দুই জুমুআর মধ্যবর্তী সময় পর্যন্ত নূর (আলো) প্রজ্জ্বলিত হবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3432)