3251 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن شاذانَ الجَوهَري، حدثنا مُعلَّى بن منصور، حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حَكيم، عن سَلْمى أخت أبي رافع [1]، عن أبي رافع قال: أمَرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب، فقال الناس: يا رسول الله، ما أُحِلَّ لنا من هذه الأُمَّة التي أمرتَ بقتلها؟ فأنزل الله: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ} [المائدة: 4] [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) لفظ "أخت" إلى: أخي، ومكانه في (ص) و (ع) بياض، ووقع في "السنن" للبيهقي 9/ 235 - وقد رواه عن المصنف-: أم أبي رافع، وهو خطأ، وفي أكثر المصادر التي خرَّجت الحديث: أم رافع، وقد جمع بينهما الحافظ ابن حجر في أثناء تخريجه للحديث في "إتحاف المهرة" (17710) فقال: عن سلمى أم رافع وهي أخت أبي رافع؛ وكأنه بهذا ذهب إلى أنَّ سلمى هذه غير سلمى زوج أبي رافع التي ترجم لها في "الإصابة في تمييز الصحابة" 7/ 709، وقد وقع في حديث رواه عبد الرحمن بن أبي رافع في "السنن" و"مسند أحمد" 39/ (23862) قال: عن عمَّته سلمى عن أبي رافع، وذكر حديثًا آخر. وعلى كلا الأمرين فإنَّ سلمى هذه لها صحبة، والله تعالى أعلم.
[2] إسناده حسن، ومحمد بن إسحاق قد توبع.وأخرجه البيهقي 9/ 235 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الروياني في "مسنده" (690) و (698)، والطبري في "تفسيره" 6/ 88 - 89، والطحاوي في "معاني الآثار" 4/ 57، والطبراني في "الكبير" (971) و (972)، والواحدي في "أسباب النزول" (383) من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي، عن أبان بن صالح، به. وموسى بن عبيدة -وإن كان ضعيفًا- يُعتبر به.وأصل هذا الحديث في قتل الكلاب قد روي من غير وجه عن أبي رافع كما هو مبيَّن في "مسند أحمد" 39/ (23865) و 45/ (27188).
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) لفظ "أخت" إلى: أخي، ومكانه في (ص) و (ع) بياض، ووقع في "السنن" للبيهقي 9/ 235 - وقد رواه عن المصنف-: أم أبي رافع، وهو خطأ، وفي أكثر المصادر التي خرَّجت الحديث: أم رافع، وقد جمع بينهما الحافظ ابن حجر في أثناء تخريجه للحديث في "إتحاف المهرة" (17710) فقال: عن سلمى أم رافع وهي أخت أبي رافع؛ وكأنه بهذا ذهب إلى أنَّ سلمى هذه غير سلمى زوج أبي رافع التي ترجم لها في "الإصابة في تمييز الصحابة" 7/ 709، وقد وقع في حديث رواه عبد الرحمن بن أبي رافع في "السنن" و"مسند أحمد" 39/ (23862) قال: عن عمَّته سلمى عن أبي رافع، وذكر حديثًا آخر. وعلى كلا الأمرين فإنَّ سلمى هذه لها صحبة، والله تعالى أعلم.
[2] إسناده حسن، ومحمد بن إسحاق قد توبع.وأخرجه البيهقي 9/ 235 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الروياني في "مسنده" (690) و (698)، والطبري في "تفسيره" 6/ 88 - 89، والطحاوي في "معاني الآثار" 4/ 57، والطبراني في "الكبير" (971) و (972)، والواحدي في "أسباب النزول" (383) من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي، عن أبان بن صالح، به. وموسى بن عبيدة -وإن كان ضعيفًا- يُعتبر به.وأصل هذا الحديث في قتل الكلاب قد روي من غير وجه عن أبي رافع كما هو مبيَّن في "مسند أحمد" 39/ (23865) و 45/ (27188).
আবু রাফে’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে কুকুর হত্যা করার আদেশ দিলেন। তখন লোকেরা জিজ্ঞেস করল, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি যে প্রাণীগোষ্ঠীকে হত্যার নির্দেশ দিয়েছেন, তার মধ্যে আমাদের জন্য কোনটি হালাল করা হয়েছে? তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "তারা আপনার কাছে জিজ্ঞেস করে যে, তাদের জন্য কী হালাল করা হয়েছে? আপনি বলুন, তোমাদের জন্য হালাল করা হয়েছে সব উত্তম বস্তু এবং শিকারী জন্তু— যাদেরকে তোমরা প্রশিক্ষণ দিয়েছ শিকারের জন্য..." [সূরা মায়েদাহ: ৪]।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (3251)