2944 - حدثنا أبو علي الحُسين بن علي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، حدثنا نصر بن علي الجَهضَمي، أخبرنا بكَّار بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عَوف، حدثني أبو الزِّناد، عن خارجةَ بن زيد، عن زيد بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أُنزِلَ القرآنُ بالتَّفخيم"؛ كهَيئةِ: عُذُر أو نُذُر والصُّدُفَين، و {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} [الأعراف: 54]، وأشباهِ هذا في القرآن [1]. صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، قال الذهبي في "تلخيصه": العوفي (وهو محمد بن عبد العزيز) مجمع على ضعفه، وبكار ليس بعُمدة، والحديث واهٍ منكر. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2092) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه مختصرًا أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 350 عن يوسف بن الغَرِق، عن محمد بن عبد العزيز، به - واقتصر على أوله. وأسقط من إسناده أبا الزناد، ويوسف بن الغرق منكر الحديث، واتهمه أبو الفتح الأزدي - كما في "ميزان الاعتدال" - بالكذب. وسيأتي الحديث برقم (2990) من طريق عبد الملك الرقاشي عن بكار.وذكر جلال الدين السيوطي في "الإتقان في علوم القرآن" في خاتمة النوع الثلاثين خمسة أوجه لأهل العلم في معنى التفخيم، خامسها: أن المراد بالتفخيم تحريك أوساط الكَلِم بالضم، والكسر في المواضع المختلَف فيها دون إسكانها، لأنه أشبعُ لها وأفخم.ثم قال: قال الداني: وكذا جاء مفسرًا عن ابن عباس، ثم قال: حدثنا ابن خاقان حدثنا أحمد بن محمد حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا القاسم سمعتُ الكِسائيَّ يخبر عن سلمان عن الزهري قال: قال ابن عباس: نزل القرآنُ بالتثقيل والتفخيم نحو قوله: الجُمُعة، وأشباه ذلك من التثقيل، ثم أورد حديث الحاكم عن زيد بن ثابت مرفوعا: "نزل القرآن بالتفخيم".وقال محمد بن مقاتل أحد رواته (وهو المروزي الكسائي المذكور): سمعت عمارًا (يعني: ابن عبد الملك) يقول: {عُذُرًا أو نُذُرًا} و {الصُّدُفَينِ} يعني بتحريك الأوسط في ذلك. قال: ويؤيّده قولُ أبي عُبيدة: أهل الحجاز يفخِّمون الكلام كله إلَّا حرفًا واحدًا: عَشْرة، فإنهم يَجزِمونه، وأهل نجدٍ يتركون التفخيم في الكلام إلَّا هذا الحرف، فإنهم يقولون: عَشِرة، بالكسر. قال الداني: فهذا الوجه أَولى في تفسير الخبر. وهذا ملخَّص من كتاب "جمال القراء" لعَلَم الدين السخاوي ص 607 - 608.وقيل: معنى التفخيم - فيما قاله الحَليمي - أن يُقرأ القرآن على قراءة الرجال ولا يُخضَع الصوت به فيكون مثل كلام النساء، والله أعلم، نقله عنه البيهقي.
যায়িদ ইবনু সাবেত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কুরআন নাযিল করা হয়েছে 'তাফখিম' (গুরুত্ব ও পূর্ণ উচ্চারণের) সহকারে। যেমন: 'উযুর' বা 'নুযুর', 'আস-সুদুফাইন', এবং কুরআনের মধ্যে এর অনুরূপ {জেনে রাখ, সৃষ্টি এবং আদেশ তাঁরই।} [সূরা আল-আ'রাফ: ৫৪] এর মতো শব্দসমূহে।।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2944)