2923 - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن صفوان الجُمَحي بمكة، حدثنا علي بن عبد العزيز بن يحيى، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن [1] ابن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن خارِجةَ بن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت قال: القراءةُ سُنَّة؛ قال سليمان: يعني: أن لا تخالفَ الناسَ برأيك في الاتِّباع [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، والتصويب من "شعب الإيمان" للبيهقي (2425) حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه، وعبد الرحمن بن أبي الزناد معروف برواية سليمان بن داود الهاشمي عنه، وأبو الزناد: اسمه عبد الله بن ذكوان، وليس له ولد اسمه عبد الله.
[2] إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2425) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (67)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (4855)، والبيهقي في "السنن" 2/ 385، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي والسامع" (1596) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وقرن الطبراني بسعيدِ بن منصور سعيدَ بنَ أبي مريم وعيسى بنَ ميناء.قال البيهقي في "السنن": أراد - والله أعلم - أنَّ اتباع مَن قبلنا في الحروف وفي القراءات سُنَّة مُتَّبعة لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو إمام، ولا مخالفة القراءات التي هي مشهورة، وإن كان غيرُ ذلك سائغًا في اللغة أو أظهرَ منها، وبالله التوفيق.وقال البغوي في "شرح السنة" 4/ 512: أجمعت الصحابة والتابعون فمَن بعدهم على هذا: أنَّ القراءة سُنَّة، فليس لأحدٍ أن يقرأ حرفًا إلّا بأثرٍ صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقٍ لخطِّ المصحف أخَذَه لفظًا وتلقينًا.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، والتصويب من "شعب الإيمان" للبيهقي (2425) حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه، وعبد الرحمن بن أبي الزناد معروف برواية سليمان بن داود الهاشمي عنه، وأبو الزناد: اسمه عبد الله بن ذكوان، وليس له ولد اسمه عبد الله.
[2] إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2425) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (67)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (4855)، والبيهقي في "السنن" 2/ 385، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي والسامع" (1596) عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به. وقرن الطبراني بسعيدِ بن منصور سعيدَ بنَ أبي مريم وعيسى بنَ ميناء.قال البيهقي في "السنن": أراد - والله أعلم - أنَّ اتباع مَن قبلنا في الحروف وفي القراءات سُنَّة مُتَّبعة لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو إمام، ولا مخالفة القراءات التي هي مشهورة، وإن كان غيرُ ذلك سائغًا في اللغة أو أظهرَ منها، وبالله التوفيق.وقال البغوي في "شرح السنة" 4/ 512: أجمعت الصحابة والتابعون فمَن بعدهم على هذا: أنَّ القراءة سُنَّة، فليس لأحدٍ أن يقرأ حرفًا إلّا بأثرٍ صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقٍ لخطِّ المصحف أخَذَه لفظًا وتلقينًا.
যায়েদ ইবনে সাবেত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কিরাত (কুরআন পাঠ) হল সুন্নাত। সুলাইমান বলেন: এর অর্থ হলো, তুমি যেন অনুসরণের ক্ষেত্রে নিজের মত দিয়ে মানুষের বিরোধিতা না করো।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2923)