2917 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا أبو طاهر الزُّبيري [1] محمد بن عبد الله الأصبهاني، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن حسَّان بن حُريث، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عبَّاس قال: فُصِلَ القرآنُ من الذِّكْر فوُضِعَ في بيت العِزَّة في السماء الدنيا، فجعل جبريل عليه السلام يُنزِّله على النبي صلى الله عليه وسلم يُرتِّلُه ترتيلًا [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] زاد بعده في (ب): حدثنا، فصار من رواية أبي طاهر الزبيري عن محمد بن عبد الله الأصبهاني، وهو خطأ، فإنَّ أبا طاهر الزبيري هذا هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأصبهاني كما وقع على الصواب أيضًا عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (496) حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه.
[2] خبر موقوف وهو صحيح، وأبو طاهر الزبيري لم نقف على ترجمته حتى تتبيَّن حاله، لكنه لم ينفرد به، فقد روي هذا عن سفيان - وهو الثوري - من غير وجه، منها رواية أبي حذيفة النهدي عنه وذلك فيما سيأتي عند المصنف برقم (4262)، وكذا روي من غير وجه عن الأعمش.وقوله في هذا الإسناد: "حسان بن حريث" كذا وقع هنا، ولعلَّه وهمٌ من بعض رواته ممَّن دون سفيان، فقد جاء في سائر المصادر: حسان بن أبي الأشرس، وهو الذي جزم به الحافظ المزي في ترجمته من "التهذيب" وفي "تحفة الأشراف" (5492). ومهما يكن من أمرٍ، فالحسّانان كلاهما ثقة.وأخرجه النسائي (7937)، والطبراني في "الكبير" (12381) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، بهذا الإسناد عند النسائي: حسان غير منسوب، وعند الطبراني: حسان بن أبي الأشرس.وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 533، والطبري في "تفسيره" 2/ 144، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 8/ 2690، والطبراني (12382) من طرق عن الأعمش، به. وانظر ما سلف برقم (2913) و (2914) ومكرراتهما.
[1] زاد بعده في (ب): حدثنا، فصار من رواية أبي طاهر الزبيري عن محمد بن عبد الله الأصبهاني، وهو خطأ، فإنَّ أبا طاهر الزبيري هذا هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأصبهاني كما وقع على الصواب أيضًا عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (496) حيث رواه عن المصنف بإسناده ومتنه.
[2] خبر موقوف وهو صحيح، وأبو طاهر الزبيري لم نقف على ترجمته حتى تتبيَّن حاله، لكنه لم ينفرد به، فقد روي هذا عن سفيان - وهو الثوري - من غير وجه، منها رواية أبي حذيفة النهدي عنه وذلك فيما سيأتي عند المصنف برقم (4262)، وكذا روي من غير وجه عن الأعمش.وقوله في هذا الإسناد: "حسان بن حريث" كذا وقع هنا، ولعلَّه وهمٌ من بعض رواته ممَّن دون سفيان، فقد جاء في سائر المصادر: حسان بن أبي الأشرس، وهو الذي جزم به الحافظ المزي في ترجمته من "التهذيب" وفي "تحفة الأشراف" (5492). ومهما يكن من أمرٍ، فالحسّانان كلاهما ثقة.وأخرجه النسائي (7937)، والطبراني في "الكبير" (12381) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، بهذا الإسناد عند النسائي: حسان غير منسوب، وعند الطبراني: حسان بن أبي الأشرس.وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 533، والطبري في "تفسيره" 2/ 144، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 8/ 2690، والطبراني (12382) من طرق عن الأعمش، به. وانظر ما سلف برقم (2913) و (2914) ومكرراتهما.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কুরআনকে ‘যিকর’ (মূল গ্রন্থ) থেকে আলাদা করা হলো এবং তাকে দুনিয়ার আকাশের ‘বাইতুল ইযযা’য় (সম্মানের ঘর) রাখা হলো। অতঃপর জিবরীল (আঃ) তা ধীরে ধীরে (তারতীল সহকারে) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নাযিল করতে থাকলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2917)