2886 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا علي بن الحسن الهِلالي، حدثنا عبد الله بن الوليد العَدَني، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رجل: أُعتقُ عن أبي [1] يا رسول الله؟ قال: "نعم" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في أُصولنا إلى: ابني، والمثبت على الصواب من رواية البيهقي في "سننه الكبرى" 6/ 79، عن أبي عبد الله الحاكم في كتاب "المستدرك"، وهو الموافق لعامة مصادر تخريج الحديث. وصله وإرساله، فروي عنه كما وقع في رواية المصنف هنا موصولًا، مع أنه جاء في "جامع الثَّوري" كما قال البيهقي 6/ 279 - وهو أيضًا من رواية علي بن الحسن الهلالي عن عبد الله بن الوليد العَدَني - عن عطاء بن أبي رباح مرسلًا، وكذلك رواه وكيع وعبد الرزاق عن سفيان الثَّوري عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.ورواه عُبيد بن سعيد الأُموي وفردوس الأشعري كما في "أطراف الغرائب والأفراد" لابن طاهر المقدسي (2329) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن ابن عباس، فذكر ابن عباس بدل عائشة، ولم يذكرا عطاء بن أبي رباح، وحبيب قد سمع ابن عباس فيما نص عليه ابن معين والعجلي.وأخرجه البيهقي 6/ 279 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال: كذا أخبرنا به، وهو خطأ، إنما رواه علي بن الحسن الهلالي في "جامع الثَّوري" عن عبد الله بن الوليد، عن الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح: أنَّ رجلًا قال، فذكره.وأخرجه البيهقي أيضًا من طريق سفيان بن محمد الجوهري، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.وأخرجه عبد الرزاق (16340)، وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 387 عن وكيع بن الجراح، كلاهما (عبد الرزاق ووكيع) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء، مرسلًا أيضًا.وأخرجه أبو إسحاق الهاشمي في الجزء الأول من "أماليه" (105)، والطبراني في "الكبير" (12683) من طريق عُبيد بن سعيد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس. وقد وافقه فردوس الأشعري كما قدَّمنا.ويشهد له حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ العاص بن وائل أوصى أن يُعتَقَ عنه مئة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة، فأراد ابنه عمرو أن يُعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتى أسأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنَّ أبي أوصى بعتق مئة رقبة، وإنَّ هشامًا أعتق عنه خمسين، وبقيت عليه خمسون رقبة، أفأعتق عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لو كان مسلمًا فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه، بلغه ذلك". أخرجه أحمد 11/ (6704)، وأبو داود (2883)، واللفظ له، وإسناده حسن.ويشهد له أيضًا ما أخرجه عبد الرزاق (16345)، وأبو عبيد في "الغريب" 4/ 309، والبيهقي 6/ 279 عن عائشة: أنَّ أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر مات في منامه، فأعتقت عنه عائشة، تِلادًا من تلاده. والتِّلاد: كل مالٍ قَدُم. وإسناده صحيح موقوفًا.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على سفيان - وهو الثَّوري - في وصله وإرساله، فروي عنه كما وقع في رواية المصنف هنا موصولًا، مع أنه جاء في "جامع الثَّوري" كما قال البيهقي 6/ 279 - وهو أيضًا من رواية علي بن الحسن الهلالي عن عبد الله بن الوليد العَدَني - عن عطاء بن أبي رباح مرسلًا، وكذلك رواه وكيع وعبد الرزاق عن سفيان الثَّوري عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.ورواه عُبيد بن سعيد الأُموي وفردوس الأشعري كما في "أطراف الغرائب والأفراد" لابن طاهر المقدسي (2329) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن ابن عباس، فذكر ابن عباس بدل عائشة، ولم يذكرا عطاء بن أبي رباح، وحبيب قد سمع ابن عباس فيما نص عليه ابن معين والعجلي.وأخرجه البيهقي 6/ 279 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال: كذا أخبرنا به، وهو خطأ، إنما رواه علي بن الحسن الهلالي في "جامع الثَّوري" عن عبد الله بن الوليد، عن الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح: أنَّ رجلًا قال، فذكره.وأخرجه البيهقي أيضًا من طريق سفيان بن محمد الجوهري، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.وأخرجه عبد الرزاق (16340)، وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 387 عن وكيع بن الجراح، كلاهما (عبد الرزاق ووكيع) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء، مرسلًا أيضًا.وأخرجه أبو إسحاق الهاشمي في الجزء الأول من "أماليه" (105)، والطبراني في "الكبير" (12683) من طريق عُبيد بن سعيد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس. وقد وافقه فردوس الأشعري كما قدَّمنا.ويشهد له حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ العاص بن وائل أوصى أن يُعتَقَ عنه مئة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة، فأراد ابنه عمرو أن يُعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتى أسأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنَّ أبي أوصى بعتق مئة رقبة، وإنَّ هشامًا أعتق عنه خمسين، وبقيت عليه خمسون رقبة، أفأعتق عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لو كان مسلمًا فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه، بلغه ذلك". أخرجه أحمد 11/ (6704)، وأبو داود (2883)، واللفظ له، وإسناده حسن.ويشهد له أيضًا ما أخرجه عبد الرزاق (16345)، وأبو عبيد في "الغريب" 4/ 309، والبيهقي 6/ 279 عن عائشة: أنَّ أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر مات في منامه، فأعتقت عنه عائشة، تِلادًا من تلاده. والتِّلاد: كل مالٍ قَدُم. وإسناده صحيح موقوفًا.
[1] تحرَّف في أُصولنا إلى: ابني، والمثبت على الصواب من رواية البيهقي في "سننه الكبرى" 6/ 79، عن أبي عبد الله الحاكم في كتاب "المستدرك"، وهو الموافق لعامة مصادر تخريج الحديث. وصله وإرساله، فروي عنه كما وقع في رواية المصنف هنا موصولًا، مع أنه جاء في "جامع الثَّوري" كما قال البيهقي 6/ 279 - وهو أيضًا من رواية علي بن الحسن الهلالي عن عبد الله بن الوليد العَدَني - عن عطاء بن أبي رباح مرسلًا، وكذلك رواه وكيع وعبد الرزاق عن سفيان الثَّوري عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.ورواه عُبيد بن سعيد الأُموي وفردوس الأشعري كما في "أطراف الغرائب والأفراد" لابن طاهر المقدسي (2329) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن ابن عباس، فذكر ابن عباس بدل عائشة، ولم يذكرا عطاء بن أبي رباح، وحبيب قد سمع ابن عباس فيما نص عليه ابن معين والعجلي.وأخرجه البيهقي 6/ 279 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال: كذا أخبرنا به، وهو خطأ، إنما رواه علي بن الحسن الهلالي في "جامع الثَّوري" عن عبد الله بن الوليد، عن الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح: أنَّ رجلًا قال، فذكره.وأخرجه البيهقي أيضًا من طريق سفيان بن محمد الجوهري، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.وأخرجه عبد الرزاق (16340)، وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 387 عن وكيع بن الجراح، كلاهما (عبد الرزاق ووكيع) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء، مرسلًا أيضًا.وأخرجه أبو إسحاق الهاشمي في الجزء الأول من "أماليه" (105)، والطبراني في "الكبير" (12683) من طريق عُبيد بن سعيد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس. وقد وافقه فردوس الأشعري كما قدَّمنا.ويشهد له حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ العاص بن وائل أوصى أن يُعتَقَ عنه مئة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة، فأراد ابنه عمرو أن يُعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتى أسأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنَّ أبي أوصى بعتق مئة رقبة، وإنَّ هشامًا أعتق عنه خمسين، وبقيت عليه خمسون رقبة، أفأعتق عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لو كان مسلمًا فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه، بلغه ذلك". أخرجه أحمد 11/ (6704)، وأبو داود (2883)، واللفظ له، وإسناده حسن.ويشهد له أيضًا ما أخرجه عبد الرزاق (16345)، وأبو عبيد في "الغريب" 4/ 309، والبيهقي 6/ 279 عن عائشة: أنَّ أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر مات في منامه، فأعتقت عنه عائشة، تِلادًا من تلاده. والتِّلاد: كل مالٍ قَدُم. وإسناده صحيح موقوفًا.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه اختُلف فيه على سفيان - وهو الثَّوري - في وصله وإرساله، فروي عنه كما وقع في رواية المصنف هنا موصولًا، مع أنه جاء في "جامع الثَّوري" كما قال البيهقي 6/ 279 - وهو أيضًا من رواية علي بن الحسن الهلالي عن عبد الله بن الوليد العَدَني - عن عطاء بن أبي رباح مرسلًا، وكذلك رواه وكيع وعبد الرزاق عن سفيان الثَّوري عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.ورواه عُبيد بن سعيد الأُموي وفردوس الأشعري كما في "أطراف الغرائب والأفراد" لابن طاهر المقدسي (2329) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن ابن عباس، فذكر ابن عباس بدل عائشة، ولم يذكرا عطاء بن أبي رباح، وحبيب قد سمع ابن عباس فيما نص عليه ابن معين والعجلي.وأخرجه البيهقي 6/ 279 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال: كذا أخبرنا به، وهو خطأ، إنما رواه علي بن الحسن الهلالي في "جامع الثَّوري" عن عبد الله بن الوليد، عن الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح: أنَّ رجلًا قال، فذكره.وأخرجه البيهقي أيضًا من طريق سفيان بن محمد الجوهري، عن علي بن الحسن، عن عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء مرسلًا.وأخرجه عبد الرزاق (16340)، وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 387 عن وكيع بن الجراح، كلاهما (عبد الرزاق ووكيع) عن سفيان الثَّوري، عن حبيب، عن عطاء، مرسلًا أيضًا.وأخرجه أبو إسحاق الهاشمي في الجزء الأول من "أماليه" (105)، والطبراني في "الكبير" (12683) من طريق عُبيد بن سعيد، عن سفيان الثَّوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس. وقد وافقه فردوس الأشعري كما قدَّمنا.ويشهد له حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ العاص بن وائل أوصى أن يُعتَقَ عنه مئة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة، فأراد ابنه عمرو أن يُعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتى أسأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنَّ أبي أوصى بعتق مئة رقبة، وإنَّ هشامًا أعتق عنه خمسين، وبقيت عليه خمسون رقبة، أفأعتق عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لو كان مسلمًا فأعتقتم عنه، أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه، بلغه ذلك". أخرجه أحمد 11/ (6704)، وأبو داود (2883)، واللفظ له، وإسناده حسن.ويشهد له أيضًا ما أخرجه عبد الرزاق (16345)، وأبو عبيد في "الغريب" 4/ 309، والبيهقي 6/ 279 عن عائشة: أنَّ أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر مات في منامه، فأعتقت عنه عائشة، تِلادًا من تلاده. والتِّلاد: كل مالٍ قَدُم. وإسناده صحيح موقوفًا.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি জিজ্ঞাসা করল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি কি আমার পিতার পক্ষ থেকে (গোলাম) মুক্ত করব? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হ্যাঁ।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2886)