2864 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، حدثني رافع بن سِنان: أنه أسلمَ وأبَتِ امرأتُه أن تُسلِم، فأتتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالت: ابنتي فَطِيمٌ، وقال رافع: ابنتي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لِرافع: "اقعُدْ ناحِيةً" وقال لامرأته: "اقعُدي ناحيةً"، قال: وأقعَدَ الصَّبِيّةَ [1] بينهما، ثم قال: "ادعُواها" فمالَتْ الصَّبِيّة إلى أمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اهْدِها"، فمالَتْ إلى أبيها، فأخذها [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى: الصبي، وجاء على الصواب في (ب)، وفي رواية البيهقي في "سننه الكبرى" 8/ 3 عن أبي عبد الله الحاكم.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، لكن قيل: إنَّ جعفرًا - وهو ابن عبد الله بن الحكم بن رافع - لم يسمع من جد أبيه رافع بن سنان، مع أنه صرَّح بسماعه منه هنا عند المصنف، لكن يُعكّر على ذلك أنَّ أبا داود روى هذا الحديث عن إبراهيم بن موسى، فلم يذكر التصريح بالسماع بل عنعنه، وعلى أي حال فجعفر هذا ثقة، وما رواه قصةٌ حصلت في أهل بيته، فهو أدرى بها، والله أعلم.وأخرجه أبو داود (2244) عن إبراهيم بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 39/ (23757) عن علي بن بحر، عن عيسى بن يونس، به.وأخرجه النسائي (6352) من طريق المعافَى بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر، به.ورواه عثمان البَتّي عن عبد الحميد، لكنه اختُلف عليه:فأخرجه أحمد (23755)، وابن ماجه (2352)، والنسائي (6354) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، وأحمد (23759)، والنسائي (5659) و (6353) من طريق سفيان الثَّوري، كلاهما عن عثمان البَتّي، قال ابن عُلَيَّة: عن عبد الحميد بن سلمة، وقال الثَّوري: عن عبد الحميد الأنصاري، به. كذا سماه ابنُ عُلَيَّة في روايته.وأخرجه أحمد (23756) عن هُشَيم بن بَشير، عن عثمان البَتّي، عن عبد الحميد بن سلمة: أنَّ جده أسلمَ، فذكره مرسلًا.وأخرجه النسائي (6355) من طريق حماد بن سلمة، عن عثمان البَتّي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه: أنَّ رجلًا أسلم، فذكره مرسلًا أيضًا.كذا سمى عثمانُ البتي شيخه عبد الحميد بن سلمة، وهو خطأ، والصحيح أنه عبد الحميد بن جعفر، فقد روى الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (3093) وابن منده في "معجم الصحابة" 1/ 701 عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أنا حدثتُ البَتِّي بحديث التخيير بالأهواز.
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) إلى: الصبي، وجاء على الصواب في (ب)، وفي رواية البيهقي في "سننه الكبرى" 8/ 3 عن أبي عبد الله الحاكم.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، لكن قيل: إنَّ جعفرًا - وهو ابن عبد الله بن الحكم بن رافع - لم يسمع من جد أبيه رافع بن سنان، مع أنه صرَّح بسماعه منه هنا عند المصنف، لكن يُعكّر على ذلك أنَّ أبا داود روى هذا الحديث عن إبراهيم بن موسى، فلم يذكر التصريح بالسماع بل عنعنه، وعلى أي حال فجعفر هذا ثقة، وما رواه قصةٌ حصلت في أهل بيته، فهو أدرى بها، والله أعلم.وأخرجه أبو داود (2244) عن إبراهيم بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 39/ (23757) عن علي بن بحر، عن عيسى بن يونس، به.وأخرجه النسائي (6352) من طريق المعافَى بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر، به.ورواه عثمان البَتّي عن عبد الحميد، لكنه اختُلف عليه:فأخرجه أحمد (23755)، وابن ماجه (2352)، والنسائي (6354) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، وأحمد (23759)، والنسائي (5659) و (6353) من طريق سفيان الثَّوري، كلاهما عن عثمان البَتّي، قال ابن عُلَيَّة: عن عبد الحميد بن سلمة، وقال الثَّوري: عن عبد الحميد الأنصاري، به. كذا سماه ابنُ عُلَيَّة في روايته.وأخرجه أحمد (23756) عن هُشَيم بن بَشير، عن عثمان البَتّي، عن عبد الحميد بن سلمة: أنَّ جده أسلمَ، فذكره مرسلًا.وأخرجه النسائي (6355) من طريق حماد بن سلمة، عن عثمان البَتّي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه: أنَّ رجلًا أسلم، فذكره مرسلًا أيضًا.كذا سمى عثمانُ البتي شيخه عبد الحميد بن سلمة، وهو خطأ، والصحيح أنه عبد الحميد بن جعفر، فقد روى الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (3093) وابن منده في "معجم الصحابة" 1/ 701 عن عبد الحميد بن جعفر، قال: أنا حدثتُ البَتِّي بحديث التخيير بالأهواز.
রাফি' ইবনে সিনান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন, কিন্তু তাঁর স্ত্রী ইসলাম গ্রহণে অস্বীকৃতি জানাল। অতঃপর স্ত্রী নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বলল: আমার মেয়েটি স্তনদুগ্ধ ত্যাগকারী (দুধ ছাড়ানো শিশু)। আর রাফি’ বললেন: (না, বরং) আমার মেয়েটি। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাফি’কে বললেন: "তুমি একপাশে বসো।" এবং তাঁর স্ত্রীকে বললেন: "তুমি অন্য একপাশে বসো।" বর্ণনাকারী বলেন: তিনি বাচ্চা মেয়েটিকে তাদের দুজনের মাঝে বসালেন। অতঃপর বললেন: "তোমরা উভয়েই তাকে ডাকো।" তখন মেয়েটি তার মায়ের দিকে ঝুঁকে গেল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন বললেন: "হে আল্লাহ! তাকে সৎপথ প্রদর্শন করুন।" অতঃপর সে তার পিতার দিকে ঝুঁকে গেল এবং তিনি তাকে নিয়ে নিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2864)