2846 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكرمة، عن ابن عباس، قال: أسلمتِ امرأة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فتزوجتْ، فجاء زوجُها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني قد أسلمتُ معها وعَلِمَت بإسلامي معها، فنزعَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن زوجها الآخِرِ ورَدَّها إلى زوجِها الأول [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وهو من النوع الذي أقولُ: إنَّ البخاري احتَّجَ بعِكْرمة، ومسلم بسِمَاك.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كما قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" 12/ 19، وسماك - وهو ابن حرب - وإن كان في روايته عن عكرمة اضطراب في الجملة، لم يُختلَف عليه في هذا الحديث، وقد مشى الترمذي وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والمصنِّفُ وغيرهم على تصحيح حديثه عن عكرمة ما لم يُخالَف أو يضطرب، أو ينفرد بما يُنكر، وخصوصًا إذا روى عنه شعبة والثَّوري، هذا هو الحق إن شاء الله، على أنه قد روي من حديث ابن عباس أيضًا ما يشهد لروايته هذه، كما سيأتي إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي.وأخرجه أحمد 3/ (2059) و 5/ (2972)، وأبو داود (2238)، والترمذي (1144)، وابن حبان (4159) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وصحَّحه الترمذيُّ.وأخرجه ابن ماجه (2008) من طريق حفص بن جُميع، عن سماك، به.ويشهد له حديثُ ابن عباس الآتي بعده.ومراسيلُ صحيحة عن عامر الشعبي وقتادة وعكرمة بن خالد عند ابن سعد 10/ 33، وعبد الرزاق (12647)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 149. فانتفت شبهة تدليسه. وقد صحَّح الإمامُ أحمد هذا الحديث في "المسند" بإثر الحديث (6938)، وقال الترمذي (1143): ليس بإسناده بأس.وأخرجه أحمد 5/ (3290)، وأخرجه أبو داود (2240) عن الحسن بن علي الخلال، كلاهما (أحمد والخلال) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وزادا: بعد سنتين.وأخرجه أحمد 3/ (1876)، وأبو داود (2240) من طريق محمد بن سلمة، وأحمد 4/ (2366) من طريق إبراهيم بن سعد، وأبو داود (2240) من طريق سلمة بن الفضل، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. زاد إبراهيم بن سعد وسلمة بن الفضل: بعد ست سنين.وسيأتي برقم (7018) من طريق إبراهيم بن عبد الله السعدي عن يزيد بن هارون، وزاد: بعد سنتين. وبرقم (5109) من طريق يونس بن بُكير، وبرقم (6839) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن محمد بن إسحاق. زاد يونس وحده بعد ست سنين.ويشهد له عدة مراسيل صحيحة عن قتادة والشعبي وعمرو بن دينار، انظرها في "سنن أبي داود" بتحقيقنا.ويُخالف هذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 11/ (6938)، وابن ماجه (2010)، والترمذي (1142) - وسيأتي عند المصنف برقم (6840) -: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ردَّ زينب بمهر جديد ونكاح جديد. وفي إسناده الحجاج بن أرطاة، وهو مدلِّس، وقد دلَّس فيه ذكرَ محمد بن عبيد الله العرزمي، وهذا متروك، ولهذا ضعّف الإمام أحمد هذا الحديث بإثره، ورجَّح يزيدُ بن هارون والبخاريُّ حديثَ ابن عباس عليه.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كما قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" 12/ 19، وسماك - وهو ابن حرب - وإن كان في روايته عن عكرمة اضطراب في الجملة، لم يُختلَف عليه في هذا الحديث، وقد مشى الترمذي وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والمصنِّفُ وغيرهم على تصحيح حديثه عن عكرمة ما لم يُخالَف أو يضطرب، أو ينفرد بما يُنكر، وخصوصًا إذا روى عنه شعبة والثَّوري، هذا هو الحق إن شاء الله، على أنه قد روي من حديث ابن عباس أيضًا ما يشهد لروايته هذه، كما سيأتي إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي.وأخرجه أحمد 3/ (2059) و 5/ (2972)، وأبو داود (2238)، والترمذي (1144)، وابن حبان (4159) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وصحَّحه الترمذيُّ.وأخرجه ابن ماجه (2008) من طريق حفص بن جُميع، عن سماك، به.ويشهد له حديثُ ابن عباس الآتي بعده.ومراسيلُ صحيحة عن عامر الشعبي وقتادة وعكرمة بن خالد عند ابن سعد 10/ 33، وعبد الرزاق (12647)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 149. فانتفت شبهة تدليسه. وقد صحَّح الإمامُ أحمد هذا الحديث في "المسند" بإثر الحديث (6938)، وقال الترمذي (1143): ليس بإسناده بأس.وأخرجه أحمد 5/ (3290)، وأخرجه أبو داود (2240) عن الحسن بن علي الخلال، كلاهما (أحمد والخلال) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وزادا: بعد سنتين.وأخرجه أحمد 3/ (1876)، وأبو داود (2240) من طريق محمد بن سلمة، وأحمد 4/ (2366) من طريق إبراهيم بن سعد، وأبو داود (2240) من طريق سلمة بن الفضل، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. زاد إبراهيم بن سعد وسلمة بن الفضل: بعد ست سنين.وسيأتي برقم (7018) من طريق إبراهيم بن عبد الله السعدي عن يزيد بن هارون، وزاد: بعد سنتين. وبرقم (5109) من طريق يونس بن بُكير، وبرقم (6839) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن محمد بن إسحاق. زاد يونس وحده بعد ست سنين.ويشهد له عدة مراسيل صحيحة عن قتادة والشعبي وعمرو بن دينار، انظرها في "سنن أبي داود" بتحقيقنا.ويُخالف هذا الحديث حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد 11/ (6938)، وابن ماجه (2010)، والترمذي (1142) - وسيأتي عند المصنف برقم (6840) -: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ردَّ زينب بمهر جديد ونكاح جديد. وفي إسناده الحجاج بن أرطاة، وهو مدلِّس، وقد دلَّس فيه ذكرَ محمد بن عبيد الله العرزمي، وهذا متروك، ولهذا ضعّف الإمام أحمد هذا الحديث بإثره، ورجَّح يزيدُ بن هارون والبخاريُّ حديثَ ابن عباس عليه.
আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে একজন নারী ইসলাম গ্রহণ করলেন, অতঃপর তিনি (অন্য একজনকে) বিবাহ করলেন। তখন তার (প্রথম) স্বামী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: আমি তার সাথে ইসলাম গ্রহণ করেছি এবং সে আমার ইসলাম গ্রহণের বিষয়টি জানতো। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে তার পরবর্তী স্বামীর কাছ থেকে সরিয়ে দিলেন এবং তাকে তার প্রথম স্বামীর কাছে ফিরিয়ে দিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2846)