2818 - حدثني [أبو] [1] الحسين بن يعقوب الحافظ، أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان، أنَّ أحمد بن محمد بن عمر بن يونس حدثهم، حدثني أَبي، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا يحيى بن أبي كثير، أخبرنا معمر، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه، قال: أسلم غَيلانُ بن سَلَمة الثَّقَفي وله ثمانِ نسوةٍ، فأمره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يَتخيّر منهن أربعًا [2]. وهكذا وجدتُ الحديث عن الأئمة الخُراسانيين عن معمر:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظة "أبو" سقطت من النسخ الخطية، والصواب إثباتها، فقد روى المصنف عن شيخه هذا عدة روايات، وكان يسميه فيها بأبي الحسين بن يعقوب الحافظ، وهو محمد بن محمد بن يعقوب الحجّاجي النيسابوري، له ترجمة في "سير أعلام النبلاء" 16/ 240. ومما يؤيد أنه هو أن له رواية عن محمد بن محمد بن سليمان - وهو الباغندي - عند غير المصنف، فقد روى الواحدي في "تفسيره الوسيط" 4/ 219 من طريقه عن الباغندي. وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (5629)، وأبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (170) من طرق عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، عن جده، عن يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير، به. فلم يذكروا في رواياتهم محمد بن عمر بن يونس، وزادوا في الإسناد الرجل المذكور.
[2] إسناده واهٍ بمرّة من أجل أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، فقد كذّبه ابن صاعد كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وزاد في "الميزان" أنَّ أبا حاتم كذّبه أيضًا، وقال عنه الدارقطني: متروك، ومرة قال: ضعيف، وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير. قلنا: وهذا الإسناد من مناكيره، فلم يروه من طريق يحيى بن أبي كثير غيره، ثم إنه اضطرب فيه، فروي عنه كما وقع عند المصنف هنا، ورواه جماعةٌ عنه عن جده، عن يحيى بن عبد العزيز الأردنيّ، عن يحيى بن أبي كثير، فأسقط ذكر أبيه، وزاد فيه بين هذه أبي كثير رجلًا هو يحيى بن عبد العزيز الأردني، ويُغني عنه الطرق المتقدمة قبله عن معمر.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 1/ 178، وأبو الشيخ الأصبهاني في "ذكر الأقران" (221)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (5629)، وأبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (170) من طرق عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، عن جده، عن يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير، به. فلم يذكروا في رواياتهم محمد بن عمر بن يونس، وزادوا في الإسناد الرجل المذكور.
[1] لفظة "أبو" سقطت من النسخ الخطية، والصواب إثباتها، فقد روى المصنف عن شيخه هذا عدة روايات، وكان يسميه فيها بأبي الحسين بن يعقوب الحافظ، وهو محمد بن محمد بن يعقوب الحجّاجي النيسابوري، له ترجمة في "سير أعلام النبلاء" 16/ 240. ومما يؤيد أنه هو أن له رواية عن محمد بن محمد بن سليمان - وهو الباغندي - عند غير المصنف، فقد روى الواحدي في "تفسيره الوسيط" 4/ 219 من طريقه عن الباغندي. وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (5629)، وأبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (170) من طرق عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، عن جده، عن يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير، به. فلم يذكروا في رواياتهم محمد بن عمر بن يونس، وزادوا في الإسناد الرجل المذكور.
[2] إسناده واهٍ بمرّة من أجل أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، فقد كذّبه ابن صاعد كما قال الذهبي في "تلخيصه"، وزاد في "الميزان" أنَّ أبا حاتم كذّبه أيضًا، وقال عنه الدارقطني: متروك، ومرة قال: ضعيف، وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير. قلنا: وهذا الإسناد من مناكيره، فلم يروه من طريق يحيى بن أبي كثير غيره، ثم إنه اضطرب فيه، فروي عنه كما وقع عند المصنف هنا، ورواه جماعةٌ عنه عن جده، عن يحيى بن عبد العزيز الأردنيّ، عن يحيى بن أبي كثير، فأسقط ذكر أبيه، وزاد فيه بين هذه أبي كثير رجلًا هو يحيى بن عبد العزيز الأردني، ويُغني عنه الطرق المتقدمة قبله عن معمر.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 1/ 178، وأبو الشيخ الأصبهاني في "ذكر الأقران" (221)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (5629)، وأبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (170) من طرق عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، عن جده، عن يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير، به. فلم يذكروا في رواياتهم محمد بن عمر بن يونس، وزادوا في الإسناد الرجل المذكور.
আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, গাইলান ইবনে সালামাহ আস-সাকাফী ইসলাম গ্রহণ করেন। তখন তার আটজন স্ত্রী ছিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে নির্দেশ দিলেন যে, সে যেন তাদের মধ্য থেকে চারজনকে মনোনীত করে নেয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2818)