2728 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الحميد بن سليمان، حدثنا محمد بن عَجْلان، عن وَثِيمة النَّصْري [1]، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكُم مَن تَرْضَوْنَ خُلُقَه ودِينَه، فأنكِحُوه، إلّا تفعَلُوا تَكُن فتنةٌ في الأرض وفَسادٌ عَريضٌ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] النصري، بالنون، نسبة إلى بني نصر بن معاوية بن هوازن. ولا ابنُ القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 206، ولا المزي في "تحفة الأشراف" (15485)، وكان قد فاتنا نحن أيضًا في تحقيقنا للترمذي (1109) في طبعة دار الرسالة العالمية، وتصويب هذا التحريف من "علل الترمذي الكبير" (263)، ومن مصادر تخريج الحديث كما سيأتي.وقد خالف محمدَ بنَ عجلان فيه حاتمُ بن إسماعيل عند الترمذي كما سيأتي، فرواه عن عبد الله بن هرمز، عن سعيد ومحمد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. وسعيد ومحمد ابنا عبيد مجهولان، وعبد الله بن هرمز هذا نُسب في روايةٍ: الفَدَكي، وفي أخرى: اليماني، وقيل: إنه عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي، فإن يكن هو فهو ضعيف الحديث، وإلّا فهو مجهول.وقوله في إسناد الحاكم: وثيمة، خطأ، صوابه: ابن وثيمة، وهو زُفَر بن وثيمة.وكنا قد حسَّنا هذا الحديث في عملنا على الترمذي وابن ماجه، اغترارًا بطريق أبي حاتم المزني، وقد ظهر لنا أنها وجه من وجوه الاختلاف في إسناد حديثنا هذا، فيُستدرك من هنا.وأخرجه ابن ماجه (1967) عن محمد بن عبد الله بن سابُور الرَّقِّي، والترمذي (1084) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن عبد الحميد بن سليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه سعيد بن منصور (590) عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، وأبو داود في "المراسيل" (225) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، كلاهما (الدراوردي والليث) عن محمد بن عجلان، عن عبد الله بن هرمز اليماني مرسلًا.وأخرجه الترمذي (1085) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن هرمز، عن محمد وسعيد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. ووقع في أصولنا في "جامع الترمذي" (1110): عبد الله بن مسلم بن هرمز، بدل: عبد الله بن هرمز، وخطّأ ذلك المزيُّ في "التحفة"، لكن عدَّه ابن حجر في "التقريب" رجلًا واحدًا، وأنه نُسب في هذه الرواية لجده، وجزم بذلك قبله عبدُ الحق الإشبيلي فيما نقله عنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 204 - 205 ووافقه.
[2] إسناده ضعيف لضعف عبد الحميد بن سليمان، فإنه - وإن حسَّن الرأيَ فيه أحمدُ والبخاريُّ - قد ضعَّفه غيرهما من أهل النقد، وقال البخاري: ربما يهم في الشيء. قلنا: وقد وهم في وصل هذا الحديث، فقد خالفه الليث بن سعد الحافظ الحجة وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، وهو قوي الحديث، فروياه عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن هرمز مرسلًا، وذكر البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" أنَّ المرسل هو الأشبه، بل خطّأ أبو داود في "المراسيل" بإثر (225) وصلَه جَزْمًا. وقد وقع في "جامع الترمذي" في رواية الليث: عن أبي هريرة، بدل: عبد الله بن هرمز، وهو تحريف قديم، لم يتفطّن له أبو علي الطُّوسي في "مستخرجه على الترمذي" (986)، ولا ابنُ القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 206، ولا المزي في "تحفة الأشراف" (15485)، وكان قد فاتنا نحن أيضًا في تحقيقنا للترمذي (1109) في طبعة دار الرسالة العالمية، وتصويب هذا التحريف من "علل الترمذي الكبير" (263)، ومن مصادر تخريج الحديث كما سيأتي.وقد خالف محمدَ بنَ عجلان فيه حاتمُ بن إسماعيل عند الترمذي كما سيأتي، فرواه عن عبد الله بن هرمز، عن سعيد ومحمد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. وسعيد ومحمد ابنا عبيد مجهولان، وعبد الله بن هرمز هذا نُسب في روايةٍ: الفَدَكي، وفي أخرى: اليماني، وقيل: إنه عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي، فإن يكن هو فهو ضعيف الحديث، وإلّا فهو مجهول.وقوله في إسناد الحاكم: وثيمة، خطأ، صوابه: ابن وثيمة، وهو زُفَر بن وثيمة.وكنا قد حسَّنا هذا الحديث في عملنا على الترمذي وابن ماجه، اغترارًا بطريق أبي حاتم المزني، وقد ظهر لنا أنها وجه من وجوه الاختلاف في إسناد حديثنا هذا، فيُستدرك من هنا.وأخرجه ابن ماجه (1967) عن محمد بن عبد الله بن سابُور الرَّقِّي، والترمذي (1084) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن عبد الحميد بن سليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه سعيد بن منصور (590) عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، وأبو داود في "المراسيل" (225) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، كلاهما (الدراوردي والليث) عن محمد بن عجلان، عن عبد الله بن هرمز اليماني مرسلًا.وأخرجه الترمذي (1085) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن هرمز، عن محمد وسعيد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. ووقع في أصولنا في "جامع الترمذي" (1110): عبد الله بن مسلم بن هرمز، بدل: عبد الله بن هرمز، وخطّأ ذلك المزيُّ في "التحفة"، لكن عدَّه ابن حجر في "التقريب" رجلًا واحدًا، وأنه نُسب في هذه الرواية لجده، وجزم بذلك قبله عبدُ الحق الإشبيلي فيما نقله عنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 204 - 205 ووافقه.
[1] النصري، بالنون، نسبة إلى بني نصر بن معاوية بن هوازن. ولا ابنُ القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 206، ولا المزي في "تحفة الأشراف" (15485)، وكان قد فاتنا نحن أيضًا في تحقيقنا للترمذي (1109) في طبعة دار الرسالة العالمية، وتصويب هذا التحريف من "علل الترمذي الكبير" (263)، ومن مصادر تخريج الحديث كما سيأتي.وقد خالف محمدَ بنَ عجلان فيه حاتمُ بن إسماعيل عند الترمذي كما سيأتي، فرواه عن عبد الله بن هرمز، عن سعيد ومحمد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. وسعيد ومحمد ابنا عبيد مجهولان، وعبد الله بن هرمز هذا نُسب في روايةٍ: الفَدَكي، وفي أخرى: اليماني، وقيل: إنه عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي، فإن يكن هو فهو ضعيف الحديث، وإلّا فهو مجهول.وقوله في إسناد الحاكم: وثيمة، خطأ، صوابه: ابن وثيمة، وهو زُفَر بن وثيمة.وكنا قد حسَّنا هذا الحديث في عملنا على الترمذي وابن ماجه، اغترارًا بطريق أبي حاتم المزني، وقد ظهر لنا أنها وجه من وجوه الاختلاف في إسناد حديثنا هذا، فيُستدرك من هنا.وأخرجه ابن ماجه (1967) عن محمد بن عبد الله بن سابُور الرَّقِّي، والترمذي (1084) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن عبد الحميد بن سليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه سعيد بن منصور (590) عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، وأبو داود في "المراسيل" (225) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، كلاهما (الدراوردي والليث) عن محمد بن عجلان، عن عبد الله بن هرمز اليماني مرسلًا.وأخرجه الترمذي (1085) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن هرمز، عن محمد وسعيد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. ووقع في أصولنا في "جامع الترمذي" (1110): عبد الله بن مسلم بن هرمز، بدل: عبد الله بن هرمز، وخطّأ ذلك المزيُّ في "التحفة"، لكن عدَّه ابن حجر في "التقريب" رجلًا واحدًا، وأنه نُسب في هذه الرواية لجده، وجزم بذلك قبله عبدُ الحق الإشبيلي فيما نقله عنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 204 - 205 ووافقه.
[2] إسناده ضعيف لضعف عبد الحميد بن سليمان، فإنه - وإن حسَّن الرأيَ فيه أحمدُ والبخاريُّ - قد ضعَّفه غيرهما من أهل النقد، وقال البخاري: ربما يهم في الشيء. قلنا: وقد وهم في وصل هذا الحديث، فقد خالفه الليث بن سعد الحافظ الحجة وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، وهو قوي الحديث، فروياه عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن هرمز مرسلًا، وذكر البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" أنَّ المرسل هو الأشبه، بل خطّأ أبو داود في "المراسيل" بإثر (225) وصلَه جَزْمًا. وقد وقع في "جامع الترمذي" في رواية الليث: عن أبي هريرة، بدل: عبد الله بن هرمز، وهو تحريف قديم، لم يتفطّن له أبو علي الطُّوسي في "مستخرجه على الترمذي" (986)، ولا ابنُ القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 206، ولا المزي في "تحفة الأشراف" (15485)، وكان قد فاتنا نحن أيضًا في تحقيقنا للترمذي (1109) في طبعة دار الرسالة العالمية، وتصويب هذا التحريف من "علل الترمذي الكبير" (263)، ومن مصادر تخريج الحديث كما سيأتي.وقد خالف محمدَ بنَ عجلان فيه حاتمُ بن إسماعيل عند الترمذي كما سيأتي، فرواه عن عبد الله بن هرمز، عن سعيد ومحمد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. وسعيد ومحمد ابنا عبيد مجهولان، وعبد الله بن هرمز هذا نُسب في روايةٍ: الفَدَكي، وفي أخرى: اليماني، وقيل: إنه عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي، فإن يكن هو فهو ضعيف الحديث، وإلّا فهو مجهول.وقوله في إسناد الحاكم: وثيمة، خطأ، صوابه: ابن وثيمة، وهو زُفَر بن وثيمة.وكنا قد حسَّنا هذا الحديث في عملنا على الترمذي وابن ماجه، اغترارًا بطريق أبي حاتم المزني، وقد ظهر لنا أنها وجه من وجوه الاختلاف في إسناد حديثنا هذا، فيُستدرك من هنا.وأخرجه ابن ماجه (1967) عن محمد بن عبد الله بن سابُور الرَّقِّي، والترمذي (1084) عن قتيبة بن سعيد، كلاهما عن عبد الحميد بن سليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه سعيد بن منصور (590) عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، وأبو داود في "المراسيل" (225) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، كلاهما (الدراوردي والليث) عن محمد بن عجلان، عن عبد الله بن هرمز اليماني مرسلًا.وأخرجه الترمذي (1085) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن هرمز، عن محمد وسعيد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني. ووقع في أصولنا في "جامع الترمذي" (1110): عبد الله بن مسلم بن هرمز، بدل: عبد الله بن هرمز، وخطّأ ذلك المزيُّ في "التحفة"، لكن عدَّه ابن حجر في "التقريب" رجلًا واحدًا، وأنه نُسب في هذه الرواية لجده، وجزم بذلك قبله عبدُ الحق الإشبيلي فيما نقله عنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 5/ 204 - 205 ووافقه.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যখন তোমাদের নিকট এমন কেউ আসে যার চরিত্র ও দীনদারী তোমরা পছন্দ করো, তখন তোমরা তার সাথে [বিবাহ সম্পন্ন করো/বিবাহ দাও]। যদি তোমরা তা না করো, তাহলে পৃথিবীতে চরম ফিতনা এবং ব্যাপক বিশৃঙ্খলা সৃষ্টি হবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2728)