2699 - أخبرَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، أخبرنا سليمان بن حَرْب، حدثنا حماد بن زيد قال: حدثني المُشعَّث بن طَرِيف، وكان قاضيًا بهَراة، عن عبد الله بن الصامِت، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد تفرَّد حماد بن زيد فيه بزيادة المشعَّث بن طريف في إسناده كما أوضحناه عند الطريق السابق. والمشعَّث هذا رجل جليل القدر كما وصفه الحافظ صالح بن محمد جزرة، فلو فرضنا ثبوته في هذا الإسناد فإنه يكون صحيحًا أيضًا، ويكون من المزيد في متصل الأسانيد، لكن يعكّر عليه أنَّ مسلمًا أخرج قطعة من الحديث الطويل الذي رواه بطوله أحمد، فلم يذكر في إسناده المشعَّث، وقد رواها مسلم من طريق حماد بن زيد نفسه، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أبو داود (4261) و (4409) عن مُسدَّد بن مُسَرهد، وابن ماجه (3958) عن أحمد بن عَبْدة، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.وسيأتي برقم (8510) من طريق سعيد بن هبيرة عن حماد بن زيد. بذكر قيس بن أبي حازم، ومن بين هؤلاء الذين لم يذكروه شعبة ويحيى القطان، وكلهم أجلّ من جعفر بن عون.وقد جزم إسماعيلُ بن أبي خالد فيما أسنده عنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 10/ 44 بأنَّ عامرًا الشعبي لم يسمع هذا الخبر، يعني لم يسمعه من أيمن بن خُريم ولا من مروان بن الحكم، وجزم إسماعيل أيضًا فيما أسنده عنه ابن عساكر 10/ 45 بأنه لم يسمع هذا الشعر المذكور من عامر الشعبي. واختُلف فيه عن الشعبي في تعيين الواقعة التي شهدها خريم بن فاتك وأخوه، فوقع في بعض الروايات عنه أنها بدر، وفي بعضها الآخر أنها الحديبية، وخطّأ الواقدي فيه ذكر بدر، لكن اعتمده البخاري وأبو حاتم وابن منده وابن السكن في إثبات شهودهما بدرًا، فيما نقله عنهم ابن عساكر 16/ 347، وابن العديم في "بغية الطلب" 7/ 3235، وقال ابن عساكر 16/ 351: ذكر الحديبية هو الصواب.وأخرجه البيهقي 8/ 193 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (2864)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 6/ 267 - 268 و 11/ 196، والطبراني في "الكبير" (851) و (852)، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 852 - 853، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2515)، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (104)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 61، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (2337)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 10/ 43 و 44، وابن العديم في "بغية الطلب" 7/ 3234. والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة أيمن بن خريم 3/ 445 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي وحده، به. وبعضهم يقول في روايته: عن أيمن بن خُريم قال: دعاني مروان، وبعضهم يذكر عبد الملك بن مروان بدل أبيه مروان بن الحكم، وذلك وهم، كما جزم به ابنُ عساكر، وبيان ذلك أنَّ هذه الواقعة إنما كانت بمَرْج راهِط كما وقع مصرَّحًا به في بعض طرقه، وذلك سنة (65) هجرية، حيث استقام الأمر لمروان بن الحكم بالشام بعد هزيمته للضحّاك بن قيس، فالأليق أن يكون الذي دعا أيمن هو مروان. وقد يكون عبد الملك قال ذلك له أيضًا، إذ كان بصحبة أبيه. وذكر أبو القاسم الأصبهاني في روايته الحديبية بدل بدر.وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (1773)، وأبو يعلى (947)، وأبو عمرو الداني (105)، وابن عساكر 10/ 43 و 44 و 46، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 188 - 189 من طريق مطرِّف بن طريف، عن الشعبي: أنَّ عبد الملك بن مروان قال لخريم بن فاتك أو ابنه. إلّا أبو يعلى فقال في روايته: لما قاتل مروان الضحاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن خُريم. وهذا هو الصحيح الموافق لرواية إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي. وكلهم ذكر في روايته الحديبية بدل بدر، إلّا أبا يعلى ومن طريقه ابن الأثير، فذكر بدرًا.
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ একটি বর্ণনা।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2699)