2666 - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يَسَار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "غزوةٌ في البحر خيرٌ من عشر غَزَوات في البَرِّ، ومن أجازَ البحرَ، فكأنما أجازَ الأوديةَ كلَّها، والمائدُ فيه كالمُتشَحِّط في دَمِه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، دون قوله: "ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها"، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث - في حفظه سوءٌ، وقد أخطأ في إسناد هذا الحديث في موضعين منه، فأسقط ذكر الواسطة فيه بين يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - وبين عطاء بن يسار، ورفَعَ الحديث، وخالفه سفيان الثَّوري، فرواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عمَّن سمع عطاء بن يسار، ووقَفَه على عبد الله بن عمرو، وهذا الرجل الذي سمع عطاءً مبْهمٌ. لكن روي هذا الخبرُ من طريق أخرى صحيحة عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو موقوفًا عليه، فالموقوف هو الصحيح. وبذلك يتبين بأنَّ ما قاله المنذري في "الترغيب" 2/ 199 من موافقته للحاكم في تصحيحه، وقوله: لا يضرُّ ما قيل في عبد الله بن صالح، فإنَّ البخاري احتجَّ به. قولٌ غير مُسلَّم له، والله ولي التوفيق.وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 42، والطبراني في "المعجم الأوسط" (3144)، وفي "المعجم الكبير" (14581)، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (436)، وأبو الحسين بن بشران في "فوائده" ضمن مجموع فيه عدة أجزاء حديثية (89)، وأبو القاسم بن بشران في الجزء الثاني من "أماليه" (1530)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 334، وفي "شعب الإيمان" (3917) من طرق عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (9630)، وابن أبي شيبة 5/ 315 من طريق سفيان الثَّوري، عن يحيى بن سعيد، أخبرني مخبِرٌ، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، موقوفًا.وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2395) عن يعقوب بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، موقوفًا أيضًا، دون قوله: ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، وإسناده صحيح.وقد صحَّ ذكر المائد في البحر مرفوعًا من حديث أم حرام بنت مِلْحان عند أبي داود (2493) بلفظ: "المائد في البحر الذي يصيبه القيء، له أجر شهيد". وإسناده حسن.والمائد: هو اسم فاعل من ماد يَميد: إذا داخَ رأسُه من غثيان معدته من ريح البحر.وقوله: أجاز، أي: قطع.والمُتشحِّط: المُتلطِّخُ بالدم.
[1] صحيح موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص، دون قوله: "ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها"، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن صالح - وهو كاتب الليث - في حفظه سوءٌ، وقد أخطأ في إسناد هذا الحديث في موضعين منه، فأسقط ذكر الواسطة فيه بين يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - وبين عطاء بن يسار، ورفَعَ الحديث، وخالفه سفيان الثَّوري، فرواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عمَّن سمع عطاء بن يسار، ووقَفَه على عبد الله بن عمرو، وهذا الرجل الذي سمع عطاءً مبْهمٌ. لكن روي هذا الخبرُ من طريق أخرى صحيحة عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو موقوفًا عليه، فالموقوف هو الصحيح. وبذلك يتبين بأنَّ ما قاله المنذري في "الترغيب" 2/ 199 من موافقته للحاكم في تصحيحه، وقوله: لا يضرُّ ما قيل في عبد الله بن صالح، فإنَّ البخاري احتجَّ به. قولٌ غير مُسلَّم له، والله ولي التوفيق.وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 42، والطبراني في "المعجم الأوسط" (3144)، وفي "المعجم الكبير" (14581)، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (436)، وأبو الحسين بن بشران في "فوائده" ضمن مجموع فيه عدة أجزاء حديثية (89)، وأبو القاسم بن بشران في الجزء الثاني من "أماليه" (1530)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 334، وفي "شعب الإيمان" (3917) من طرق عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (9630)، وابن أبي شيبة 5/ 315 من طريق سفيان الثَّوري، عن يحيى بن سعيد، أخبرني مخبِرٌ، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، موقوفًا.وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2395) عن يعقوب بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، موقوفًا أيضًا، دون قوله: ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، وإسناده صحيح.وقد صحَّ ذكر المائد في البحر مرفوعًا من حديث أم حرام بنت مِلْحان عند أبي داود (2493) بلفظ: "المائد في البحر الذي يصيبه القيء، له أجر شهيد". وإسناده حسن.والمائد: هو اسم فاعل من ماد يَميد: إذا داخَ رأسُه من غثيان معدته من ريح البحر.وقوله: أجاز، أي: قطع.والمُتشحِّط: المُتلطِّخُ بالدم.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সমুদ্রে একবার যুদ্ধ করা (গাযওয়া) স্থলে দশবার যুদ্ধ করার (গাযওয়া) চেয়ে উত্তম। আর যে সমুদ্র অতিক্রম করে (পেরিয়ে যায়), সে যেন সকল উপত্যকা অতিক্রম করল। আর তাতে (সমুদ্রে) যে বমি করে, সে যেন নিজ রক্তে মাখামাখি শহীদের ন্যায়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2666)