2656 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا رَوْح بن عُبادة وعبد الوهاب الخَفَّاف، قالا: حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا يحيى عن سعيد، عن قَتَادة، عن الحسن، عن قيس بن عُبَاد، قال: دخلتُ أنا والأشْتَرُ على عليّ بن أبي طالب يومَ الجَمَل، فقلت: هل عَهِد إليك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عهدًا دون العامّة؟ فقال: لا، إلّا هذا، وأخرج من قِرابِ سيفه، فإذا فيها: "المؤمنون تَكَافأُ دماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أدناهُم، وهم يدٌ على مَن سِواهم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافر، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه [2].وله شاهد عن أبي هريرة وعمرو بن العاص، أما حديث أبي هريرة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسعيد: هو ابن أبي عَروبة، والحسن: هو البصري، والأشتر المذكور: هو مالك بن الحارث النخعي.وهو في "مسند أحمد" (2/ 993)، وعنه أخرجه أبو داود (4530).وأخرجه أبو داود (4530) عن مُسدَّد بن مُسَرْهَد، والنسائي (6910) و (8629) عن محمد بن المثنَّى، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (6922) و (8628) من طريق أبي حسان الأعرج، عن الأشتر النخعي، عن علي بن أبي طالب.وأخرجه أحمد (959) و (991)، والنسائي (6911) و (6921) من طريق أبي حسان الأعرج، عن علي. دون ذكر الأشتر، والصحيح ذكره.وأخرج أحمد (599)، والبخاري (111)، وابن ماجه (2658)، والترمذي (1412)، والنسائي (6920) من طريق أبي جُحيفة، عن علي، وذَكَر الصحيفة، قال: فيها العَقْل، وفكاك الأسير، ولا يُقتل مسلم بكافر. قلنا: العَقْل: يعني الدية.وأخرج أحمد (615)، والبخاري (1870) و (3179)، ومسلم (1370) و (1508) (20)، وأبو داود (2034)، والترمذي (2127)، وابن حبان (3716) من طريق يزيد بن شريك التيمي، عن علي، وذكر الصحيفة وذكر فيها أشياء ليست في حديثنا، وقال فيها: "وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليهِ لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عَدْل"، ولم يذكر تكافؤ الدماء ولا قتل المؤمن وذي العهد.وقِراب السيف: جَفْنُه، وهو وعاء يكون فيه السيف بغِمْده وحمالَته.وقوله: "تَكَافأُ دماؤهم"، أي: تتساوى في القصاص والديات.وقوله: "يسعى بذِمّتهم أدناهم"، أي: إذا أعطى أحد الجيش العدوّ أمانًا جاز ذلك على المسلمين، وليس لهم أن يُخفِروه، ولا أن ينقضوا عهدَه.وقوله: "وهم يدٌ على من سِواهم" أي: إذا استُنفِروا رجب عليهم النَّفير، وإن استُنجِدوا أنجَدُوا، ولم يتخلَّفوا ولم يتخاذلوا. وقوله: "لا يُقتل مؤمن بكافر" يدخل فيه كل كافر له عهد وذمة، أو لا عهد له ولا ذمّة.وقوله: "ولا ذو عهد في عهده" أي: لا يقتل معاهَدٌ ما دام في عهده.
[2] قد أخرجا منه بعض حروفه كما قدمنا من طريقين آخرين عن علي بن أبي طالب.
[1] إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسعيد: هو ابن أبي عَروبة، والحسن: هو البصري، والأشتر المذكور: هو مالك بن الحارث النخعي.وهو في "مسند أحمد" (2/ 993)، وعنه أخرجه أبو داود (4530).وأخرجه أبو داود (4530) عن مُسدَّد بن مُسَرْهَد، والنسائي (6910) و (8629) عن محمد بن المثنَّى، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (6922) و (8628) من طريق أبي حسان الأعرج، عن الأشتر النخعي، عن علي بن أبي طالب.وأخرجه أحمد (959) و (991)، والنسائي (6911) و (6921) من طريق أبي حسان الأعرج، عن علي. دون ذكر الأشتر، والصحيح ذكره.وأخرج أحمد (599)، والبخاري (111)، وابن ماجه (2658)، والترمذي (1412)، والنسائي (6920) من طريق أبي جُحيفة، عن علي، وذَكَر الصحيفة، قال: فيها العَقْل، وفكاك الأسير، ولا يُقتل مسلم بكافر. قلنا: العَقْل: يعني الدية.وأخرج أحمد (615)، والبخاري (1870) و (3179)، ومسلم (1370) و (1508) (20)، وأبو داود (2034)، والترمذي (2127)، وابن حبان (3716) من طريق يزيد بن شريك التيمي، عن علي، وذكر الصحيفة وذكر فيها أشياء ليست في حديثنا، وقال فيها: "وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليهِ لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عَدْل"، ولم يذكر تكافؤ الدماء ولا قتل المؤمن وذي العهد.وقِراب السيف: جَفْنُه، وهو وعاء يكون فيه السيف بغِمْده وحمالَته.وقوله: "تَكَافأُ دماؤهم"، أي: تتساوى في القصاص والديات.وقوله: "يسعى بذِمّتهم أدناهم"، أي: إذا أعطى أحد الجيش العدوّ أمانًا جاز ذلك على المسلمين، وليس لهم أن يُخفِروه، ولا أن ينقضوا عهدَه.وقوله: "وهم يدٌ على من سِواهم" أي: إذا استُنفِروا رجب عليهم النَّفير، وإن استُنجِدوا أنجَدُوا، ولم يتخلَّفوا ولم يتخاذلوا. وقوله: "لا يُقتل مؤمن بكافر" يدخل فيه كل كافر له عهد وذمة، أو لا عهد له ولا ذمّة.وقوله: "ولا ذو عهد في عهده" أي: لا يقتل معاهَدٌ ما دام في عهده.
[2] قد أخرجا منه بعض حروفه كما قدمنا من طريقين آخرين عن علي بن أبي طالب.
আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কায়স ইবনে উবাদ বলেন: জামালের যুদ্ধের দিন আমি ও আশতার তাঁর (আলী রাঃ-এর) নিকট প্রবেশ করলাম। আমি তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম: সাধারণ লোকদের ব্যতীত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কি আপনাকে বিশেষভাবে কোনো উপদেশ দিয়েছিলেন? তিনি বললেন: না, তবে এটি ছাড়া। অতঃপর তিনি তাঁর তরবারির খাপ থেকে একটি লিপি বের করলেন, যাতে লেখা ছিল: "মুমিনদের রক্ত একে অপরের জন্য সমান (মর্যাদাপূর্ণ)। তাদের মধ্যেকার নিম্নতম ব্যক্তিও অন্যের জন্য নিরাপত্তামূলক অঙ্গীকার দিতে পারবে। তারা (সকল মুমিন) তাদের ভিন্ন অন্য সবার বিরুদ্ধে ঐক্যবদ্ধ শক্তি। কোনো মুমিনকে কোনো কাফিরের হত্যার বিনিময়ে হত্যা করা হবে না এবং চুক্তিবদ্ধ থাকা অবস্থায় কোনো চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তিকে (তার চুক্তির কারণে) হত্যা করা হবে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2656)