2639 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبُوبي، حدثنا محمد بن معاذ، حدثنا أبو عاصم الضحّاك بن مَخلَد، حدثني وهب بن خالد الحِمصي، حدثتني أم حَبيبة بنت العِرْباض بن ساريَة، قالت: حدثني أبي: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخَلِيسة [1] والمُجثَّمة، وأن تُوطأَ السَّبايا حتى يَضعْنَ ما في بُطونِهن [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في (ز) و (ب) و (ع): الخُلْسة، والمثبت من (ص) مضبوطًا فيها، وهو الأشهر في ضبطها، وهو ما فسَّره به أبو عاصم الضحاك عند الترمذي كما سيأتي، وهو ما يُستخلَص من السَّبُع فيموت قبل أن يُذكَّى، من: خَلَستُ الشيءَ واختلستُه: إذا سلبْتَه، وهي فَعِيلة بمعنى مفعولة. قاله ابن الأثير.



[2] صحيح لغيره دون ذكر الخَلِيسة، وهذا إسناد حسن إن شاء الله، أم حبيبة بنت العرباض، وإن لم يرو عنها غير وهب بن خالد الحمصي، اعتبرنا حديثها على قِلَّته، فوجدناه غير منكر، بل توبعت عليه، وقال الذهبي: ما علمت في النساء من اتُّهِمت ولا من تركوها.وأخرجه أحمد (28/ 17153)، والترمذي (1474) و (1564) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد. وجاء عندهما أنَّ ذلك النهي كان يوم خيبر.وقال الترمذي في روايته: سئل أبو عاصم عن المُجثَّمة، قال: أن يُنصَب الطيرُ أو الشيء فيُرمى، وسئل عن الخَلِيسة، فقال: الذئب أو السبُع يدركه الرجلُ فيأخذه منه، فيموت في يده قبل أن يُذكّيها.ويشهد له دون ذكر السبايا الحَبَالي حديث جابر بن عبد الله عند أحمد (22/ 14463)، وإسناده قوي.ويشهد لقصة الحَبَالى من السبايا حديثُ ابن عباس المتقدم عند المصنف برقم (2367)، وإسناده صحيح. وذكر أيضًا أنَّ هذا النهي كان يوم خيبر.ويشهد للنهي عن المجثَّمة حديث ابن عباس المتقدم برقم (1645) و (2278)، وإسناده صحيح.وحديث أبي هريرة عند أحمد (14/ 8789)، والترمذي (1795).وحديث أبي الدرداء عند الترمذي (1473) ويشهد لذكر الخَلِيسة وحدها حديث زيد بن خالدالجهني عند أحمد (28/ 1752)، وإسناده ضعيف.وجاء في حديثي جابر وزيد بن خالد: الخُلْسة، بدل الخَلِيسة، لكن قدمنا أنَّ الخَليسة هو الأشهر على ما فسره به أبو عاصم أحد رواة حديثنا عند الترمذي، فهو الأولى، والله أعلم. وأما الخُلْسة فهو ما يؤخذ سَلْبًا ومكابَرة في نُهْزةٍ ومُخاتَلَة.
ইরবায ইবনু সারিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খালীসাহ (নিষিদ্ধ মিশ্রিত খাদ্য বা শিকারের পদ্ধতি) এবং মুজাচ্ছামাহ (বেঁধে রেখে লক্ষ্যবস্তু বানিয়ে হত্যা করা প্রাণী) খেতে নিষেধ করেছেন। আর যুদ্ধবন্দী মহিলাদের (দাসীদের) সাথে সহবাস করতেও নিষেধ করেছেন, যতক্ষণ না তারা তাদের গর্ভে যা আছে তা প্রসব করে ফেলে।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2639)