2598 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله بن المُنادي، حدثنا يونس بن محمد ابنُ المؤدِّب، حدثنا أبان بن يزيد عن قَتَادة، عن الحسن، عن الأسود بن سَريع: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثَ سريةً يومَ حُنين [1] فقاتَلُوا المشركين، فأفضى بهم القتلُ إلى الذُّرِّية، فلما جاؤوا قال النبي صلى الله عليه وسلم "ما حَمَلَكم على قتل الذُّرِّية؟ " قالوا: يا رسول الله، إنما كانوا أولادَ المشركين، قال: "وهل خيارُكم إلَّا أولادُ المشركين؟ والذي نفسُ محمدٍ بيَدِه ما من نَسَمَةٍ تُولد إلَّا على الفِطْرة، حتى يُعرِبَ عنها لِسانُها" [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: خيبر، وضبب عليها في (ز)، والمثبت كما جاء في رواية البيهقي في "الكبرى" 9/ 130 عن أبي عبد الله الحاكم، وهو الصواب، كما يدلُّ عليه رواية أحمد عن يونس ابن محمد المؤدِّب. وكما يدلُّ عليه قول الصَّعْب بن جثَّامة عند ابن حبان (4787) في حديثه الذي قال فيه: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين، أن نقتلهم معهم، قال: نعم، فإنهم منهم، ثم نهى عنهم يوم حُنين. وقال الحافظ في "الفتح" 9/ 270: ويؤيد كون النهي في غزوة حنين حديث رياح بن الربيع -كذلك ضبطه الحافظ بالتحتانية، بدل الباء، وحديثه تقدَّم عند المصنف هنا قبل هذا- فقال فيه لأحدهم: "الحق خالدًا فقل له: لا تقتل ذُّرّية ولا عسيفًا" وخالد أول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حنين. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 4/ 566، ونفاه أحمد بن حنبل في "مسائل أبي داود" له (2042) ظنًّا، فقال: ما أُرى سمع منه الحسن.قلنا: وخالفهم آخرون، فصحح سماعَه منه جماعة منهم الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396)، وابن حبان في "صحيحه" (132)، وابن عبد البر في "التمهيد" 18/ 68، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" (1444)، وهو ما مال إليه البخاري فيما يظهر، حيث أورد في تاريخَيه "الكبير" و "الأوسط" في ترجمة الأسود بن سَريع عدةَ طرق لهذا الخبر صرَّح فيها الحسن بسماعه من الأسود، ووقع تصريحه بسماعه منه في الرواية التالية عند المصنِّف، وهي من طريق يونس ابن عبيد عن الحسن البصري، وقد روى قِطعًا من هذا الخبر عن الحسن جماعةٌ، وقع في رواية بعضهم كذلك تصريحُ الحسن بسماعه من الأسود، وهم السَّريّ بن يحيى وعوفٌ الأعرابي ومُبارك ابن فَضَالة والأشعث الحُمْراني، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 24/ (15588) عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (26/ 16303)، وابن حبان (132) من طريق السَّرِي بن يحيى، عن الحسن البصري، به.وتابعه يونس بن عبيد في رواية هُشَيم عنه، كما جاء في الطريق التالية عند المصنف، وأشعث ابن عبد الملك الحُمْراني عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396).
[2] رجاله ثقات، وقد اختُلف في سماع الحسن -وهو البصري- من الأسود بن سَريع، فقد نفى سماعَه منه عليُّ بن المديني في "علله" (63)، ويحيى بن معين في رواية العباس الدُّوري عنه (4094)، وأبو داود في "سؤالات الآجري" له (727)، وابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة" 1/ 186، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 4/ 566، ونفاه أحمد بن حنبل في "مسائل أبي داود" له (2042) ظنًّا، فقال: ما أُرى سمع منه الحسن.قلنا: وخالفهم آخرون، فصحح سماعَه منه جماعة منهم الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396)، وابن حبان في "صحيحه" (132)، وابن عبد البر في "التمهيد" 18/ 68، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" (1444)، وهو ما مال إليه البخاري فيما يظهر، حيث أورد في تاريخَيه "الكبير" و "الأوسط" في ترجمة الأسود بن سَريع عدةَ طرق لهذا الخبر صرَّح فيها الحسن بسماعه من الأسود، ووقع تصريحه بسماعه منه في الرواية التالية عند المصنِّف، وهي من طريق يونس ابن عبيد عن الحسن البصري، وقد روى قِطعًا من هذا الخبر عن الحسن جماعةٌ، وقع في رواية بعضهم كذلك تصريحُ الحسن بسماعه من الأسود، وهم السَّريّ بن يحيى وعوفٌ الأعرابي ومُبارك ابن فَضَالة والأشعث الحُمْراني، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 24/ (15588) عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (26/ 16303)، وابن حبان (132) من طريق السَّرِي بن يحيى، عن الحسن البصري، به.وتابعه يونس بن عبيد في رواية هُشَيم عنه، كما جاء في الطريق التالية عند المصنف، وأشعث ابن عبد الملك الحُمْراني عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396).
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: خيبر، وضبب عليها في (ز)، والمثبت كما جاء في رواية البيهقي في "الكبرى" 9/ 130 عن أبي عبد الله الحاكم، وهو الصواب، كما يدلُّ عليه رواية أحمد عن يونس ابن محمد المؤدِّب. وكما يدلُّ عليه قول الصَّعْب بن جثَّامة عند ابن حبان (4787) في حديثه الذي قال فيه: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين، أن نقتلهم معهم، قال: نعم، فإنهم منهم، ثم نهى عنهم يوم حُنين. وقال الحافظ في "الفتح" 9/ 270: ويؤيد كون النهي في غزوة حنين حديث رياح بن الربيع -كذلك ضبطه الحافظ بالتحتانية، بدل الباء، وحديثه تقدَّم عند المصنف هنا قبل هذا- فقال فيه لأحدهم: "الحق خالدًا فقل له: لا تقتل ذُّرّية ولا عسيفًا" وخالد أول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح، وفي ذلك العام كانت غزوة حنين. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 4/ 566، ونفاه أحمد بن حنبل في "مسائل أبي داود" له (2042) ظنًّا، فقال: ما أُرى سمع منه الحسن.قلنا: وخالفهم آخرون، فصحح سماعَه منه جماعة منهم الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396)، وابن حبان في "صحيحه" (132)، وابن عبد البر في "التمهيد" 18/ 68، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" (1444)، وهو ما مال إليه البخاري فيما يظهر، حيث أورد في تاريخَيه "الكبير" و "الأوسط" في ترجمة الأسود بن سَريع عدةَ طرق لهذا الخبر صرَّح فيها الحسن بسماعه من الأسود، ووقع تصريحه بسماعه منه في الرواية التالية عند المصنِّف، وهي من طريق يونس ابن عبيد عن الحسن البصري، وقد روى قِطعًا من هذا الخبر عن الحسن جماعةٌ، وقع في رواية بعضهم كذلك تصريحُ الحسن بسماعه من الأسود، وهم السَّريّ بن يحيى وعوفٌ الأعرابي ومُبارك ابن فَضَالة والأشعث الحُمْراني، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 24/ (15588) عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (26/ 16303)، وابن حبان (132) من طريق السَّرِي بن يحيى، عن الحسن البصري، به.وتابعه يونس بن عبيد في رواية هُشَيم عنه، كما جاء في الطريق التالية عند المصنف، وأشعث ابن عبد الملك الحُمْراني عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396).
[2] رجاله ثقات، وقد اختُلف في سماع الحسن -وهو البصري- من الأسود بن سَريع، فقد نفى سماعَه منه عليُّ بن المديني في "علله" (63)، ويحيى بن معين في رواية العباس الدُّوري عنه (4094)، وأبو داود في "سؤالات الآجري" له (727)، وابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة" 1/ 186، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 4/ 566، ونفاه أحمد بن حنبل في "مسائل أبي داود" له (2042) ظنًّا، فقال: ما أُرى سمع منه الحسن.قلنا: وخالفهم آخرون، فصحح سماعَه منه جماعة منهم الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396)، وابن حبان في "صحيحه" (132)، وابن عبد البر في "التمهيد" 18/ 68، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" (1444)، وهو ما مال إليه البخاري فيما يظهر، حيث أورد في تاريخَيه "الكبير" و "الأوسط" في ترجمة الأسود بن سَريع عدةَ طرق لهذا الخبر صرَّح فيها الحسن بسماعه من الأسود، ووقع تصريحه بسماعه منه في الرواية التالية عند المصنِّف، وهي من طريق يونس ابن عبيد عن الحسن البصري، وقد روى قِطعًا من هذا الخبر عن الحسن جماعةٌ، وقع في رواية بعضهم كذلك تصريحُ الحسن بسماعه من الأسود، وهم السَّريّ بن يحيى وعوفٌ الأعرابي ومُبارك ابن فَضَالة والأشعث الحُمْراني، فالله تعالى أعلم.وأخرجه أحمد 24/ (15588) عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (26/ 16303)، وابن حبان (132) من طريق السَّرِي بن يحيى، عن الحسن البصري، به.وتابعه يونس بن عبيد في رواية هُشَيم عنه، كما جاء في الطريق التالية عند المصنف، وأشعث ابن عبد الملك الحُمْراني عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1396).
আল-আসওয়াদ ইবনে সারী' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হুনাইনের দিন একটি সেনাদল প্রেরণ করলেন। তারা মুশরিকদের সাথে যুদ্ধ করল, কিন্তু তাদের হত্যাকাণ্ড শিশুদের পর্যন্ত পৌঁছে গেল। অতঃপর যখন তারা ফিরে আসল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমাদের কিসে শিশুদের হত্যা করতে উদ্বুদ্ধ করল?" তারা বলল, হে আল্লাহর রাসূল, তারা তো ছিল মুশরিকদের সন্তান। তিনি বললেন, "তোমাদের মধ্যে যারা উত্তম, তারাও কি মুশরিকদের সন্তান ছিল না?" তিনি আরও বললেন, "ঐ সত্তার শপথ, যার হাতে মুহাম্মাদের জীবন, প্রতিটি প্রাণই ফিতরাতের (স্বভাবজাত ইসলামের) উপর জন্মগ্রহণ করে, যতক্ষণ না তার জিহ্বা সেই ফিতরাত থেকে সরে আসার কথা স্পষ্ট করে তুলে ধরে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2598)