2546 - أخبرني أحمد بن محمد العَنَزي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أبو بكر ابن أبي شَيْبة، حدثنا ابن نُمير، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم تَلْقَون عدوِّكم غدًا" مثلَه [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير الأجلح -وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّة الكِنْدي- فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع على رواية الحديث بإسقاط الواسطة بين أبي إسحاق السَّبيعي وبين البراء، فلعلَّ هذا يكون من صنيع أبي إسحاق نفسه، فقد وصفَه شعبة وغيره بالتدليس، ولكن ذلك لا يضرُّ لتصريحه بالواسطة في رواية سفيان الثَّوري وشريك النخعي عن أبي إسحاق، وهما من أوثق الناس فيه، كما تقدَّم في الروايتين (2543) و (2545)، والواسطة هي المهلَّب بن أبي صفرة، على أنَّ لأبي إسحاق روايةً عن البراء مباشرة في "الصحيحين"، فلا يبعد أن يكون سمعه من المهلَّب أولًا، ثم سمعه من البراء، فتكون كلتا الروايتان محفوظتين، والله تعالى أعلم. وتوبع الأجلح على لفظه كذلك، كما قدَّمنا بيانه عند الرواية السابقة.وأخرجه أحمد 30 / (18549) عن عبد الله بن نمير بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10377) من طريق يعلى بن عبيد، عن الأجلح، به.وأخرجه النسائي أيضًا (10376) من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان، عن أبي إسحاق، به. قال المزي في "تحفة الأشراف" (1857): عن سفيان، وفي نسخة: عن شيبان، بدل: سفيان. كذا أورده في ترجمة سفيان الثَّوري عن أبي إسحاق، وأنه في نسخة للنسائي: شيبان، بدل: سفيان، فهذا يدلُّ على أنَّ أكثر نسخ النسائي لديه بذكر سفيان، وشيبان المذكور: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وهو ثقة أيضًا، وإذا صحَّ ذكر سفيان الثَّوري فهذا مما يُؤيد أنَّ أبا إسحاق سمعه من المهلب عن البراء، ثم لقي البراء فسمعه منه، لأنَّ سفيان روى عنه كلتا الروايتين، وهو من أثبت الناس فيه.لكن الظاهر أنَّ ذكر شيبان أصح، لأنَّ الطبراني أخرجه في "الدعاء" (1074) من الطريق التي عند النسائي نفسها، فذكر شيبان، فالظاهر أنَّ ما وقع في نُسخ النسائي التي طالعها المزي، هو تحريفٌ، والله تعالى أعلم.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير الأجلح -وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّة الكِنْدي- فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع على رواية الحديث بإسقاط الواسطة بين أبي إسحاق السَّبيعي وبين البراء، فلعلَّ هذا يكون من صنيع أبي إسحاق نفسه، فقد وصفَه شعبة وغيره بالتدليس، ولكن ذلك لا يضرُّ لتصريحه بالواسطة في رواية سفيان الثَّوري وشريك النخعي عن أبي إسحاق، وهما من أوثق الناس فيه، كما تقدَّم في الروايتين (2543) و (2545)، والواسطة هي المهلَّب بن أبي صفرة، على أنَّ لأبي إسحاق روايةً عن البراء مباشرة في "الصحيحين"، فلا يبعد أن يكون سمعه من المهلَّب أولًا، ثم سمعه من البراء، فتكون كلتا الروايتان محفوظتين، والله تعالى أعلم. وتوبع الأجلح على لفظه كذلك، كما قدَّمنا بيانه عند الرواية السابقة.وأخرجه أحمد 30 / (18549) عن عبد الله بن نمير بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10377) من طريق يعلى بن عبيد، عن الأجلح، به.وأخرجه النسائي أيضًا (10376) من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان، عن أبي إسحاق، به. قال المزي في "تحفة الأشراف" (1857): عن سفيان، وفي نسخة: عن شيبان، بدل: سفيان. كذا أورده في ترجمة سفيان الثَّوري عن أبي إسحاق، وأنه في نسخة للنسائي: شيبان، بدل: سفيان، فهذا يدلُّ على أنَّ أكثر نسخ النسائي لديه بذكر سفيان، وشيبان المذكور: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وهو ثقة أيضًا، وإذا صحَّ ذكر سفيان الثَّوري فهذا مما يُؤيد أنَّ أبا إسحاق سمعه من المهلب عن البراء، ثم لقي البراء فسمعه منه، لأنَّ سفيان روى عنه كلتا الروايتين، وهو من أثبت الناس فيه.لكن الظاهر أنَّ ذكر شيبان أصح، لأنَّ الطبراني أخرجه في "الدعاء" (1074) من الطريق التي عند النسائي نفسها، فذكر شيبان، فالظاهر أنَّ ما وقع في نُسخ النسائي التي طالعها المزي، هو تحريفٌ، والله تعالى أعلم.
বারা' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয় তোমরা আগামী কাল তোমাদের শত্রুদের সম্মুখীন হবে।" (এর অনুরূপ একটি বর্ণনা উল্লেখ করেছেন।)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2546)