2501 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني رجالٌ من أهل العلم منهم عمرو بن الحارث، عن سُليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم مولى [1] عبد الرحمن، عن عمرو بن عَبَسة، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن رمَى العدوَّ بسهمٍ فبَلَغَ سهمُه، أخطأَ أو أصابَ، فعَدْلُ رَقَبةٍ" [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] في المطبوع: "أبي"، بدل "مولى"، وكلاهما صحيح، فكنيته أبو عبد الرحمن، وهو أيضًا مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، كما قُيد في بعض الأحاديث، كحديث أبي أيوب عند النسائي (9768) في ثواب من قال عشر مرات: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، الحديث، وقيل في ولائه غير ذلك. وأخرجه البخاري (3984) عن عبد الله بن محمد الجعفي، و (3985) عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود (2663) أحمد عن سنان، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه. وقَرَنَ الجُعفي في روايته بحمزة الزُّبَير بن المنذر ابن أبي أُسَيد، وقرن محمد بن عبد الرحيم بحمزة المنذر بن أبي أُسَيد.وهذا الاختلاف كله على عبد الرحمن محتملٌ ولا يؤثر في صحة الحديث، لأنه لا يُستبعد أن يكون له في هذا الحديث أكثر من شيخ كلهم يرويه عن أبي أُسَيد، ويكون رواه أيضًا عن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه، ورواه كذلك عن العباس عن أبي أسيد، فيكون فيه لشيخه العباس ابن سهل شيخان أيضًا هما أبوه وأبو أُسَيد.وأخرجه أبو داود (2664) من طريق إسحاق بن نجيح، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه، عن جده، بلفظه، وزاد: "ولا تسُلُّوا السيوف حتى يَعْشَوكم". وإسحاق هذا مجهول.وسيأتي برقم (4349) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه.قوله: "أكثبوكم" أي: قربوا منكم، والكتب: القُرْب.والنَّبْل: السِّهام، ولا واحد لها من لفظها.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، والقاسم مولى عبد الرحمن - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي - وإن اختلف في سماعه من عمرو بن عَبَسة، قد توبع كما في الطريق السابقة.وأخرجه ابن ماجه (2812) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (3984) عن عبد الله بن محمد الجعفي، و (3985) عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود (2663) أحمد عن سنان، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه. وقَرَنَ الجُعفي في روايته بحمزة الزُّبَير بن المنذر ابن أبي أُسَيد، وقرن محمد بن عبد الرحيم بحمزة المنذر بن أبي أُسَيد.وهذا الاختلاف كله على عبد الرحمن محتملٌ ولا يؤثر في صحة الحديث، لأنه لا يُستبعد أن يكون له في هذا الحديث أكثر من شيخ كلهم يرويه عن أبي أُسَيد، ويكون رواه أيضًا عن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه، ورواه كذلك عن العباس عن أبي أسيد، فيكون فيه لشيخه العباس ابن سهل شيخان أيضًا هما أبوه وأبو أُسَيد.وأخرجه أبو داود (2664) من طريق إسحاق بن نجيح، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه، عن جده، بلفظه، وزاد: "ولا تسُلُّوا السيوف حتى يَعْشَوكم". وإسحاق هذا مجهول.وسيأتي برقم (4349) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه.قوله: "أكثبوكم" أي: قربوا منكم، والكتب: القُرْب.والنَّبْل: السِّهام، ولا واحد لها من لفظها.
[1] في المطبوع: "أبي"، بدل "مولى"، وكلاهما صحيح، فكنيته أبو عبد الرحمن، وهو أيضًا مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، كما قُيد في بعض الأحاديث، كحديث أبي أيوب عند النسائي (9768) في ثواب من قال عشر مرات: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، الحديث، وقيل في ولائه غير ذلك. وأخرجه البخاري (3984) عن عبد الله بن محمد الجعفي، و (3985) عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود (2663) أحمد عن سنان، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه. وقَرَنَ الجُعفي في روايته بحمزة الزُّبَير بن المنذر ابن أبي أُسَيد، وقرن محمد بن عبد الرحيم بحمزة المنذر بن أبي أُسَيد.وهذا الاختلاف كله على عبد الرحمن محتملٌ ولا يؤثر في صحة الحديث، لأنه لا يُستبعد أن يكون له في هذا الحديث أكثر من شيخ كلهم يرويه عن أبي أُسَيد، ويكون رواه أيضًا عن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه، ورواه كذلك عن العباس عن أبي أسيد، فيكون فيه لشيخه العباس ابن سهل شيخان أيضًا هما أبوه وأبو أُسَيد.وأخرجه أبو داود (2664) من طريق إسحاق بن نجيح، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه، عن جده، بلفظه، وزاد: "ولا تسُلُّوا السيوف حتى يَعْشَوكم". وإسحاق هذا مجهول.وسيأتي برقم (4349) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه.قوله: "أكثبوكم" أي: قربوا منكم، والكتب: القُرْب.والنَّبْل: السِّهام، ولا واحد لها من لفظها.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، والقاسم مولى عبد الرحمن - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي - وإن اختلف في سماعه من عمرو بن عَبَسة، قد توبع كما في الطريق السابقة.وأخرجه ابن ماجه (2812) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (3984) عن عبد الله بن محمد الجعفي، و (3985) عن محمد بن عبد الرحيم، وأبو داود (2663) أحمد عن سنان، ثلاثتهم عن أبي أحمد الزُّبَيري، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه. وقَرَنَ الجُعفي في روايته بحمزة الزُّبَير بن المنذر ابن أبي أُسَيد، وقرن محمد بن عبد الرحيم بحمزة المنذر بن أبي أُسَيد.وهذا الاختلاف كله على عبد الرحمن محتملٌ ولا يؤثر في صحة الحديث، لأنه لا يُستبعد أن يكون له في هذا الحديث أكثر من شيخ كلهم يرويه عن أبي أُسَيد، ويكون رواه أيضًا عن العباس ابن سهل بن سعد عن أبيه، ورواه كذلك عن العباس عن أبي أسيد، فيكون فيه لشيخه العباس ابن سهل شيخان أيضًا هما أبوه وأبو أُسَيد.وأخرجه أبو داود (2664) من طريق إسحاق بن نجيح، عن مالك بن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه، عن جده، بلفظه، وزاد: "ولا تسُلُّوا السيوف حتى يَعْشَوكم". وإسحاق هذا مجهول.وسيأتي برقم (4349) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن عبد الرحمن ابن الغَسيل، عن حمزة بن أبي أُسَيد، عن أبيه.قوله: "أكثبوكم" أي: قربوا منكم، والكتب: القُرْب.والنَّبْل: السِّهام، ولا واحد لها من لفظها.
আমর ইবন আবাসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি শত্রুর প্রতি একটি তীর নিক্ষেপ করে, আর সেই তীর তাদের (শত্রুদের) কাছে পৌঁছায়—লক্ষ্যভ্রষ্ট হোক বা লক্ষ্যভেদী হোক—তবে তা একটি দাস মুক্ত করার সমতুল্য।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2501)