2455 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ثَوْر بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن مجاهد، عن ابن عمر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أَلا أنبِّئكُم بليلةٍ أفضلَ من ليلةِ القَدْرِ: حارِسٌ حَرَسَ في أرضِ خوفٍ، لعلّه أن لا يَرجِعَ إلى أهلِه" [1].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.وقد أَوقفَه وكيعُ بن الجرّاح عن ثور، وفي يحيى بن سعيد قُدوة [2].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده ضعيف لجهالة مجاهد - وهو ابن رباح - كما قُيِّد في بعض الروايات فليس هو مجاهد بن جبر المكي، ثم إنه وقع فيه اختلاف في رفعِه ووقفِه، فرفعه يحيى القطان، ووقفه وكيع كما في الطريق التالية، وكان يحيى القطان يقفه أحيانًا. وانظر "علل الدارقطني" (2846).وأخرجه النسائي (8817) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقيَّد فيه مجاهدًا بابن رباح، وقال محمد بن بشار في آخره: كان يحيى إذا حدَّث به على رؤوس الملأ لا يرفعه، وإذا حدث به في خلوته وخاصته رفعه. وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 296 عن وكيع بن الجرّاح، لكنه سمَّى شيخ ثور عبدَ الرحمن بن أبي عوف، وهو رجل آخر غير عبد الرحمن بن عائذ، وكلاهما حمصي، وكلاهما من شيوخ ثور بن يزيد، اللهم إلّا أن يكون كنية عائذٍ أبا عوف أيضًا، والله أعلم.
[2] لكن لم يكن يرفعه على الاطّراد كما أسلفنا فكأن الأصح روايته موقوفًا، على أنَّ ذلك إن ثبت من جهة الإسناد لا يَضُرّ، إذ إنَّ مثله لا يقال من جهة الرأي، ولكن لم يثبت لما عرفناه من جهالة التابعي، والله أعلم. وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 296 عن وكيع بن الجرّاح، لكنه سمَّى شيخ ثور عبدَ الرحمن بن أبي عوف، وهو رجل آخر غير عبد الرحمن بن عائذ، وكلاهما حمصي، وكلاهما من شيوخ ثور بن يزيد، اللهم إلّا أن يكون كنية عائذٍ أبا عوف أيضًا، والله أعلم.
[1] إسناده ضعيف لجهالة مجاهد - وهو ابن رباح - كما قُيِّد في بعض الروايات فليس هو مجاهد بن جبر المكي، ثم إنه وقع فيه اختلاف في رفعِه ووقفِه، فرفعه يحيى القطان، ووقفه وكيع كما في الطريق التالية، وكان يحيى القطان يقفه أحيانًا. وانظر "علل الدارقطني" (2846).وأخرجه النسائي (8817) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقيَّد فيه مجاهدًا بابن رباح، وقال محمد بن بشار في آخره: كان يحيى إذا حدَّث به على رؤوس الملأ لا يرفعه، وإذا حدث به في خلوته وخاصته رفعه. وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 296 عن وكيع بن الجرّاح، لكنه سمَّى شيخ ثور عبدَ الرحمن بن أبي عوف، وهو رجل آخر غير عبد الرحمن بن عائذ، وكلاهما حمصي، وكلاهما من شيوخ ثور بن يزيد، اللهم إلّا أن يكون كنية عائذٍ أبا عوف أيضًا، والله أعلم.
[2] لكن لم يكن يرفعه على الاطّراد كما أسلفنا فكأن الأصح روايته موقوفًا، على أنَّ ذلك إن ثبت من جهة الإسناد لا يَضُرّ، إذ إنَّ مثله لا يقال من جهة الرأي، ولكن لم يثبت لما عرفناه من جهالة التابعي، والله أعلم. وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 296 عن وكيع بن الجرّاح، لكنه سمَّى شيخ ثور عبدَ الرحمن بن أبي عوف، وهو رجل آخر غير عبد الرحمن بن عائذ، وكلاهما حمصي، وكلاهما من شيوخ ثور بن يزيد، اللهم إلّا أن يكون كنية عائذٍ أبا عوف أيضًا، والله أعلم.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমি কি তোমাদেরকে লায়লাতুল কদরের চেয়েও উত্তম একটি রাতের খবর দেব না? (সে হলো) এক প্রহরী, যে ভয়ের জায়গায় পাহারা দিয়েছে, যার হয়তো আর তার পরিবারের কাছে ফিরে যাওয়া হবে না।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2455)